هآرتس تكشف تفاصيل جديدة عن عملية تحرير الرهائن وسبب تنفيذها بوضح النهار
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
كشفت صحيفة هآرتس العبرية، صباح اليوم الأحد 09 يونيو 2004، تفاصيل جديدة عن عملية الجيش الإسرائيلي بتحرير أربع رهائن أمس من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، وسبب تنفيذها في وضح النهار.
وأوضحت الصحيفة العبرية، أنه كانت هناك مناقشات تجري لإنقاذ الأسرى الأربعة منذ فترة ليست بالوجيزة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي تجنب إجراء مناورات برية في مخيم النصيرات حتى لا يشكل خطرا على حياتهم.
وأضافت، "كان هناك معلومات استخباراتية دقيقة حول مكان الأسيرة أرغماني ومن أكثر من مصدر ووصلت المعلومات عدة مرات.. ومنذ أسابيع قليلة وصلت معلومات حول أماكن الأسرى الثلاثة الآخرين الذين كانوا يتواجدون في شقق سكنية منفصلة".
وتابعت هآرتس، "تم تطوير الخطة العملياتية وممارستها بشكل مكثف بالاعتماد على وسائل تكنولوجية وجمع معلومات استخباراتية واسعة النطاق".
وبخصوص سبب تنفيذ العملية في وضح النهار، أفادت الصحيفة العبرية، أن الهدف كان مفاجأة حماس ، مضيفة، "الجنود نفذوا العملية باحتراف كبير بتعليمات قيادية عليا من قيادات لهم علاقة بعمل الوحدات الخاصة سابقا مثل رئيس الأركان هاليفي وكذلك رئيس الشاباك".
وادّعت أن إعلان القسام حول مقتل أسرى آخرين يأتي في إطار الحرب النفسية التي تخوضها حماس ولا يوجد ما يثبت وجود أسرى آخرين في المكان. وفق قولها.
وزادت، "الاحتفالات بعودة 4 أسرى من غزة أمس تظهر مدى حالة الاكتئاب التي نعيشها .. العملية شكلت نجاحا باهرا لكن لو فشلت لكان الثمن كان يمكن أن يكون أثقل بكثير وكل هذا يثبت مدى حتمية التوصل إلى اتفاق الآن حتى على حساب إنهاء الحرب".
وأضافت في تقريرها، "بقي 120 معتقلا لدى حماس والتقديرات تشير أن نصفهم على قيد الحياة .. 7 أعيدوا في عمليات عسكرية حتى أمس و110 في صفقة إنسانية .. وتم في اللحظة الأخيرة إلغاء عدد لا بأس به من عمليات الإنقاذ التي اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة لأن خطر قيام المسلحين بقتلهم يفوق احتمال خروجهم أحياء".
ونوهت هآرتس إلى أن تحرير الأمس لم يحدث أي تغيير استراتيجي، فإسرائيل لا تزال عالقة في وحل غزة، بلا أفق سياسي، بلا خطط لليوم التالي للحرب.
وحول رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، تقول الصحيفة أنه جاء بالأمس إلى مستشفى شيبا والتقى المحررين وعوائلهم، بينما سابقا تجاهل من أفرج عنهم بصفقة الهدنة الإنسانية، ولم يكلف نفسه عناء الاتصال ببعضهم ولا بعوائل أسرى قتلوا.
وأضافت، "نتنياهو هو من اتخذ قرار العملية ولو فشلت لما رأيناه على شاشات التلفاز ولا حتى سمعنا أنه اتصل بعوائل الأسرى".
وأشارت إلى أن نتنياهو تعرض أمس لانتقادات حادة من باقي أهالي الأسرى، حيث قال والد مجندة اختطفت من ناحل عوز: "أنا سعيد لعودة الأسرى لكن متأثر جدا بما قام به نتنياهو كان يجب أن يتصل بنا على الأقل".
وقالت إن هناك خوف الآن من أن الفرحة التي عاشها الإسرائيليون أمس أن لا تتكرر في حال لم يتم التوصل لصفقة جدية سريعا.
"ما جرى لا يبشر بتغيير استراتيجي"وأوضحت صحيفة هآرتس في تقريرها، أن ما جرى أمس لا يبشر بتغيير استراتيجي في صورة الحرب، مضيفة، "من المرجح أن تقوم حماس الآن بتشديد حراستها على باقي الأسرى، وستحاول استخلاص الدروس من الخروقات التي شاب نظامها الدفاعي ومن غير الواقعي توقع إمكانية إطلاق سراح باقي الأسرى بنفس الطريقة".
وختمت بالقول، "الأسرى ظهروا أمس وبدوا بحالة جيدة وكان يتم التعامل معهم بشكل جيد .. لكن لا يعرف مصير من تبقى من الأسرى خاصة من هم تحت الأنفاق وهؤلاء ليس لديهم كل الوقت لانتظار عمليات مماثلة .. إسرائيل ليست قريبة من النصر الكامل في قطاع غزة، ومن المرجح أن عودة عدد كبير من المختطفين لن تتم إلا في إطار صفقة تتطلب تنازلات كبيرة".
المصدر : صحيفة القدس
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
عملية تبادل جثامين محتجزين إسرائيليين بأسرى فلسطينيين تبدأ الليلة
تستعد إسرائيل وحركة حماس ، مساء اليوم الأربعاء، لتنفيذ عملية تبادل تشمل تسليم جثامين أربعة أسرى إسرائيليين محتجزين في غزة ، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين عرقلت سلطات الاحتلال إطلاق سراحهم منذ السبت الماضي، وذلك الليلة، في إطار استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعلن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أنهم سيقومون الليلة، بتسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين الأربعة وهم: (١- اتساحي عيدان، ٢- ايتسيك الجريط،٣- أوهاد يهلومي، ٤- شلومو منصور).
في حين نقلت القناة ١٤ العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إن عمليات الإفراج عن المحتجزين في غزة وعن الأسرى الفلسطينيين ستبدأ بالتزامن الساعة ٢٣:٠٠ الليلة.
وذكرت القناة 13 أن مسؤولا إسرائيليًا أفاد بأن "الاستعدادات جارية لتسليم جثامين الأسرى، ومن المحتمل أن يتم ذلك الليلة أو خلال الساعات المقبلة، لكن العملية لا تزال قيد التنسيق". وأضاف المصدر أن "آخر الأسرى الفلسطينيين لن يُفرج عنه إلا بعد التحقق من هوية الجثامين التي ستُعاد إلى إسرائيل".
اقرأ أيضا/ الطيران الحربي الإسرائيلي يشن عدة غارات شرق خانيونس
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات حول أن حركة حماس ستسلّم جثث الرهائن الإسرائيليين الأربعة من دون حضور جماهيري، وذلك "لتفويت الفرصة على الاحتلال فلا تكون لديه ذرائع للمماطلة وللتعطيل".
وأوضح المصدر أن الجانب الإسرائيلي سيقوم "بإجراء فحص دي أن إيه (الحمض النووي)" لدى تسلّم الجثث، و"فور التأكد من النتائج الصادرة عنها، من المفروض أن تطلق إسرائيل سراح الأسرى الفلسطينيين وفق الاتفاق".
وقال مصدر مطلع على المفاوضات إنه "بحسب الاتفاق، تسلّم حماس وفصائل المقاومة أربع جثث لأسرى إسرائيليين... وتفرج إسرائيل عن 625 أسيرا ومعتقلا فلسطينيا من سجونها".
وأوضح أن المعتقلين هم 602 كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي، ولم تطلق سراحهم إسرائيل، بالإضافة الى 23 من الأطفال والنساء الذين سيفرج عنهم مقابل الجثامين.
وكانت حماس قد سلّمت السبت ستة أسرى إسرائيليين أحياء وجثث أربعة أسرى آخرين للصليب الأحمر الذي نقلهم إلى إسرائيل، لكن إسرائيل أرجأت إطلاق سراح الدفعة المقرّرة من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعددهم أكثر من 600 يومها، يذريعة "المراسم المهينة" لعملية الإطلاق التي نظمتها حماس.
المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين شاهد: ترامب ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي عن مشروعه بشأن مستقبل غزة استشهاد أسير فلسطيني من قطاع غزة في سجون الاحتلال محدث: حماس توضح تفاصيل ما توصل إليه الوسطاء بشأن أزمة الأسرى الأكثر قراءة رام الله - تفاصيل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح إسبانيا: خطة ترامب بشأن غزة غير أخلاقية الرئيس عباس يرحب بتصريحات الإمارات الرافضة لتهجير شعبنا ساعات معبر الكرامة الخميس 20 فبراير 2025 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025