حركة المجاهدين تُحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية مجزرة النصيرات
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
الثورة نت/
حمّلت حركة المجاهدين الفلسطينية مُجددًا الإدارة الأمريكية مسؤولية المجزرة الصهيوأمريكية البشعة ضد المدنيين بمخيم النصيرات وكل المجازر بحق الشعب الفلسطيني.
وفي بيان لها الليلة الماضية، أدانت حركة المجاهدين “الصمت والعجز الدولي والخذلان العربي على حرب الإبادة الجماعية والمجازر المستمرة بحق شعبنا والتي كانت آخرها مجزرة النصيرات التي أدت سقوط مئات الشهداء والجرحى وتدمير المنازل والمباني على رؤوس المدنيين العزل”.
واعتبرت أن “هذه المجزرة الجديدة بحق مخيم للاجئين يكشف جرائم الحرب الصهيونية وحلفائهم الممتدة ضد شعبنا منذ نشأة هذا الكيان وتهجير شعبنا”.
وأشارت إلى أن “مفاخرة العدو المجرم باستعادة بضعة أسرى بعد أكثر من ثمانية شهور وباستخدام الوسائل الوحشية الإجرامية هو تعبير عن مدى العجز السياسي والفشل العسكري والاستخباري المتلاحق لجيش العدو الفاشي ولن يمحو العار والهزيمة التي لحقت به”.
وختمت حركة المجاهدين بيانها بالتأكيد على أن “مشاركة أمريكا بمجزرة النصيرات هي تأكيد على أنها عدو أصيل للشعب الفلسطيني والأمة ورأس الشر والارهاب في العالم، وتكشف حجم الخداع والزيف الذي تنتهجه ضد الفلسطينيين”.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: حرکة المجاهدین
إقرأ أيضاً:
المخابرات الأمريكية: قوات الإدارة الجديدة مسؤولة عن المجازر غربي سوريا
بغداد اليوم - متابعة
حملت وكالة الاستخبارات الأمريكية، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، قوات الحكومة السورية المؤقتة مسؤولية المجازر غربي البلاد، إلى جانب الجماعات الجهادية.
وقالت الوكالة في تقريرها السنوي عن التهديدات العالمية، إن "القوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة بقيادة (هيئة تحرير الشام)، إلى جانب عناصر من تنظيم (حراس الدين) وجماعات جهادية أخرى ارتكبت أعمال عنف وقتل خارج نطاق القانون في شمال غرب سوريا، في أوائل آذار 2025، واستهدفوا في المقام الأول الأقليات الدينية، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص، بما في ذلك المدنيين العلويين والمسيحيين".
واضاف ان "تغير السلطة في سوريا قد خلق الظروف الملائمة لعدم الاستقرار لفترة طويلة في البلاد، وقد يسهم في إحياء تنظيم (داعش) الإرهابي والجماعات الإرهابية الأخرى".
واشار التقرير الى أن "بعض الجماعات الجهادية ترفض الانضمام إلى القوات الحكومية الجديدة"، مؤكدة ان "تنظيم (داعش) يخطط لشن صراع مسلح ضد الحكومة السورية المؤقتة".
وكانت المعارضة السورية المسلحة قد تمكّنت من دخول العاصمة دمشق، يوم 8 كانون الأول 2024، والسيطرة على مفاصل الدولة والإعلان عن رحيل حكومة الرئيس السابق بشار الأسد، الذي غادر البلاد.
وفي 29 كانون الثاني الماضي، أُعلن رئيس الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، رئيسًا للمرحلة الانتقالية في سوريا.
المصدر: وكالات