التقليل من ري النباتات في الظهيرة.. نصائح للمزراعين لخطر التعرض للشمس
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
كشف الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة ستتجاوز 48 درجة مئوية على المحافظات الحدودية خلال الأيام القادمة.
أوضح الدكتور القياتي أن مصر تمر بموجة شديدة الحرارة استمرت أكثر من أسبوع، وأن هذه الموجة ستستمر خلال إجازة عيد الأضحى.
تشير التوقعات الأولية إلى أن أيام العيد ستشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، حيث قد تصل درجات الحرارة العظمى على المحافظات الجنوبية إلى 47 درجة مئوية.
اقترح الدكتور القياتي بعض الحلول للتغلب على ارتفاع الحرارة، مثل طلاء جبال العالم باللون الأبيض.
شهر بؤونة يضرب الأمثال في شدة حرارة:
ووفق الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، إنه يضرب شهر بؤونة الأمثال في شدة حرارة، حيث تتعامد الشمس على مدار السرطان، ممّا يُسبب زيادة خطر التعرض للشمس المباشرة ، وتُصبح أشعة الشمس أشدّ حرارة وتركيزًا، ممّا يُؤدّي إلى زيادة معدلات البخر والرطوبة، ويزداد فرق درجات الحرارة بين الليل والنهار بشكل ملحوظ، ممّا يُؤثّر على صحة الإنسان والنباتات، وتُصبح الرطوبة الحارة مرتفعة، ممّا يُؤدّي إلى انتشار الأمراض الصيفية.
نصائح للحفاظ على السلامة:
ووفق فهيم فأنه يجب تجنب التعرض المباشر للشمس، والتقليل من تواجدك في الهواء الطلق خلال ساعات الذروة، وارتدي قبعة وملابس خفيفة اللون، وشرب الماء والفاكهة بكثرة للحفاظ على رطوبة جسمك، والتقليل من ريّ النباتات خلال فترة الظهيرة، وأضف الفولفيك ونترات الماغنسيوم إلى ماء الري، وتجنّب الأطعمة الدسمة والمخللات والحلويات، واعتمد على نظام غذائي صحيّ غنيّ بالخضروات والفواكه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محمود القياتي أرصاد الجوية موجة شديدة الحرارة الدكتور محمد علي فهيم مركز معلومات المناخ وزارة الزراعة درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
شمسان بوست / متابعات:
كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.
وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.
ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.
وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.
وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.
ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.
مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.