لمسات يهودية- فلسطينية- جورجية.. بحث في نشأة لفة الفلافل العراقية
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
السومرية نيوز-محليات
استعرض الكاتب العراقي المعروف، أحمد سعداوي، العوامل الأولى لنشأة "لفة الفلافل" العراقية، والتي جاءت بعد رحلة طويلة اشتركت فيها ثقافات وبلدان وأديان متعددة. وقال السعداوي في تدوينة اطلعت عليها السومرية نيوز، انه يُنسب الى اليهود العراقيين أنهم أول من أدخل صلصة "العنبة" أو كما تُلفظ عراقياً "عمْبة" في أربعينيات القرن الماضي، وهي خلطة من بذور الحلبة مع بعض البهارات"، مشيرا الى ان "العمبة العراقية اليوم تختلف عن الهندية، فهي اختراع عراقي".
وأوضح أن "العمبة كانت وجبة كاملة توضع لوحدها في الصمّون [وهو نوع من الخبز الجورجي أو الأرمني نقله المهاجرون من هذه البلدان الى العراق، حتى جاء الفلسطينيون المهجّرون من حرب 48، وافتتح بعضهم مطعماً للفلافل في شارع الرشيد، وما بين العمبة اليهودية والفلافل الفلسطينية والصمّون الجورجي، ولدت لفّة الفلافل العراقية".
وأشار الى انه "حتى الثمانينيات كانت هذه اللفة العراقية محدودة الانتشار حتى جاء العمّال المصريون ونشروها في طول البلاد وعرضها، وصار في كلّ حي وزقاق محل لبيع لفّات الفلافل، مع صلصة العمبة و "الصاص" وهي صلصة حلوة حامضة مع سلطة هي مزيج من الطماطم المفرومة مع الخيار".
وبين ان الطماطم دخلت الى العراق في بدايات القرن العشرين مع الاحتلال البريطاني، وكانت أول زراعة لها في محافظة ديالى في 1917، أما الخيار فهو عراقي وكان يأكله السومريون والبابليون وحتى جلجامش بنفسه".
وتابع: "ان هذا حال الافكار والهويات والمعتقدات، الابتكار هو من يعيد تذويب المنتجات القادمة من كل انحاء العالم بخلطة خاصة تعكس بصمتك وثقافتك، والابتكار هو جوهر الهوية المفتوحة على الاخر من دون خوف أو وجل، والمفتوحة على المستقبل دائماً".
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
معجزة بين الدمار.. رضيعة فلسطينية تنجو من الموت بعد قذفها 50 مترا في الهواء إثر قصف إسرائيلي
غزة – في لحظة تبدو كالمعجزة، نجت رضيعة فلسطينية من موت محقق بعد أن قذفها انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي في أحد أحياء غزة في الهواء.
وقال الدكتور المغربي يوسف بو عبد الله، الذي تطوع للعمل في القطاع لإنقاذ الفلسطينيين، وكان شاهدا على الحادثة، إنه تم العثور على الطفلة أنعام بعد الانفجار على مسافة 50 مترا من منزلها، على فراش من القماش بين الأنقاض.
وأضاف أنها “نجت من موت محقق لكن وجهها لم يسلم من حروق انفجار القذيفة، مشيرا إلى أن الله يحمي من يشاء ويحيي من يشاء ويأخذ إليه من يشاء، ففي ليلة صعبة كانت الطفلة جوعانة وبحثوا لها عن رضاعة وفي الأخير مرة القصة بسلام، متمنيا أن تكبر أنعام وتنجب فلسطينيين أبطال”.
وأشاد الطبيب بالهدية التي قدمتها عائلة أنعام له، وهي عبارة عن ربطة نعناع صغيرة، الذي يصعب جدا الحصول عليه في ظل الظروف التي تمر بها غزة.
المصدر: RT