تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحل اليوم الذكرى الـ 32 على رحيل المفكر الكبير فرج فودة، وهو كاتب ومفكر مصرى اشتهر بمعاركه الفكرية ضد التطرف، حيث تم اغتياله على يد شابين ينتميان للجماعة الإسلامية فى يوم 8 يونيو عام 1992.

 

ظل الكاتب الراحل فرج فودة، يحارب الإرهاب حتى اغتياله، أصدر عدة كتب فكرية يتناول من خلالها مفاهيم حديثة مثل العلمانية والديمقراطية وغيرها من المفاهيم، من أبرزها:

كيف حارب المفكر الراحل التطرف؟كتاب "الإرهاب"

يتناول من خلاله طبيعة العنف المسلح الذي تقوم به جماعات الإرهاب، ويثبت بالأدلة أنها لا تعرف معنى للحوار السلمي، بل تتخذ من العنف منهجا أصيلا ودائما، الكتاب صدر عن دار ومطابع المستقبل عام 1987.

كتاب "الحقيقة الغائبة"

يقدم من خلاله رؤية فكرية وسياسية ضد جماعات الإسلام السياسي وإعادة تفسير بعضا من المفاهيم المغلوطة التي يقدمونها عن الدين الإسلامي، فهو دين سماحة وحوار وليس عنف وديكتاتورية، ويعد من أشهر كتب “فوده” على الاطلاق.

كتاب "الملعوب"

يعرض لأسرار وطريقة عمل واحدة من أغرب القضايا السياسية والاقتصادية في مصر في الثمانينيات، وهي شركات توظيف الأموال.

كتاب "حوار حول العلمانية"

مجموعة مقالات، صدرت عام 1990 عن دار ومطابع المستقبل، تناول فيها مفهوم العلمانية وفلسفتها في التاريخ والحاضر، ودورها في المجتمعات الأوروبية، ومدى ظروف نجاحها في المجتمعات العربية.

كتاب "نكون أو لا نكون" 

يتألف من مجموعة من المقالات تضم آراء الكاتب الراحل، وكتب فرج فودة في مقدمته «إلى زملاء ولدى الصغير أحمد، الذين رفضوا حضور عيد ميلاده تصديقا لمقولة آبائهم عنى، إليهم حين يكبرون ويقرأون ويدركون أننى دافعت عنهم وعن مستقبلهم، وأن ما فعلوه كان أقسى من رصاص جيل آبائهم».

كتاب "شاهد على العصر"

مجموعة مقالات سياسية، صدرت عام 1993، ناقش فيها أزمة حرب الخليج وغزو العراق للكويت وتأثيرها على الوضع الإقليمي والدولي.

كتاب "النذير"

 وضع من خلاله الكاتب يده على بعض المشاكل المهمة التى مرت بمصر فى ثمانينيات القرن الماضي، والظهور الواضح لتيار الإسلام السياسى والتيار المتشدد، وخصوصا بعد قتل الرئيس الراحل أنور السادات فأظهر الكاتب أن التيار المتشدد لم يكن مجرد مرحلة أو حركة، ولكنه دولة داخل دولة !! قائلا: إن الفروق بين المعتدلين والمتطرفين فى الإسلام السياسى هى الدرجة وليس النوعية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الجماعة الإسلامية محاربة الارهاب العلمانية الديمقراطية كتاب الارهاب الحقيقة الغائبة شاهد على العصر فرج فودة

إقرأ أيضاً:

شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر

(CNN)--  عبرت المغنية شير عن حزنها لرحيل صديقها النجم السينمائي فال كيلمر، الذي كانت تربطها به علاقة غرامية في ثمانينيات القرن الماضي.

وكتبت شير، في تدوينةٍ نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس": "أقدرك. سأفتقدك، كنتَ مرحًا، مجنونًا، مؤلمًا، صديقًا رائعًا.. رائعٌ مثل مارك توين، شجاعٌ خلال مرضك".

ووفقًا لشير، كان للثنائي ألقاب لبعضهما البعض، بحسب ما صرحت لمجلة بيبول عام 2020: "لم يرغب فال في مناداتي باسم شير، ولم أرغب في مناداته باسمه، لذلك أطلقنا على أنفسنا اسم (سيد) و(إيثيل)"، كما كشفت عن اسمين آخرين هما: "فالوس ماكسيموس، وشيروس ريبريماندوس". وقالت: "الاسم كان يُعبّر عن شخصيتي في المنزل". 

وكشفت شير أنهما ظلا صديقين بعد انفصالهما، وظلا على تواصل على مر السنين عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، لكنها لم تكن تلبي دعوته للحضور إلى مرسمه، لأن كثرة الناس تشعرها بالحرج.

وتحدث كيلمر في مذكراته التي صدرت في عام 2020، عن دعم شير الكبير له بعد تشخيص إصابته بسرطان الحنجرة سنة 2014، حتى أنها استضافته لفترة، وروى أنها ساعدته ذات مرة، قائلاً: "في إحدى الليالي استيقظت فجأة إحدى الليالي، وأنا أتقيأ دمًا غطى السرير، كما لو كان مشهدًا من فيلم (العراب) صليت على الفور، ثم اتصلت برقم الطوارئ، وتدخلت شير وساعدتني".

وقالت شير عن علاقتها بكيلمر في عام 2021: "أصبحنا أصدقاء لأننا كنا نضحك على نفس الأشياء باستمرار.. تحولت علاقتنا من حبٍّ جنوني وضحكٍ هستيري إلى احترامٍ متبادل".

وأضافت: "مررنا بأوقاتٍ لا تُصدق، ثم تحمّلنا أوقاتًا لم تكن كذلك، لأننا كنا كلانا مسيطرين. وفردييَن، ولم يكن أيٌّ منا ليتخلى عن ذلك".

وكان فال كيلمر، قد فارق الحياة مطلع أبريل/ نيسان الجاري عن عمر يناهز 65 عامًا بسبب التهاب رئوي.

مقالات مشابهة

  • خطيب نارين بيوتي يعتنق الإسلام من أجل الزواج منها
  • أرض التــطــرف
  • قرن على كتاب هز العقول !
  • مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
  • الفيليّـة بين الذاكرة والحيف: في ذكرى الهجرة والإبادة
  • يوم اليتيم .. لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام
  • الجزائر.. قرار جديد بقضية الكاتب بوعلام صنصال
  • شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر
  • هل بدأ دور الإسلام السياسي يتلاشى في سوريا الجديدة؟