غزة خلال 24 ساعة.. انتحار جندي إسرائيلي وتهديد مباحثات وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لا تزال الأوضاع في قطاع غزة تشهد تطورات ميدانية خطيرة للغاية، وخاصة مع استمرار المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في مخيم النصيرات خلال الساعات الماضية.
فيما قالت وزارة الصحة بغزة ان الاحتلال ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 283 شهيدا و814 إصابة خلال 24 ساعة.
فيما أفادت الإذاعة الإسرائيلية بانتحار جندي بعد تلقيه أمرا بالعودة للخدمة العسكرية في قطاع غزة. فيما كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن 10 ضباط وجنود للاحتلال انتحروا منذ السابع من أكتوبر الماضي، عدد منهم انتحر خلال المعارك في مستوطنات غلاف غزة.
ومن ناحية أخرى، كشفت صحف "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال" عن قيام فرق بجمع وتحليل لمعلومات الاستخباراتية من الولايات المتحدة وبريطانيا ظلت موجودة في إسرائيل طوال الحرب وقدمت معلومات استخباراتية عن الأسرى المحتجزين قبل عملية الإنقاذ.
وصرح مسؤول أمريكي، بإن فريقا من مسؤولي استعادة المحتجزين الأميركيين المتمركزين في إسرائيل ساعد الجيش الإسرائيلي لاستعادة الإسرائيليين الأربعة من خلال توفير معلومات استخباراتية ودعم لوجستي آخر.
وارتفعت حصيلة الشهداء نتيجة القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات 274 شهيدا و698 إصابة منها حالات حرجة.
كما أكد شهود عيان، نجوا من الموت في مجزرة النصيرات وسط قطاع غزة، على تنفيذ جيش الاحتلال لعمليات إعدام ميدانية في مخيم النصيرات.
وأما عن وقف إطلاق النار، رأت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الهجوم الإسرائيلي صباح السبت على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، هز محادثات وقف إطلاق النار أثر سقوط عشرات الضحايا الفلسطينيين، وأعاد تشكيل السياسة الداخلية في إسرائيل.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأوضاع في قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي استعادة المحتجزين السابع من أكتوبر الولايات المتحدة وبريطانيا مخیم النصیرات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية تركية حول غزة والسودان والصومال وأمن البحر الأحمر
مصر – بحث وزيرا خارجية مصر وتركيا الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان تنفيذ مراحله الثلاث بعد استئناف إسرائيل لحربها على القطاع.
وأعلنت الخارجية المصرية أنه جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية والهجرة التركي هاكان فيدان في إطار التواصل الدوري بين البلدين لبحث المستجدات إزاء الأوضاع في قطاع غزة.
وتناول الوزيران الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ مراحله الثلاث بما يضمن إطلاق سراح الرهائن والأسرى ودخول المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى غزة، رغم التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبحث الاتصال إصرار إسرائيل على استخدام القوة العسكرية الغاشمة ضد المدنيين ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وتبادلا الوزيران الرؤى بالنسبة للتطورات في السودان والجهود الهادفة لدعم السودان، وشدد عبد العاطي على دعم مصر للمؤسسات الوطنية السودانية وجهودها لاستعادة الاستقرار والسلم، معربا عن موقف مصر الداعي لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان.
وتناول الجانبان المستجدات التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه.
وأكد وزير الخارجية المصري على مواصلة دعم مصر للجهود الصومالية في مكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات الجيش الوطني الصومالي في هذا المجال.
وجدد عبد العاطي رفض مصر مشاركة أي دولة غير مشاطئة للبحر الأحمر في ترتيباته الأمنية وحوكمته، وهو موقف مصر الذي تؤكد عليه دائما بأن “البحر الأحمر للدول المشاطئة له ولا يمكن القبول بتواجد أي طرف غير مشاطئ له”.
المصدر: RT