كيف ستتغير درجة الحرارة العالمية خلال خمس سنوات؟
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
#سواليف
كشف تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة #الحرارة ستتجاوز مستوى ما قبل عصر النهضة الصناعية بمقدار 1.5 درجة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وفقا للتقرير، المنشور على الموقع الإلكتروني للمنظمة: “من المحتمل، بنسبة 80 بالمئة، أن يتجاوز المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في #العالم بمقدار 1.5 درجة مئوية عما كان عليه ما قبل النهضة الصناعية على الأقل في سنة واحدة من السنوات الخمس المقبلة.
ووفقا لتوقعات المنظمة، سيكون متوسط درجة حرارة السطح في العالم خلال أعوام 2024 -2028 أعلى بمقدار 1.1 إلى 1.9 درجة مئوية عما كان عليه أعوام 1850-1900، وهناك احتمال بنسبة 86 بالمئة أن تسجل درجة حرارة سنوية قياسية واحدة على الأقل. وكما هو معروف يعتبر عام 2023 حاليا بأنه العام الأكثر دفئا على الإطلاق.
ويذكر أن اتفاق باريس للمناخ اعتمد في 12 ديسمبر 2015 من قبل 175 دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا.
ووفقا لتوقعات المنظمة، قد تصل درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية في السنوات الخمس المقبلة، بسبب النشاط البشري- انبعاثات غازات الدفيئة، والعامل الطبيعي – التغير في مراحل تيارات المحيط من ظاهرة النينيا إلى ظاهرة النينيو لأن هذه الظاهرة تؤثر على متوسط درجة الحرارة على الأرض وكذلك على نمط هطول الأمطار أيضا.
وتكمن خصوصية تغير طور التيارات، الذي بدأ في صيف عام 2023 ، في أنه خلال ظاهرة لانينيو، تنتقل الحرارة من الغلاف الجوي بشكل مكثف إلى المحيط ، أما خلال ظاهرة النينيو فبالعكس تنتقل الحرارة من المحيط إلى الغلاف الجوي.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحرارة العالم
إقرأ أيضاً:
طبيب يوضح الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، أن ضيق التنفس يرتبط بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر يتطلب رعاية طبية فورية، ولذلك يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي وفقا لما نشرته مجلة إزفيستيا.
ويقول: “يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر أو ضغط أو حرقة أو شعور بالثقل أو ارتباك أو دوار أو فقدان للوعي أو تورم في الحلق واللسان أو صعوبة في البلع أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة أو تناول أدوية أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب إلى أن السبب الأكثر انتشارًا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب الرئوي أو الانصمام الرئوي وانسداد أحد شرايين الرئتين، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيًا بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.