227 قتيلا ضحايا قرية ود النورة السودانية
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
ارتفع عدد ضحايا قرية ود النورة بولاية الجزيرة وسط السودان، إلى 227 قتيلا، فيما بلغ عدد الجرحى 300 شخص.
وأفاد متحدث باسم لجان مقاومة ود النورة في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، بمدينة بورتسودان، بأن نازحي المنطقة يعيشون أوضاعا اقتصادية بالغة السوء بمدينة المناقل التي نزحوا إليها.
وكان الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع يوم الأربعاء على قرية ود النورة، قد فجّر إدانات عدة من جهات أممية ودولية، بعدما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
وهذا الهجوم هو الأكبر في سلسلة تشمل عشرات الهجمات شنتها قوات الدعم السريع على قرى صغيرة في أنحاء ولاية الجزيرة الزراعية بعدما سيطرت قوات الدعم السريع على العاصمة ود مدني في ديسمبر.
وقال الجيش السوداني يوم الخميس إنه سيرد ردا قاسيا على الهجوم.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش ندد بشدة بالهجوم.
من جانيه، وصف وزير الصحة بولاية الجزيرة، أسامة عبد الرحمن، الوضع الصحي في هذه المنطقة من السودان بالكارثي، مشيراً إلى أنّ أغلب وفيات القرية من النساء والأطفال.
وقال المسؤول السوداني إن 90% من السكان نزحوا إلى القرى المجاورة جراء العنف الذي مارسته قوات الدعم السريع ضد المواطنين، لافتا إلى أنه تمت سرقة 160 سيارة، وتم نقل الجرحى عبر الدواب إلى مستشفى المناقل.
وكان رئيس مجلس السيادة السوداني، وجه بتحديد فترة زمنية لإنهاء المعركة مع قوات الدعم السريع، وتوفير سلاح متطور لطرد ما أسماها الميليشيا من الإقليم الأوسط ومن ثم بقية الولايات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ود النورة السودان قوات الدعم السريع أنطونيو جوتيريش قوات الدعم السریع ود النورة
إقرأ أيضاً:
الحكومة السودانية تكشف عن حصول الدعم السريع على صواريخ مضادة للطيران لمحاصرة الفاشر برا وجوا
متابعات ـ تاق برس قال المتخدث الرسمي باسم الحكومة`ـ وزيرالثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، ان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اكتفى بالتعبير عن القلق دون اتخاذ أي إجراءات فعلية لحماية المدنيين، فى الوقت الذى تحاصر فيه ما أسماها ميليشيا الدعم السريع المتمردة مدينة الفاشر ـ عاصمة ولاية شمال دارفورمنذ مايو 2024. واضاف الاعيسر فى تغريدة له على منصة إكس اليوم: “وقامت الحكومة السودانية بإرسال مساعدات غذائية وطبية عبر الإسقاط الجوي، بينما تورطت بعض الدول في تزويد ما اسماها الميليشيا بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرا، في محاولة لتشديد الحصار البري ليصبح حصارا بريا وجويا”. وتابع :”هذا يستدعي من الأمم المتحدة أن تتوقف عن الصمت والتقاعس، وأن تتخذ خطوات فعالة وجادة لوقف هذه الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى مدينة الفاشر، وعلى رأس ذلك ضمان تنفيذ رفع الحصار عن المدنيين وفقا للقانون الدولي وبموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2736، المعتمد في 13 يونيو 2024″. الحكومة السودانيةالدعم السريعالفاشر