تستعرض المملكة العربية السعودية، جهودها الدولية لتطوير قطاع الإبليات، وإبراز أهميتها الاقتصادية، من خلال المعرض السعودي للسنة الدولية للإبليات 2024.
ويُقام على هامش انعقاد مجلس الجمعية العمومية لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، في العاصمة الإيطالية روما خلال الفترة من (10 - 14) يونيو الجاري.

أبرز منتجات الإبلوتأتي مشاركة المملكة في اجتماع المجلس، انطلاقًا من رئاستها للسنة الدولية للإبليات 2024 بالتشارك مع مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (GRULAC)، وتمثلها دولة بوليفيا.
أخبار متعلقة بمساحة 550 ألف متر.. بدء تنفيذ 3 حدائق كبرى في مدينة الرياضبدء إبداء الرغبات لمشروع محطات معالجة المياه والصرف الصحي بالمنافذ البريةوسيُسلّط المعرض السعودي الضوء على أبرز منتجات الإبل التحويلية التي تُصنع محليًا؛ وأهميتها في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة، بالإضافة إلى استعراض الفوائد الطبية العديدة لتلك المنتجات.
وتشارك المملكة في اجتماعات الجمعية العمومية لـ (الفاو)، بوفدٍ برئاسة وكيل الوزارة للزراعة، رئيس اللجنة التوجيهية للسنة الدولية للإبليات 2024، المهندس أحمد بن صالح العيادة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المعرض السعودي للسنة الدولية للإبليات 2024 مشاركة أكثر من 13 جهة حكوميةهذا إلى جانب عدد من وكلاء ومسؤولي الوزارات أعضاء اللجنة، كما تشارك في المعرض أكثر من 13 جهة حكومية، وشركات من القطاع الخاص، لإبراز جهودها في مجال تطوير قطاع الإبليات، وكذلك استعراض المنتجات الغذائية، والطبية، والتجميلية المشتقة من الإبل، بالإضافة إلى عكس القيمة الكبيرة للإبل في المجتمعات السعودية، ثقافيًا واجتماعيًا.
يُشار إلى أن المملكة دشّنت الأسبوع الماضي، فعاليات السنة الدولية للإبليات، بحضور عدد من الجهات الحكومية والخاصة المشاركة في الفعالية.
بالإضافة إلى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، حيث تُقام أكثر من (50) فعالية حول العالم ضمن الاحتفال بهذه المناسبة، التي تأتي تعزيزًا لمكانتها في حياة الشعوب.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الرياض قطاع الإبل إيطاليا

إقرأ أيضاً:

معرض “فنّ المملكة” يحُط رحالهُ في المتحف السعودي للفن المعاصر

افتتحت هيئة المتاحف في الرياض اليوم، معرض “فنّ المملكة” في محطّته الثانية، بالمتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس، وذلك بعد النجاح الذي حققه في أولى محطاته الدولية في ريو دي جانيرو- البرازيل.
وانطلاقًا من دور هيئة المتاحف في تعزيز الأشكال الجديدة من التعبير الإبداعي ودعم الفنانين، يحتفي “فنّ المملكة” بالمشهد الفني السعودي المعاصر، مقدّمًا رؤى إبداعية متنوعة تعكس ثراء الهوية الثقافية للمملكة.
وينطلق المعرض من تساؤلات حول دور الفن في عصر التكنولوجيا الحديثة، لتتدفق الصور والمعلومات من كل حدب وصوب، في مشهد بصري متسارع يفتقر أحيانًا إلى التماسك والدقة، ومن هذه الخلفية، يحاول “فنّ المملكة” الإجابة عن سؤالين جوهريين: هل يمكن للفن المعاصر أن يُعبّر عن الثقافة؟ وكيف تسهم الفنون البصرية في إعادة بناء السرديات حول المجتمع والذاكرة، وتفكيك الماضي وإعادة تشكيل الحاضر؟.
ويستلهم المعرض فكرته من العلاقة المتشابكة بين الفن والهوية، مسلّطًا الضوء على تحولات المشهد الفني في المملكة، متتبعًا المسارات التي شكّلت تجربة الفنانين السعوديين، من الارتباط بالتراث والتقاليد المحلية إلى التفاعل مع القضايا الراهنة والتطورات التكنولوجية الحديثة، ليقود الزوار في رحلة عبر قصص الماضي وأحلام المستقبل ورغبات النفس وتخيلات الفكر.
ويشارك في المعرض 17 فنانًا سعوديًا هم: (مهند شونو، ولينا قزاز، ومنال الضويان، وأحمد زيداني، ومعاذ العوفي، وأحمد ماطر، وعهد العمودي، وشادية عالم، وفيصل سمرا، وأيمن يسري ديدبان، ودانيا الصالح، وفلوة ناظر، وسارة إبراهيم، وأحمد عنقاوي، وناصر السالم، وبسمة فلمبان، وفاطمة عبد الهادي).
وتتنوّع الأعمال المعروضة بين اللوحات الزيتية، والمنحوتات، والأعمال التركيبية، والفيديو، في مشهد فني يعكس التفاعل بين الموروث والحداثة، ويستكشف الوسائط الإبداعية الحديثة، التي باتت تشكل جزءًا من ممارسات الفنانين المعاصرين.
وصُمم مسار المعرض بطريقة تُجسّد المشهد الثقافي المشترك بين الفنانين، في الوقت نفسه، تعكس وجهة نظر كل فنان، وهويته، ودوره في بناء ثقافة بصرية خاصة وسط زخم الفن المعاصر، بأساليب جمالية ومواد متنوعة، تنسج الأعمال المعروضة حكاية التاريخ والذاكرة والتقاليد الثقافية للمملكة، فتعمّق من فهمنا لأفكار متشابكة ومواضيع معقدة، وترتقي بنا إلى آفاق جديدة من المعرفة.
ويتناول المعرض موضوعين رئيسيين, الأول يتمحور حول الصحراء، بوصفها رمزًا للرحابة واللانهاية والحياة، والثاني يتناول خصوصية التقاليد الثقافية وتطور الثقافة البصرية من الماضي إلى الحاضر، ويتقاطع هذان الموضوعان مع مفاهيم، مثل: الذاكرة، الوعي البيئي، الأصول، والهوية، ليقدما طيفًا واسعًا من الأسئلة العميقة التي تعكس تاريخ المملكة، وتاريخًا أثرته الإبداعات الفنية وأغنته القضايا المعاصرة.
يذكر أنّ معرض “فن المملكة” يصل إلى الرياض بعد نجاحه في محطته الأولى، التي أقيمت في القصر الإمبراطوري بمدينة ريو دي جانيرو بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين في نوفمبر 2024، واستقطب أكثر من 26,000 زائر خلال شهرين، وحظي بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حدٍ سواء.
وتتميّز النسخة الثانية من المعرض، المُقامة في المتحف السعودي للفن المعاصر، بأعمال فنية جديدة لم تُعرض في البرازيل، صُممت خصيصًا لهذه المحطة.
وبعد اختتام محطته في الرياض، سينتقل المعرض إلى المتحف الوطني الصيني في بكين، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.
ويستمرّ المعرض في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس حتى 24 مايو 2025، يجسد خلاله التزام هيئة المتاحف بدعم الفنانين السعوديين، وتعزيز حضورهم على الساحة الدولية، كما يعكس دور المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس في تمكين الفنانين، وعرض أفضل الممارسات الفنية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز حيوي للابتكار الفني.

مقالات مشابهة

  • 18 شركة تعرض 75 فرصة عمل بمعرض وظائف الإمارات
  • وزيرة البيئة تستعرض جهود تطوير وتحسين القطاع المناخي في مصر
  • سلطنةُ عُمان تشدّد على ضرورة تكاتف جهود الأسرة الدولية لتجاوز التحديات العالمية
  • أكثر من خمسة آلاف زائر لمعرض التخصصات الجامعية في دورته الـ5 بشمال الباطنة
  • صنعاء تستعرض قوتها العسكرية على حدود المملكة وسط تحركات أمريكية سعودية.. حرب وشيكة
  • «رواء ظفار» تستعرض جهود تعزيز القدرات الوطنية في الاستدامة البيئية
  • “دار وإعمار” تستعرض أحدث مشاريعها السكنية وتوقع أكثر من اتفاقية في معرض ريستاتكس العقاري
  • وكيل المحاسبة يستعرض مع مدير أمن طرابلس تقرير السنة المالية 2023 
  • اليوم.. "خطة النواب" تناقش الحساب الختامي لموازنة "هيئة البريد" 2023/2024
  • معرض “فنّ المملكة” يحُط رحالهُ في المتحف السعودي للفن المعاصر