قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، تعيين عضو الكنيست  اليميني المتطرف داني دانون سفيرا لتل أبيب في الأمم المتحدة، خلفا لجلعاد أردان الذي انتهت ولايته.

وقالت صحيفة "معاريف" الخاصة إن "نتنياهو ووزير الخارجية يسرائيل كاتس قررا تعيين دانون خلفا لأردان سفيرا لإسرائيل في الأمم المتحدة".

وهذه المرة الثانية الذي يتولى فيها دانون منصب سفير في الأمم المتحدة، حيث شغل المنصب ذاته بين عامي 2015 و2020.



وينتمي دانون الذي شغل أيضا حقائب وزارية في حكومات سابقة لحزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو.

يأتي ذلك في ظل العلاقات المتوترة بين تل أبيب والأمم المتحدة بعد إدراج الأخيرة للجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، ضمن القائمة السوداء التي تنتهك حقوق الأطفال ولا تحميهم في مناطق النزاع.

وكان دانون أدلى في نوفمبر/ تشرين ثاني من عام 2023 بتصريحات متطرفة مثيرة للجدل تعليقا على الغضب العالمي من المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في فطاع غزة .

و قال آنذاك: "اذا كان العالم مهتم بالفلسطينيين فليستقبل اللاجئين من غزة".

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: فی الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل

خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.

وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.

من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.

أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.

مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • «دانون ديسايل» بطل «لونجين دبي شيماء كلاسيك»
  • مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو تطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى
  • اليوم.. اجتماع حاسم لتسمية مدرب جديد للمنتخب خلفاً لكاساس
  • احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
  • تعيين سمير عمر مديرا لقطاع الأخبار بـ المتحدة للخدمات الإعلامية
  • الأمم المتحدة تندد بالتصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد في سوريا
  • تعيين سمير عمر مديرا لقطاع الأخبار بالشركة المتحدة
  • الأمم المتحدة تدين التصعيد الإسرائيلي المتكرر في سوريا وتطالب بوقفه
  • خسائر فادحة لتل أبيب.. كيف تؤثر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد الإسرائيلي؟