بوابة الوفد:
2025-04-03@07:43:36 GMT

احتفالات دير السيدة العذراء بسمالوط

تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT

يقيم دير العذراء جبل الطير سمالوط فى محافظة المنيا احتفالات السيدة العذراء فى ذلك التوقيت من كل عام والذى يتزامن مع مناسبة تاريخ دخول العائلة المقدسة أرض مصر ووصولها إلى الدير، وتذكر المراجع ‏الكنسية أن العائلة المقدسة وصلت إلى منطقة جبل الطير قادمة من قرية البهنسا فى مركز بنى ‏مزار شمال المنيا خلال رحلة هروبها من بطش الرومان والكنيسة الموجودة داخل الدير، تحمل ‏اسم السيدة العذراء وأنشأتها الملكة والقديسة «هيلانة» سنة 328 ميلادية، ويوجد داخلها ‏مغارة تُسمى السيدة العذراء اختبأت فيها العائلة المُقدسة 3 أيام، بالإضافة إلى هيكل من الخشب ‏به زخارف منفذة بالحشوات المجمعة يعلوه صور للعذراء، ولقد تحولت المنطقة فى عهد مطران ‏إيباراشيه سمالوط الحالى الدكتور الأنبا بفنوتيوس إلى أهم مرتكزات مسار رحلة العائلة المقدسة ‏فى مصر بسبب أعمال التطوير الكبيرة التى حدثت، ومنها التجديد لكنيسة السيدة العذراء الأثرية ‏وبناء فندق العائلة المقدسة المقابل للكنيسة، والذى مثل إضافة كبيرة لما يمتلكه من مميزات ‏سياحية بسبب موقعه الجغرافى الفريد الذى يعتلى الجبل وتكتسيه الطبيعة الخلابة المشعة من ‏مجرى نهر النيل، بالإضافة إلى الأعمال الأخرى الكثيرة من بنية تحتية كاملة.

ويطلق البعض على الدير اسم دير « جبل الطير» بسبب تجمع أعداد كبيرة من «طير البوقيرس» ‏داخله، كما يطلق عليه البعض اسم جبل الكف لمنع «الطفل يسوع» سقوط صخرة عليه ووالدته ‏بعد أن أشار إليها بـ «كف يده» التى انطبعت على الصخرة حتى الآن ويتم عرضها داخل المتحف ‏البريطانى، كما يشتهر باسم دير «البكرة» لوجود بكرة كانت تستخدم فى الصعود والنزول من ‏الجبل.‏

فى ذلك التوقيت من كل عام ولمدة أسبوع يزور أكثر من 2 مليون زائر الدير من كل حدب ‏وصوب مسيحين ومسلمين، حيث يمثل الاحتفال فلكور من ثقافة الحياة المصرية، فتجتمع العائلات ‏والأصدقاء للمسامرة وحضور الصلوات والقداسات وتصطحب تلك العائلات النذور والذبائح على ‏اسم السيدة العذراء، وهناك فى شوارع وساحات الدير يقيم البائعين خيامًا تحت إدارة ومتابعة ‏مطرانية سمالوط، يعرضون فيها بضائعهم التقليدية، مثل الحمص والخروب ‏والفول السودانى والحلويات والكثير من المنتجات الأخرى، ويقوم الزائرون بشراء تلك ‏الأشياء كعادة يتباركون بها ويهدون بعضًا منها للأهل والأصدقاء.‏

وقد قام السيد الوزير محافظ المنيا بتفقد الدير نهاية الأسبوع الماضى للوقوف على الإجراءات الأمنية ‏وتقديم الدعم اللوجيستى، يرافقه اللواء صلاح الدياسطى مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة ‏شمال الصعيد، واللواء محمد مصطفى ضبش مدير أمن المنيا، واللواء حسن مهران مفتش امن ‏المنيا، والدكتور سعيد محمد رئيس مركز سمالوط، وعدد من القيادات الأمنية التى تبذل مجهودًا ‏كبيرًا للغاية لتأمين الاحتفالية، وأخص بالذكر رجال شرطة مركز سمالوط شرق بقيادة المأمور العقيد ‏محمد مصطفى ورئيس المباحث المقدم يحيى شاهين كيلانى.‏

[email protected]

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دير العذراء جبل الطير محافظة المنيا العائلة المقدسة اسم السيدة العذراء هيلانة العائلة المقدسة السیدة العذراء

إقرأ أيضاً:

عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في كل عام، يستعيد العراقيون تقاليد عيد الفطر التي أصبحت جزءاً من الهوية الثقافية للأجيال المختلفة.

ومع قدوم العيد، تشتعل مشاعر الفرح والترقب في النفوس، وتبدأ التحضيرات التي تحاكي الذكريات الجميلة لعقود طويلة.

وفي هذا اليوم المميز، تتحقق اللقاءات العائلية التي تجمع الأهل والأقارب في جو من الحب والبهجة. يعود العراقيون لتقاليدهم الأصيلة، حيث تتعانق الأصوات داخل البيوت مع رائحة الكعك والتوابل التي تملأ الأجواء.

تعد المعجنات، وخاصة الكليجة، من أبرز مظاهر العيد في العراق.

وتجد الأمهات في المطبخ خلال الأيام التي تسبق العيد يعتنين بتحضير هذه المعجنات الشهية، التي غالباً ما تكون محشوة بالتمر أو المكسرات.

ويعتبر إعداد الكليجة لحظة من اللحظات العائلية التي تُنقل من جيل إلى جيل، حيث يتعاون أفراد العائلة، من كبار وصغار، في عجن العجينة وتشكيلها وتزيينها.

وفي صباح العيد، يتوجه الأطفال بأزيائهم التقليدية الخاصة، حيث يرتدون الثوب الأبيض مع طاقية الرأس المزخرفة بنقوش فريدة، في منظر يعكس البهجة والتفاؤل.

ويتنقل الأطفال بين المنازل لتهنئة الجيران، ويستمرون في تقاليدهم من خلال رش عطر ماء الورد على أنفسهم، في صورة توحد بين الأجيال في عيد الفطر.

لا تقتصر احتفالات العراقيين على الأجواء العائلية فحسب، بل تشمل أيضاً زيارة المقابر لتكريم أرواح أحبائهم الذين فارقوا الحياة.

وتعتبر زيارة القبور من العادات الراسخة في العراق، حيث يعكس العراقيون من خلالها مدى احترامهم للماضي، ويحرصون على تذكّر ذويهم في هذا اليوم المبارك.

وفي الأسواق، لا يتوقف الزحام عن زيادة مع قرب العيد، حيث يقبل المتسوقون على شراء الزينة والملابس الجديدة، التي تعتبر جزءاً أساسياً من الاحتفال. تنتشر الزينة في الشوارع والبيوت، فكل شيء يجب أن يظهر سعيداً، لتتزين البيوت بألوان الفرح وتستقبل الزوار بحب وأمل.

عيد الفطر في العراق ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو أيضاً تجسيد للموروث الثقافي الذي يعكس العراقة، والتلاحم الأسري، وتقاليد الحب والاحتفال بالحياة.

 

 

 

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • مؤتمر دار القديس جيروم لشباب كنيسة السيدة العذراء ومار يوحنا بمنسافيس
  • كنيسة السيدة العذراء ومار يوحنا تنظم مؤتمرا تكوينيا لشباب الرعية
  • عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح
  • «السيدة الأولى» يفوز بالجمهور .. أحلام تُبدع في ألبومها الجديد وتُثير الجدل
  • شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!
  • الأمن السوري يطوق منطقة السيدة زينب في دمشق
  • أمانة العاصمة المقدسة تعايد أهالي مكة المكرمة
  • استمتع بحياتك.. كيف تحتفل بالعيد ببهجة مع العائلة