قال الدكتور أحمد عطية، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي ببنك ناصر، إن البنك عبارة عن مؤسسة تأسست عام 1971 بموجب القانون، وهذا الكيان بدأ بفرع القاهرة فقط في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، ووصل عدد فروعة الآن لـ98 فرعًا، بينما 8 فروع تحت الإنشاء، وهذا يعني أن عدد الفروع سيصل في وقت قريب لـ104.

أخبار متعلقة

توقيع اتفاق تسوية ودية بين بنك ناصر الاجتماعي ومحافظة الغربية حول أرض سوق الجملة بطنطا

«بنك ناصر» يواصل دعمه لمستشفى «أهل مصر»

وتابع «عطية»، خلال حواره مع الإعلامية ولاء الصياد، ببرنامج «حكايات ولاء»، أن بنك ناصر منذ إنشائه ويعمل على تطبيق الشمول المالي، مشيرًا إلى أن بنك ناصر لم يكن يعطي عميل واحد مليون جنيه، ولكنه كان يعطي 100 عميل 10 آلاف جنيه، وهذ ببساطة فكر الشمول المالي، ولهذا حقق البنك أنتشار كبير للغاية خلال سنوات معدودة.

وأضاف أن الفئة المستهدفة للبنك هي فئة بعيدة عن الفئات التي تسعى إليها البنوك، مشيرًا إلى أن البنك يسعى لتوسيع قاعدة التكافل، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، والأسر الفقيرة، والفئات المهمشة في باقي البنوك.

الدكتور أحمد عطية رئيس قطاع التكافل الاجتماعي ببنك ناصر

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين زي النهاردة بنک ناصر

إقرأ أيضاً:

رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن الرسوم الجمركية المرتقبة تمثل نقطة تحول في مسيرة أوروبا نحو تحقيق استقلالها الاقتصادي، مشددة على ضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجالات الدفاع وإمدادات الطاقة لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.  

وفي هذا السياق، شدد المستشار الألماني، أولاف شولتز، على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد على هذه الرسوم بجبهة موحدة، في حين أعلنت الحكومة البريطانية أنها تستعد لكافة السيناريوهات المحتملة، مشيرة إلى استمرار المحادثات مع واشنطن لتجنب تداعيات القرارات التجارية الجديدة.  

من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لديه خطة قوية لمواجهة الرسوم الأمريكية لكنه يفضل التفاوض للوصول إلى حل مشترك، مشيرة إلى أن أوروبا، مثل الولايات المتحدة، تعاني أيضاً من ثغرات في قواعد التجارة العالمية وتسعى لتعزيز قطاعها الصناعي. 
 
وتأتي هذه التطورات في ظل استعداد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفرض موجة جديدة من الرسوم الجمركية ضمن ما وصفه بـ"يوم التحرير"، حيث يسعى لفرض تعريفات متبادلة على الدول التي تفرض رسوماً على المنتجات الأمريكية. 

وتشمل قراراته الأخيرة فرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على السيارات المستوردة، إلى جانب رسوم سابقة على الألومنيوم والصلب.  


وقد أثار القلق بشأن التداعيات الاقتصادية لهذه الإجراءات موجة من التراجع في الأسواق المالية الأوروبية، حيث انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 1.5% وسط مخاوف المستثمرين من تأثير السياسات التجارية الجديدة. 

وتزامن ذلك مع بيانات أمريكية أظهرت انخفاض ثقة المستهلكين وتراجع الإنفاق، ما زاد من المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي.  

في غضون ذلك، أظهر استطلاع حديث لـ"بنك أوف أميركا" تحولاً في استثمارات مديري الصناديق بعيداً عن الأسهم الأمريكية، مقابل زيادة الاهتمام بأسواق منطقة اليورو، وسط توقعات بأن تحتاج الحكومات الأوروبية إلى تبني سياسات أكثر دعماً للأعمال لتعزيز النمو الاقتصادي.

 كما أدى هذا التحول إلى تراجع مكانة الدولار كملاذ آمن، في حين ارتفع الطلب على اليورو تحسباً لزيادة الإنفاق الحكومي في أوروبا، في خطوة قد تؤدي إلى تغييرات هيكلية في الأسواق المالية العالمية.

مقالات مشابهة

  • ما هو شرط البنك الدولي لتقديم الـ250 مليون دولار للبنان؟
  • رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
  • عراقجي: لن نسعى إلى إنتاج أو امتلاك السلاح النووي
  • ختام فعاليات الشمول المالي للمرأة في البنوك.. تفاصيل
  • أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
  • أعلى شهادات ادخار في البنك الأهلي بعائد يصل لـ 30%
  • مروان عطية يحتفل بعيد الفطر المبارك برفقة زوجته.. شاهد
  • 6 خطط لتوسيع مستوطنات أو إقامة جديدة بشرقي القدس
  • كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟
  • مدير عام مصرف الرافدين: التكنولوجيا المالية مستقبل القطاع المصرفي في العراق