210 شهداء و400 جريح في مجازر إسرائيل بمخيم النصيرات
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
الأراضي الفلسطينية «أ.ف.ب»: قال المكتب الإعلامي لحكومة حماس: إن 210 أشخاص على الأقل استشهدوا اليوم السبت في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة من حيث استعادت إسرائيل أربعة أسرى.
وقال المكتب في بيان إن «عدد ضحايا مجزرة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات ارتفع إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح وهؤلاء وصلوا إلى مستشفيين، مستشفى العودة في النصيرات ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح».
جاء ذلك بعد أن أعلن جيش العدو الإسرائيلي أنه تمكن من الإفراج عن أربعة أسرى في النصيرات اليوم في عملية قال إنها تمت «تحت إطلاق النار». قبل ذلك قال الجيش إنه يستهدف «بنى تحتية» قتالية في النصيرات وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل أحد عناصرها متأثرا بجروح أصيب بها خلال العملية..
وتعقيباً على ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة (حماس) إسماعيل هنية في بيان: إن «الشعب الفلسطيني في غزة لن يستسلم والمقاومة ستواصل الدفاع عن حقوقنا في وجه هذا العدو المجرم». وقالت حركة حماس إنها لا تزال تحتجز العدد الأكبر من الأسرى وقادرة على زيادته، وذلك بعد تحرير القوات الإسرائيلية أربعة أسرى كانت تحتجزهم الحركة الفلسطينية خلال مداهمة في وسط قطاع غزة.
وكانت حكومة حماس أعلنت في بيان سابق عن استشهاد 94 شخصا في النصيرات ومحيطها مشيرة إلى أن هؤلاء هم من نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح والذي «ما عاد قادراً «على استيعاب أعداد الشهداء والجرحى»، مناشدة المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة تقديم المساعدة. وتركزت الضربات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة على وسط قطاع غزة ولا سيما مخيم النصيرات حيث استهدفت إحدى هذه الغارات الخميس مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) موقعة 37 شهيدا بينهم 14 طفلا بينما زعم جيش الاحتلال في معلومات زائفة أنهم 17 مقاتلا. واتهم المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني إسرائيل بأنها استهدفت «من دون سابق إنذار» هذه المدرسة التي تؤوي «6 آلاف شخص نزحوا» بسبب المعارك. وأعلن المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح قرب النصيرات الطبيب خليل الدقران ارتقاء 15 شهيدا في ضربات إسرائيلية مكثفة أوقع كذلك عشرات الجرحى.
وتجري معارك عنيفة بين الجيش ومقاتلين فلسطينيين في مخيّمي البريج والمغازي المجاور.
وفي مدينة غزة بشمال القطاع، استشهد خمسة أشخاص وأصيب سبعة بجروح في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في حيّ الشيخ رضوان، وفق ما أفاد طبيب في المستشفى المعمداني والدفاع المدني.
وقال أحد السكان محمد أبو نحل «سمعنا صوت انفجار ضخم في المكان فتوجهنا إليه .. وجدنا أشلاء مقطعة، أطفال ونساء وشيوخ».
وفي أقصى جنوب القطاع، طال القصف المدفعي عدة مناطق من مدينة رفح على الحدود المصرية، وفق ما أفادت مصادر محلية. وأعلن الجيش أنه يواصل «عمليات محددة الأهداف» في المدينة مؤكدا العثور على «كميات كبيرة من الأسلحة».
وفيما لا تزال الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة متعثرة رغم المناقشات التي جرت هذا الأسبوع في الدوحة، يزور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إسرائيل ومصر وقطر والأردن الأسبوع المقبل «للدفع باتجاه مقترح وقف إطلاق النار» الذي طرحه الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرا، حسبما أعلنت واشنطن. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة على الملف أن قطر ومصر حذرتا مؤخرا قادة حماس بأنه قد يتم اعتقالهم أو حتى طردهم من الدوحة حيث مقر المكتب السياسي للحركة إذا لم يوافقوا على الهدنة مع إسرائيل.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی النصیرات
إقرأ أيضاً:
مقتل 8 فلسطينيين في غارات إسرائيلية استهدفت تجمعات لمواطنين غرب مدينة غزة
أفادت وسائل إعلامية، بمقتل 8 فلسطينيين في غارات إسرائيلية استهدفت تجمعات لمواطنين غرب مدينة غزة.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، بين إسرائيل و"حماس".
وأكد آل ثاني، أن "قطر ومصر والولايات المتحدة ستعمل على ضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أنه "نعمل مع حماس وإسرائيل بشأن خطوات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف أن سريان الاتفاق بدأ يوم الأحد، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق تبلغ 42 يوما وتشهد وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية حتى حدود قطاع غزة وتبادل الأسرى والرهائن وفق آلية محددة وتبادل رفات المتوفين وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم وتسهيل مغادرة المرضى والجرحى لتلقي العلاج.