شيانتيك ملكة الملاعب الرملية تفوز مجددا في رولان جاروس
تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT
قدمت إيجا شيانتيك أداء قويا لتسحق جاسمين باوليني 6-2 و6-1 وتعزز منزلتها ملكة للملاعب الرملية بفوزها ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس للمرة الثالثة تواليا محققة خامس ألقابها في البطولات الكبرى.
وفازت شيانتيك بآخر 21 مباراة على ملعبها المفضل لتصبح في المركز الرابع بقائمة أكثر اللاعبات تحقيقا لانتصارات متتالية في رولان جاروس في عصر الاحتراف بعد كريس إيفرت (29) ومونيكا سيليش (25) وجوستين هينان (24).
كما أنها ثالث لاعبة تفوز ببطولة فرنسا المفتوحة ثلاث مرات متتالية، بعد هينان (2005-2007) وسيليش (1990-1992).
وحققت شيانتيك (23 عاما)، والتي وصلت إلى باريس في أفضل مستوياتها بعدما فازت بلقبين في مدريد وروما، فوزها 19 تواليا على الملاعب الرملية هذا الموسم في مسيرتها الأفضل، واحتفلت بلقبها الرابع في فرنسا المفتوحة خلال خمس سنوات.
وأبلغت شيانتيك الصحفيين بأن الفوز باللقب "يعني الكثير. كانت هذه البطولة خيالية ببدايتها والدور الثاني وبعدها تمكنت من رفع مستواي كل مباراة.
"أنا فخورة جدا بنفسي لأن سقف التوقعات كان مرتفعا للغاية من الخارج. وكذلك الضغط. أنا سعيدة لأنني بذلت قصارى جهدي وكنت مستعدة للتعامل مع كل هذا. وبفوزي".
وأصبحت شيانتيك، التي فازت بخمس مباريات نهائية خاضتها بعدما فازت ببطولة أميركا المفتوحة 2022، أول لاعبة تفوز بلقب إحدى البطولات الأربع الكبرى ثلاث سنوات متتالية منذ فازت الأميركية سيرينا وليامز بأميركا المفتوحة بين عامي 2012 و2014.
لكنها قالت إن تطلعها للكمال أثقل كاهلها هذا العام.
وقالت شيانتيك "عندما أتأثر بالضغط الخارجي، يكون الوضع أسوأ بعض الشيء. لكنني تعاملت معه بصورة جيدة في هذه البطولة.
"لقد كان انتصارا عاطفيا، لأنني شعرت بضغط كبير بالأمس وصباح اليوم. شعرت بالفخر الشديد بنفسي".
* بداية قوية
بدأت شيانتيك المباراة بكل قوة، لكن بعدما أهدرت ثلاث فرص للكسر في الشوط الثاني، واجهت البولندية ضغطا قويا لتخسر إرسالها في الشوط التالي قبل أن ترد الكسر مباشرة.
وكانت باوليني، ثالث إيطالية تصل إلى نهائي رولان جاروس بعد فرانشيسكا سكيافوني وسارة إيراني منذ بداية عصر الاحتراف في عام 1968، تنافس شيانتيك بقوة قبل أن تبدأ في الانهيار بالشوط السادس.
وانقلبت الأمور في المباراة، وبدأت شيانتيك المتخصصة في الملاعب الرملية في السيطرة على التبادلات من الخط الخلفي، واستخدمت زوايا الملعب لتحسم المجموعة الأولى في 37 دقيقة بعدما حققت 20 من أصل 24 نقطة منذ كسر إرسالها.
وابتسمت باوليني المصدومة واستقبلت الدعم والتصفيق من الجمهور في الملعب الرئيسي عندما فازت بنقطة مفاجئة في وقت مبكر من الشوط التالي، لكنها بدأت تتراجع بعدما كسرت شيانتيك إرسالها مرتين لتتقدم 4-صفر.
وفازت شيانتيك، التي خسرت مجموعة واحدة فقط طوال البطولة في مواجهة ملحمية بالدور الثاني أمام نعومي أوساكا، بعشرة أشواط متتالية قبل أن ترد باوليني أخيرا بالفوز بشوط واحد، لكن لم تحدث مفاجآت ولم تتأخر الضربة القاضية كثيرا.
وحسمت شيانتيك المباراة التي استمرت 68 دقيقة عندما ردت باوليني إرسال البولندية بضربة بعيدة عن خطوط الملعب لتحتفل بالنزول على ركبتيها ورفع قبضتها في الهواء، قبل أن تنضم إلى طاقمها التدريبي ومرافقيها في المدرجات من أجل استكمال الاحتفالات.
وقالت باوليني، التي ستخوض نهائي زوجي السيدات إلى جانب مواطنتها سارة إيراني غدا الأحد، لشيانتيك "أظن أن مواجهتك هنا هو أصعب اختبار في هذه الرياضة.
واستعرضت اللاعبة البالغ عمرها 28 عاما، والتي سترتقي إلى المركز السابع في التصنيف العالمي الذي سيصدر بعد غد الاثنين، صعوبات مواجهة شيانتيك.
وقالت "إنها تقدم أداء لا يصدق هنا. تضرب الكرة مبكرا... يمكنها أن تدافع بصورة جيدة جدا.
"فازت بأربعة ألقاب وهي لا تزال في 23 من عمرها. هذه الأرقام ليست عادية. إنها لا تصدق".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات شيانتيك فرنسا المفتوحة رولان جاروس التنس شيانتيك فرنسا المفتوحة بطولات التنس قبل أن
إقرأ أيضاً:
بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة بولونيا راجازي المرموقة
حققت الناشرة والمؤلفة، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إنجازاً ثقافياً جديداً عندما أصبحت أول امرأة خليجية تحصل على جائزة "بولونيا راجازي" المرموقة لعام 2025 عن فئة الأدب الخيالي من معرض بولونيا لكتاب الطفل، وذلك عن كتابها "بيت الحكمة" الصادر عن "مجموعة كلمات" للنشر.
وتسلّمت الشيخة بدور القاسمي، الجائزة خلال حفل أقيم مساء أمس، في قاعة "فارنيزي" بقصر أكورسيو في مدينة بولونيا، بحضور عدد كبير من المؤلفين والمثقفين الإيطاليين والعرب من المشاركين في معرض بولونيا لكتاب الطفل.
وقالت الشيخة بدور القاسمي، تعكس هذه الجائزة التحول الإيجابي في تعزيز شمولية قطاع نشر كتب الأطفال ففي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، وتؤكد قصة "بيت الحكمة" على الرسالة التي تلعبها الكتب في تحقيق الوحدة والتقدم وتعزيز التفاهم بين الثقافات، إذ يحكي قصة تاريخية تلقي الضوء على دور المعرفة في بناء جسور التواصل والحفاظ على الحوار الإنساني.
وأضافت: يمثل هذا الكتاب دعوة للتأمل في أهمية المعرفة والتعاون الثقافي في بناء جسور التواصل، حيث يشير إلى فقدان "بيت الحكمة" التاريخي في بغداد عام 1258 بوصفه خسارة كبيرة لإرث الفكر الإنساني وهو الدرس الذي لازلنا نتعلّم منه حتى اليوم.
أخبار ذات صلةويحمل الكتاب رسومات الفنان مجيد ذاكري يونسي التي أضفت بُعداً بصرياً غنياً إلى القصة.
وقال يونسي، شكّل العمل على كتاب"بيت الحكمة"، فرصة فريدة لتجسيد روح الفضول والابتكار التي تدفع الإنسان إلى البحث المتواصل عن المعرفة والحوار وهي الروح التي نجحت الشيخة بدور القاسمي في التعبير عنها ببراعة في نصوص الكتاب.
وفي اليوم التالي لتسلّم الجائزة، شاركت الشيخة بدور القاسمي، في جلسة حوارية مع الفائزين الآخرين بجائزة "بولونيا راجازي"، وحضرت حفل استقبال أقيم في جناح "مجموعة كلمات" بالمعرض، حيث استعرضت رؤيتها حول كتابها "بيت الحكمة"، مؤكدة أهمية صون الإرث الثقافي ودور السرد القصصي في تعزيز التفاهم بين الشعوب مشيرة إلى التزام الشارقة بنشر المعرفة عبر مشاريعها ومن بينها تأسيس "بيت الحكمة" في الإمارة.
وقبل تسلّمها الجائزة، وقّعت الشيخة بدور القاسمي نسخاً من كتابها في مكتبة "جيانينو ستوباني" الإيطالية، التي أسهمت في ترميمها بعد تعرضها إلى حريق عام 2022 من خلال تخصيص جزء من ميزانية "الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019" لدعم إعادة تأهيل المكتبة.
المصدر: وام