تعد الأكواد الذكية واحدة من أبرز وسائل الحماية للهواتف والبيانات بشكل عام، إذ تعد وسيلة فعالة لصد حملات الاختراق والسرقة، و في عالمنا الرقمي باتت حماية الحسابات البنكية والإلكترونية من الأمور المهمة؛ إذ تشكل التهديدات السيبرانية واحدة من أقوى التهديدات لمن لا يهتم بحماية جهازه الذكي بشكل دوري، بحسب الدكتور أحمد طارق، خبير تكنولوجيا المعلومات، موضحا  كود حماية البيانات من التعرض للسرقة.

 تطورات اختراق الحسابات

وقال طارق في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنّ محاولات الاختراق تتطور يومًا بعد يوم، إلى أن وصلت للقدرة على اختراق الهواتف وتحويل جميع المكالمات والرسائل النصية إلى جهاز أخر، ما يسهل من عملية سرقة جميع الحسابات البنكية أو الإلكترونية، عن طريق تغيير كلمات المرور واستقبال رسائل التحقق بدلًا منك دون علمك، وبالتالي قد تكون تحت المراقبة وحساباتك نشطة عند مخترق وأنت لا تعي ذلك: «بحركة صغيرة أقدر أحول المكالمات والرسائل وأطلب رسالة التفعيل، وافتح الحسابات بتاعتك وأنت متعرفش».

كود حماية الحسابات الإلكترونية والبنكية

شدد الخبير على ضرورة طلب كود الأمان لمنع وإلغاء تحويل المكالمات والرسائل النصية؛ حتى تتجنب محاولة الاختراق التي تنتج عنهم، وذلك عن طريق طلب #002## : «الكود ده بيلغي كل التحويلات اللي ممكن تخترق بياناتنا بشكل غير مباشر»، وبعد هذه الخطوة يمكنك التأكد إذا كنت تعرضت للاختراق بهذه الطريقة أم لا عبر طلب كود #62#*.

نصائح لحماية الحسابات البنكية أو الإلكترونية 

قد يتعرض جهازك الذكي  للسرقة، ما يجعل الحسابات الخاصة بك في يد السارق بكل سهولة، لذلك لابد من طلب كود #06#* الذي سيظهر لك رقم تسلسلي، وكل ما عليك الاحتفاظ بلقطة شاشة لهذا الرقم على جهاز آخر، حتى تقدمه لجهات الأمن بالدولة، ويتتبعوا جهازك، أو يغلقوه بالتنسيق مع شركة الاتصالات التابع لها.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تحويل المكالمات الاختراق

إقرأ أيضاً:

مخيم كترمايا للاجئين السوريين بلبنان.. معاناة لتأمين إفطار رمضان

 بيروت- في مخيم كترمايا حيث تمتد الخيام على أرضٍ جرداء، تعيش اللاجئة السورية أم جمعة منذ 14 عاما، جاءت بها الحرب من إدلب إلى لبنان فوجدت نفسها هنا، تحاول أن تنتزع حياة من بين أنقاض الخسارات، لكنها اليوم تواجه رمضان ليس كأي رمضان مضى إذ بلغت المعاناة ذروتها، والجوع يطرق الأبواب قبل موعد الإفطار بساعات طويلة.

في خيمتها المتواضعة تتحرك بين أبنائها العاجزين، ابنها الأكبر يحتاج لعملية وأدوية لا طاقة لها بتوفيرها، ولا يقوى على الوقوف، وأخوه الأصغر يعاني من الحالة ذاتها، طريح الفراش هو الآخر، أما زوجها فقد أقعدته جلطة دماغية شلت يده وسلبته القدرة على الكلام، ثم أفقدته إحدى عينيه.

"لا أستطيع تأمين لقمة العيش خاصة في رمضان حيث يصبح الوضع أشد قسوة"، تقولها للجزيرة نت بصوت أنهكه الحزن والتعب. عند أذان المغرب يطرق بابها أحدهم، يقدم لها طبقا بسيطا من الطعام وآخر يمدها بقطعة خبز، فتشكرهما بصمتٍ يختزل كل ما مرت به.

مخيم اللاجئين السوريين مقام على أرض قدمها أحد أبناء بلدة كترمايا (الجزيرة) معاناة متفاقمة

بدوره، يجلس محمود هماش، اللاجئ السوري الذي أنهكته الإعاقة والفقدان، لكنه لا يزال متشبثا بالصبر والرضا متكئا على ما تجود به الجمعيات الخيرية، وبكلمات يملؤها الامتنان يقول للجزيرة نت "والله ما مقصرين معنا أهل الخير يقدمون لنا ما نحتاجه، خاصة في رمضان حيث تزداد المعاناة".

فقدَ محمود عينه اليمنى في الحرب السورية، واستشهد أحد أبنائه، بينما يعاني ابنه الآخر من مرض جعله بالكاد ينطق. وبين وجع الفقد وضيق الحال لا يزال يقاوم في ظل شح المساعدات معتمدا على ما يصل إليه من دعم محدود.

ويختصر حاجته مؤكدا للجزيرة نت "نحن نحتاج إلى كل شيء من طعام وشراب وكهرباء، في رمضان بعض الجمعيات تقدم لنا المؤونة، واليوم نحضر المعكرونة للإفطار ومعها الفتوش".

القائمون على مخيم كترمايا يؤكدون تدفق المزيد من النازحين السوريين (الجزيرة) أيام صعبة

عائشة الحجة، لاجئة سورية أخرى، تتحدث بصوت مملوء بالألم "نعيش أياما صعبة خاصة في شهر رمضان، بالكاد نستطيع تأمين لقمة العيش، إذا وصلتنا مساعدة استطعنا تدبير أمورنا وإطعام أطفالنا، ولكن إذا لم تصل فلا حول لنا ولا قوة".

إعلان

وتتابع بمرارة "مصروفنا محدود وأنا أعيل أسرة كبيرة تضم 15 فردا تحت سقف واحد، في معظم الأيام لا نجد على مائدة الإفطار سوى البرغل أو المعكرونة مما يصلنا من المساعدات أو ما تقدمه الجمعيات من مؤن شهرية".

ثم تضيف بصوت منخفض وتحاول إخفاء المزيد من المعاناة للجزيرة نت "في المخيم يوزعون علينا الخبز يوميا خلال شهر رمضان، وهذا على الأقل يسد جزءا من جوعنا".

في السياق، يقول علي طفش، مسؤول مخيم كترمايا ورئيس جمعية "الحياة نور"، إنهم يواصلون تنفيذ عدد من المبادرات التي تهدف إلى تقديم الدعم للنازحين في هذه الأوقات العصيبة، وإنهم يعملون بلا كلل على توفير الدعم الضروري حيث يوزعون الخبز اليومي على الأسر المحتاجة، بالإضافة إلى تأمين وجبات الطعام لجميع سكان المنطقة لتخفيف معاناتهم.

جمعية "الحياة نور" مبادرة فردية لتخفيف معاناة النازحين بالمخيم (الجزيرة) تدفق مستمر

ويضيف طفش للجزيرة نت أنهم في هذا المخيم، يبذلون قصارى جهدهم لتوفير المساعدات الممكنة بناء على الإمكانيات المتاحة لهم، معتمدين بشكل أساسي على المساهمات الطوعية من الأفراد الذين يشاركونهم هذا العمل الإنساني، كما يحرصون على أن تكون هذه الجهود شاملة وفعالة لضمان تلبية احتياجات الناس في هذه الظروف الصعبة.

ووفقا له، لا توجد أرقام واضحة عن أعداد اللاجئين السوريين بمخيم كترمايا "حيث إن عددا منهم لا يملكون وثائق رسمية لذلك يصعب التعامل مع الإحصاءات في حالتهم".

وأوضح أن المخيم يضم عددا كبيرا من العائلات مع تدفق مستمر لأخرى جديدة معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، وهم قادمون من دير الزور، وحمص، وإدلب، والحسكة، وحلب. وشدد على أن المخيم "لن يجبر أي فرد على مغادرة المكان والعودة إلى بلده قبل أن يقرروا ذلك طوعا".

يُشار إلى أن بلدة كترمايا تستضيف، منذ عام 2011، هذا المخيم الوحيد للاجئين السوريين في إقليم الخروب- جبل لبنان، والذي أُقيم في وادٍ عند الطرف الشمالي للبلدة. وقد منح علي طفش رئيس جمعية "الحياة نور" الأرض التي يُقام عليها المخيم عندما كان عضوا سابقا في البلدية.

إعلان

مقالات مشابهة

  • الطارف: الإطاحة بعصابة سرقة الكوابل النحاسية ببوثلجة
  • الهجمات الأميركية على اليمن والرسائل إلى إيران
  • جنبلاط يحذر أبناء الطائفة الدرزية من "الاختراق الإسرائيلي"
  • البصرة تستعد لتأمين مباراة العراق والكويت ضمن تصفيات كأس العالم
  • ممرض يتخلص من مرضاه بطريقة وحشية لتأمين نوباته الليلية بهدوء
  • هاكر في الظل.. اختراق فودافون مصر.. أكبر تسريب بيانات للعملاء
  • كمين أهالي يضع "لص السحور" في قبضة الشرطة العراقية
  • موعد عرض مسلسل ولاد الشمس.. استغلال أطفال دور الأيام في السرقة
  • الأمن الوطني يعلن إجراءات لتأمين مباراة مولودية الجزائر وإتحاد خنشلة
  • مخيم كترمايا للاجئين السوريين بلبنان.. معاناة لتأمين إفطار رمضان