رغم عملية النصيرات..عائلات المحتجزين لدى المقاومة تطالب بصفقة تبادل
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
طالب عائلات الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بضرورة إبرام صفقة تبادل للأسرى لإنقاذ ذويهم، وذلك على الرغم مما أبداه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من ثقة بأنه يمكن استعادة المحتجزين بذات الطريقة أو طريقة أخرى.
فقد طالب قريب الأسيرة كرمل جات التي تمت استعادتها اليوم وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت بضرورة الإسراع بالإفراج عن البقية عبر صفقة مع المقاومة، وقال "هناك أسرى فقدوا حياتهم في الأسر وليس لدينا وقت للانتظار".
وما أن أنهى نتنياهو مؤتمره الصحفي "الذي هنأ فيه قادة أجهزته الأمنية على ما حصل في مخيم النصيرات" اليوم حتى عقدت أسر الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة مؤتمرا صحفيا طالبوا فيه بإعادة باقي المختطفين.
وشارك في المؤتمر عائلات الأسرى الأربعة الذين تمت استعادتهم اليوم وقالوا "أدركنا اليوم أنه يجب الإسراع بإبرام صفقة تبادل"، مشيرين إلى وجوب عمل كل شيء لإعادة باقي المحتجزين الـ120.
وأكدت العائلات أنها ستواصل "نضالها" من أجل إعادة كل المحتجزين. وأشارت إلى وجوب "التوصل لصفقة تبادل مع حماس حالا".
الأمر الذي ذهبت إليه عائلات الأسرى لدى المقاومة حيث طالبوا بعقد صفقة مع المقاومة فورا.
وأشاروا إلى أنه لا يمكن استعادة جميع المحتجزين بعمليات "لذلك أنقذوهم فليس هناك وقت"، داعين للاستفادة من العملية للتوصل إلى صفقة لإعادة الجميع.
وقالت العائلات في بيان "نقترب من إتمام صفقة تبادل ويجب ألا نضيع هذه الفرصة" وإن الطريقة الوحيدة لإعادة كل المحتجزين "هي وقف إسرائيل للحرب وإبرام صفقة تبادل".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات لدى المقاومة صفقة تبادل
إقرأ أيضاً:
يديعوت: استعدادات إسرائيلية لضم الضفة رغم الانشغال بصفقة الأسرى
أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه بينما تنشغل جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتحديد منحنى صفقة تبادل الأسرى، وإذا ما كانت ستتواصل صوب المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فإن هناك مسألة مهمة جدا تتعلق بفرض السيادة على الضفة الغربية وتنفيذ خطة الضم.
وذكرت الصحيفة في مقال لها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في بداية الشهر الجاري، إننا سنبحث مسألة الضم الإسرائيلي للضفة، وسنعلن عنه بالضبط في الأسابيع الأربعة القريبة القادمة.
وتابعت: "رؤساء مجلس يشع والمستوطنون من جهتهم ينظمون أنفسهم لإحلال السيادة منذ فترة طويلة، وينفذون تغييرات على الأرض، ويعملون من الجهات ذات الصلة في الولايات المتحدة، للدفع قدما بفكرة الضم في المدى الزمني القريب".
لقاءات في واشنطن
وأشارت إلى أنه "منذ أسابيع طويلة وكبار رجالات في مجلس "يشع" وقيادة المستوطنين يتواجدون في واشنطن، ويلتقون مع أعضاء إدارة ترامب، كي يبلوروا حول الرئيس ترامب بنية تحتية لدعم خطوة السيادة".
ونوهت إلى أنه "في نهاية الأسبوع الأخير انتهى مؤتمر CPACحيث اتخذ القرار لدعم إحلال السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، في المؤتمر خطب الرئيس نفسه. هذا القرار يعطي ضوء أخضر لترامب ويشكل ذخرا هاما من قاعدته السياسية".
ولفتت إلى أن هذه المرة الأولى التي سمح فيها لمستوطن من الضفة الغربية بالحديث في المؤتمر، مبينة أن "رئيس مجلس "يشع" تحدث في المؤتمر عن السيادة وشدد على الأهمية الحرجة لإحلالها في هذا الوقت".
وأكدت أن "كبار رجالات المستوطنين يعملون على مدار الساعة مع أناس أساسيين في طاقم ترامب كي يضمنوا أن يكون إعلانه واضحا ولا لبس فيه"، منوهة إلى أن "التغييرات التي سبق لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن نفذها في الإدارة المدنية معدة لتهيئة التربة للحظة التي يقررون فيها في إدارة ترامب إصدار الإعلان في الموضوع".
توسيع الاستيطان
وأوضحت "يديعوت" أن "أساس التغييرات التي أدخلها سموتريتش هي توسيع البناء في المستوطنات، فيما أن الذروة هي في إقرارات البناء في المستوطنات على أساس أسبوعي، إلى جانب إعلانات عن أراضي دولة وإنفاذ ضد بناء فلسطيني غير قانوني".
وأشارت إلى أنه "بالتوازي مع النشاطات في دوائر اليمين ومؤيدي ترامب، الفهم في أوساط قادة المستوطنين واضح. دولة إسرائيل هي المسؤولة عن إحلال السيادة في الضفة، لكن مثلما في حالة غزة هنا أيضا مطلوب دعم الرئيس الأمريكي".
وتطرقت إلى التغييرات في الإدارة المدنية، وعمل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتحديدا في شمالها بشكل لم يسبق له مثيل، إضافة إلى توسيع الاستخدام لإدارة الحواجز في كافة أرجاء الضفة.
وأفادت الصحيفة بأن "الجيش يقيم مواقع واستحكامات في المدن الفلسطينية، ويستعد لبقاء طويل في المخيمات، كما وصف ذلك وزير الحرب يسرائيل كاتس".