غولان يقلل من أهمية تحرير 4 محتجزين في مخيم النصيرات
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
قلّل رئيس حزب العمل الإسرائيلي يائير غولان اليوم الأحد 9 يونيو 2024 ، من أهمية إطلاق سراح 4 محتجزين بقطاع غزة من خلال عملية عسكرية، مشيرا إلى أنه ما زال هناك 120 محتجزا لم يعودوا إلى منازلهم، فيما يتعثر الجيش بغزة وتتآكل إنجازاته العسكرية.
وفي تدوينة بحسابه على منصة "إكس"، الأحد، قال غولان: "بعد النشوة، من الضروري التحقق من الواقع".
واستدرك بقوله: "هناك 120 مختطفة ومختطفا لم يعودوا إلى منازلهم بعد".
وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يتعثر في قطاع غزة والإنجازات العسكرية الكبيرة تتآكل".
وتابع غولان الذي انتخب الشهر الماضي رئيسا للحزب اليساري الإسرائيلي: "تم التخلي عن الشمال، والجنوب متعطش لإعادة الإعمار، واللاجئون لم يعودوا إلى ديارهم"، في إشارة لأكثر من 120 ألف إسرائيلي أخلوا منازلهم بسبب الحرب في المستوطنات القريبة لغزة (جنوب) والقريبة من الحدود اللبنانية (شمال).
ومضى بقوله: "رئيس الوزراء ( بنيامين نتنياهو ) وحكومة المراوغين يهينون رؤساء المؤسسة الأمنية، والانقلاب السلطوي في ذروته".
وكانت حكومة نتنياهو قد بدأت منذ توليها السلطة أواخر 2022 في سن تشريعات للحد من دور القضاء، بدعوى إعادة التوازن بين السلطات الثلاثة (القضائية والتشريعية والتنفيذية) في إطار خطة مثيرة للجدل، وصفها معارضون بالانقلاب.
وختم غولان تدوينة بالقول: "لن ينقذ إسرائيل إلا إسقاط الحكومة وإجراء الانتخابات".
والسبت، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من "تحرير" 4 محتجزين في عملية خاصة بمخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، بينما أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل ضابط من وحدة "يمام" الخاصة التابعة لها متأثرا بإصابته خلال العملية. المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على المواطنين بالغاز السام وقنابل الصوت في طولكرم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على فلسطينيين وسط مدينة طولكرم، وأطلقت الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت تجاههم.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن قوات الاحتلال تمركزت في شارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت وسط المدينة، وأعاقت حركة المواطنين والمركبات ومنعتها من المرور، وأطلقت قنابل الغاز والصوت تجاههم في محاولة لترويعهم، خاصة مع اكتظاظ السوق بالمتسوقين خلال ساعات الظهيرة.
وفي السياق، احتجزت قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين بعد ملاحقتهم، أثناء محاولتهم العودة إلى مخيم نور شمس لجلب مقتنياتهم وتفقد منازلهم، وحققت معهم ميدانيا، ومنعتهم من دخول المخيم.
كما كثف الاحتلال إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في عدة مناطق، لا سيما دوار الشهيد سيف أبولبدة قرب المخيم، وحارة المسلخ ومحيط المقبرة، في محاولة منه لمنع دخول المواطنين للمخيم.
ويشهد مخيم نور شمس تصعيدا مستمرا من قبل الاحتلال الذي يطبق حصاره عليه، تزامنًا مع اقتحامات للآليات والجرافات وفرق المشاة لحاراته، تحديدا في المنشية والمسلخ، وسط مداهمات وتخريب وحرق للمنازل والبنية التحتية وإجبار المواطنين على ترك منازلهم، خاصة في جبلي النصر والصالحين.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ66 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ53، وسط تصعيد ميداني تخلله تعزيزات عسكرية، ومداهمات للمنازل واعتقالات.
وأسفر العدوان حتى اللحظة عن استشهاد 13 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من المخيمين، الى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة، بعد استيلاء قوات الاحتلال على منازلهم، وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية، إضافة إلى الدمار الواسع في البنية التحتية.