أميمة حسين عبدالتواب

القاهرة (زمان التركية)ــ أولت إسرائيل اهتماماً كبيراً بالقارة الأفريقية خلال السنوات الماضية ولا سيما دول جنوب القارة، والتي هي موضع النقاش في هذه المقالة، حيث يسعى المقال إلى توضيح ردود أفعال ومواقف دول جنوب القارة الأفريقية تجاه حرب اسرائيل على غزة، وتهدف إسرائيل من وراء هذا الاهتمام كسب المواقف السياسية لتل أبيب في المحافل الدولية لا سيما فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث أن لهذه الدول كتلة تصويتية في المحافل الدولية لا يُستهان بها، فضلاً عن رغبتها في ملء الفراغ الذي تركته الدول العربية وخاصة مصر في أفريقيا في أعقاب اتفاقية “كامب ديفيد” حيث تم التراجع عن الاهتمام بأفريقيا.

وقد نجحت إسرائيل بالفعل في تعزيز وتوطيد علاقاتها مع دول جنوب القارة، فقد وقعت العديد من الاتفاقيات معهم والتي شملت العديد من المجالات مثل الطاقة والتكنولوجيا والري والزراعة، فضلاً عن العلاقات الدبلوماسية مع ما يقرب من 46 دولة من دول القارة، ومحاولتها الحصول على صفة عضو مراقب في الاتحاد الأفريقي يوليو 2021، وبرغم تجميد هذا القرار إلا أنه لم يتم إلغاؤه.

وهذه الجهود من قِبل إسرائيل تجاه بناء علاقات قوية مع القارة الأفريقية على مدار سنوات كان له أثر كبير في مواقف ورود فعل هذه الدول تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تباينت واختلفت ردود فعل دول جنوب القارة تجاه الحرب وهو ما يتعارض مع مواقف أفريقيا التاريخية في دعم القضايا الأخلاقية والمبدئية بشكل عام، وقد ظهر هذا الموقف الأفريقي المتباين خلال التصويت في مجلس الأمن على اقتراح القرار الروسي بوقف الحرب على قطاع غزة، فامتنعت غانا عن التصويت، فضلاً عن كينيا ورواندا والكونغو والكاميرون التي دعمت إسرائيل وانتقدت ما قامت به حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.
ردود فعل دول جنوب القارة الأفريقية تجاه حرب إسرائيل على غزة:

جاءت أحداث غزة أكتوبر 2023 لتحدث ردود فعل على مستوى العالم أجمع، فقد مثّلت هذه الأحداث نقطة مفصلية في تاريخ الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي؛ بل إنها أعادت إحياء الاهتمام بالقضية الفلسطينية على الساحة الدولية بشكل غير مسبوق، فلأول مرة يحدث إجماع من الرأي العام الدولي واهتمام العالم بكل طوائفه وفئاته وأطيافه بما يحدث في غزة، فضلاً عن التعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية حيث تسببت فداحة المآسي التي قامت بها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني في إفراز تعاطف إنساني عالمي غير مسبوق مع الفلسطينيين وزيادة الكراهية لإسرائيل بسبب وحشية أعمالها.
ولكن كانت لدول جنوب القارة الأفريقية ردود فعل ومواقف مغايرة تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تباينت واختلفت

مواقف هذه الدول ما بين مؤيد ومعارض وآخر متردد على الحياد، ويرجع ذلك إلى الفعل الاسرائيلي المتغلغل في القارة الأفريقية غير العربية والعلاقات القوية التي قضت اسرائيل سنوات طويلة في بنائها مع دول جنوب القارة، فضلاً عن توجهات وأجندات قادة دول القارة التي تلعب دوراً كبيراً في المواقف السياسية لهذه الدول وسياساتها الخارجية. وعلى هذا فقد انقسمت ردود فعل دول جنوب القارة إلى ثلاثة مواقف:

الموقف المؤيد: وتمثل في دولة جنوب أفريقيا التي أظهرت دعمها للقضية الفلسطينية منذ الساعات الأولى لأحداث أكتوبر، حيث أعلنت تجميد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وإغلاق السفارة الإسرائيلية في بريتوريا عبر قرار صوت عليه البرلمان، كما ظهر رئيس جنوب أفريقيا مرتدياً الكوفية الفلسطينية مندداً بالقتل العشوائي للمدنيين الفلسطينيين، حيث قال أنه لا يؤيد ما حدث في السابع من أكتوبر لكن ما تقوم به إسرائيل هو قتل الغزيين وكأنهم ذباب كما أنها حولت غزة إلى معسكر اعتقال، وتضامن مع هذا الموقف القوي لرئيس البلاد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جنوب أفريقيا، هذا بالإضافة إلى الدور الأهم لجنوب أفريقيا في دعم القضية الفلسطينية والذي اتخذ صدى واسع على مستوى العالم، وتمثل في قيامها برفع دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بعد أن عجز العالم عن اتخاذ مواقف فاعلة ضد ممارسات إسرائيل.

الموقف المعارض: وتمثل في (كينيا، توجو، غانا، رواندا، الكونغو الديمقراطية، الكاميرون) حيث أدنت هذه الدول هجمات المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر وأصدرت بيانات داعمة للرواية الإسرائيلية وللحكومة في تل أبيب، فقد دعا الرئيس الكيني “ويليام روتو” المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضد من أسماهم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة الأعمال الاجرامية الارهابية على حد وصفه، فضلاً عن غانا التي أصدرت وزارة خارجيتها بيانأ أدانت بشكل لا لبس فيه هجمات المقاومة الفلسطينية ودعت حركة حماس إلى سحب مقاتليها من اسرائيل، وكذلك رواندا التي أصدرت بياناً أدانت فيه الهجمات الفلسطينية وقالت إن الوضع الحالي مقلق ويحتاج إلى تهدئة، ولم تتوقف مواقف هذه الدول عند مجرد البيانات التي أصدرتها تدين فيها حماس وتدعم إسرائيل؛ بل إنها امتنعت عن التصويت لصالح قرار وقف إطلاق النار في غزة.

الموقف المحايد أو المتردد: ويشمل (نيجريا وتنزانيا وأوغندا وغينيا بيساو) اتخذت هذه الدول موقف محايد تجاه حرب إسرائيل على غزة وهو ما ظهر في تصريحات قادة هذه الدول التي كانت أكثر حذراً ولم تنحاز لأي من الأطراف، فقد دعت نيجريا وتنزانيا إلى إنهاء الأعمال العدائية وأعربت عن دعمها للحوار المشترك بين الطرفين، أما أوغندا فقد ذكر بيان صادر عن مكتب الرئيس الأوغندي إن اندلاع العنف المتجدد في إسرائيل وفلسطين أمر مؤسف وأنه يجب الاتجاه إلى تنفيذ حل الدولتين وأن ما يجب إدانته على وجه الخصوص هو ممارسة استهداف المدنيين من قِبل المتحاربين، وفيما يتعلق بغينيا بيساو فقد دعا الرئيس “عمرو سيسوكو امبالو” إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة معرباً عن أسفه لتصاعد العنف والخسائر في الأرواح البشرية وأدان القصف من قِبل حماس ولكن مع ذلك ذكر أنه يدعوا الجانبين إلى التراجع.

محددات رد الفعل الأفريقي:

لقد أظهرت الأزمة الفلسطينية الأخيرة عن ردود أفعال متباينة لدول جنوب قارة أفريقيا تجاه القضية الفلسطينية كما تم التوضيح مسبقاً، ولكن هذا التباين لم يأتِ محض الصدفة أو وليد اللحظة؛ ولكنه يرجع إلى عدة عوامل ومحددات كما يلي:
بالنسبة للدول الداعمة للقضية الفلسطينية وهي جمهورية جنوب أفريقيا فإنها تستند في دعمها إلى ما يلي:
– مناهضة فكرة الاحتلال ورفضه، ويرجع ذلك إلى الاستعمار والفصل العنصري الذي عانى منه شعب جنوب أفريقيا لسنوات طويلة مثلما يعاني الفلسطينيون تماماً، فتتشابه حالة القضية الفلسطينية مع حالة الاستعمار الذي لم تعاني منه دولة جنوب أفريقيا فقط بل العديد من الدول الأفريقية لسنوات طويلة.
– إدراك المواطنون في دولة جنوب أفريقيا أن سياسات إسرائيل وانتهاكها لحقوق الفلسطينيين تعد سياسة غير عادلة ولابد من مقاومتها وتحديها، فنضال الفلسطينيين من أجل نيل حقهم في تقرير المصير يتشابه مع سنوات كفاح شعب جنوب أفريقيا لنيل حريته وتقرير مصيره، حيث مرت جنوب أفريقيا بتجارب تاريخية تتعلق بالعدالة وبالاستعمار والفصل العنصري، فهي دولة يدرك قادتها وشعبها أهمية فكرة الكرامة الانسانية.
– انتهاكات إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني تجاوزت الحدود فقد أدانته كل الدول وحدث تعاطف عالمي مع القضية الفلسطينية، فالشعب الفلسطيني يتعرض لعملية إبادة جماعية وتطهير عرقي مقصود، فقد استخدمت إسرائيل كل أنواع الأسلحة بما فيها القنابل الفوسفورية والاستخدام المفرط للقوة الذي فاق كل الحدود، وبعد عجز العالم عن اتخاذ مواقف فاعلة ضد ممارسات إسرائيل جاء موقف دولة جنوب أفريقيا بتقديم دعوى أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمة إسرائيل وتوقيفها عن هذه المجازر.
– أهداف دولة جنوب أفريقيا فيما يتعلق بلعب دور في حفظ الأمن والسلم الدوليين، حيث أن دعم الدولة وتأييدها للقضية الفلسطينية لا يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني فحسب؛ بل إنها تهدف إلى إبراز صورتها كداعمة للحقوق والحريات وتعزيز دورها على الساحة العالمية فيما يتعلق بالقضايا الدولية.

أما الدول التي تدعم إسرائيل والدول التي اتخذت موقف الحياد فيرجع ذلك، إلى:

– الفعل الإسرائيلي الكبير في القارة: حيث نجحت إسرائيل في التغلغل في القارة بشكل كبير وبناء علاقات قوية مع دول جنوب القارة، لا سيما العلاقات الدبلوماسية التي أسستها مع ما يقرب من 46 دولة، فضلاً عن قرار الاتحاد الأفريقي في يوليو 2021 بمنح إسرائيل صفة مراقب في المنظمة القارية كخطوة نحو إعادة تقييم الاتجاهات الأفريقية نحو التقارب مع إسرائيل، حيث لم تعارض هذا القرار سوى 15 دولة أفريقية من أصل 54 دولة، وعلى الرغم من تجميد هذا القرار إلا أنه لم يتم إلغاؤه.
– توجهات وأجندات قادة دول القارة: حيث لعب هذا العامل دوراً مهماً في مواقف دول القارة من الحرب، فعلى سبيل المثال تعاونت عدة دول إفريقية مع وكالة “ماشاف” وكالة اسرائيل للتعاون الدولي في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المستدامة، ومن ذلك مشروع التمكين الاقتصادي للمرأة في كينيا، وكذلك أوغندا في مشروع تطوير وتجديد أساسيات الطوارئ في مستشفى “كمبالا مولاغو”، فضلاً عن توقيع اتفاق ثلاثي من قِبل مركز التعاون الدولي الإسرائيلي وصندوق وكالة الأمم المتحدة ووزارة الحكومة الكاميرونية للثروة الحيوانية، ونظراً لهذه العلاقات وهذه التوجهات المهمة بالنسبة لدول القارة جاءت ردود فعل هذه الدول تجاه الحرب داعمة لإسرائيل ومغايرة للموقف الأفريقي المعتاد الداعم للقضايا الأخلاقية والمبدئية.
– التشابك بين المصالح الإفريقية الإسرائيلية وقيم الجماعة الأفريقية: فقد اتخذت بعض الدول موقف الحياد والتردد إزاء القضية الفلسطينية بسبب اختلاطها بين المصالح التي تجمعها مع إسرائيل فيما يتعلق بالتعاون في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وبين قيم الجماعة الإفريقية التي تدعم قضايا التحرر الوطني والأخلاقي وتساند الشعوب التي تعاني الاحتلال.

وختاماً، من خلال ما تقدم نصل إلى أن ردود الفعل الإفريقية من قِبل دول جنوب القارة تباينت واختلفت، ونحن نخص بالذكر ردود الفعل الرسمية على مستوى الحكومات، ولكن على المستوى الشعبي فإن كافة شعوب دول القارة في شمالها وجنوبها تعاطف مع القضية الفلسطينية وخرج للتنديد بما يحدث في حق الشعب الفلسطيني، ولكن على المستوى الرسمي اختلفت مواقف الدول وفقاً لعدة محددات أهمها الفعل الإسرائيلي الكبير في القارة والعلاقات القوية التي عملت إسرائيل على توطيدها مع دول القارة لسنوت طويلة، وهو ما أثر بشكل كبير على مواقف هذه الدول إزاء القضية الفلسطينية، فلم نجد سوى دولة جنوب أفريقيا التي اتخذت موقف قوي مساند للشعب الفلسطيني، وهو ما يتناقض مع الموقف الإفريقي الداعم للقضايا الأخلاقية والمبدئية وقضايا التحرر الوطني والاستقلالية.

Tags: إسرائيلالموقف الأفريقي من حرب غزةحرب إسرائيل على غزةحرب غزةرد الفعل الأفريقي

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: إسرائيل حرب إسرائيل على غزة حرب غزة حرب إسرائیل على غزة القضیة الفلسطینیة دولة جنوب أفریقیا القارة الأفریقیة الشعب الفلسطینی فیما یتعلق دول القارة تجاه الحرب إسرائیل فی فی القارة هذه الدول ردود فعل من ق بل مع دول وهو ما

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا

أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.

وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.

وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.

كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن  في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.

وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • كيف ستؤثر رسوم ترامب على قانون الفرص والنمو بين أفريقيا والولايات المتحدة؟
  • طرد سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى إثيوبيا من مقر الاتحاد الأفريقي
  • بحضور شخبوط بن نهيان .. مشاورات إماراتية – تركية بشأن أفريقيا
  • بحضور شخبوط بن نهيان.. مشاورات إماراتية - تركية بشأن أفريقيا
  • عاجل | مراسل الجزيرة: طرد سفير إسرائيل بإثيوبيا من مقر الاتحاد الأفريقي
  • طرد سفير إسرائيل بإثيوبيا من مقر الاتحاد الأفريقي
  • موسكو تدعم قوة مشتركة بالساحل الأفريقي.. هل تُجهز على ما تبقى من الـG5؟
  • موسكو تدعم قوة مشتركة بالساحل الأفريقي.. هل تُجهز على ما تبقى من G5؟
  • جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا