"ميكروت" تفاقم أزمة المياه في الخليل وبيت لحم
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
الخليل - صفا
مع اقتراب دخول فصل الصيف، خفّضت شركة "ميكروت" الإسرائيلية كميات المياه المخصصة لمحافظتي الخليل وبيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات من أزمة مياه مبكرة في كلا المحافظتين.
وكانت سلطة المياه أعلنت عن قيام شركة "ميكروت" بتخفيض كميات المياه المخصصة لجنوب الضفة، من مصدر مياه دير شعر الرئيسي إلى ا يقارب 35%.
وأوضحت أن الشركة قامت بوقف ضخ المياه لعدة ساعات متواصلة، ما أثر على منطقة الجنوب بشكل عام ومحافظة الخليل وجنوبها بشكل خاص، وأدى إلى تفاقم الأزمة لدى الكثير من التجمعات التي بات من الصعب تزويدهم بالحصص نتيجة التخفيض.
وحذّرت بلدية الخليل من تفاقم أزمة المياه في جنوب الضفة، مؤكدةً على أن تخفيض نسبة المياه المخصصة للمحافظة ينذر بأزمة مياه مبكرة من شأنها مضاعفة معاناة المواطنين وحرمانهم من حقهم في الحصول على المياه بالكميات الطبيعية المطلوبة لحصة الفرد.
وقال رئيس البلدة تيسير أبو سنينة، إن الهدف من تخفيض كميات المياه هو زيادة حصة المستوطنين على حساب حصة محافظتي الخليل وبيت لحم، موضحاً أن دورة توزيع المياه بعد التخفيض أصبحت تصل إلى 35 يوماً.
وطالب أبو سنينة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لحل الأزمة وضمان عدم تفقمها مع اقتراب فصل الصيف.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: بيان زيارة السيسي إلى مدريد يعكس عمق العلاقات بين مصر وإسبانيا
قال المهندس عادل زيدان، نائب رئيس حزب الوعي، إن البيان المشترك الصادر عن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مدريد، جاء ليعكس عمق العلاقات بين مصر وإسبانيا وتلاقي رؤاهما إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية، خصوصًا في ظل التحديات المتفاقمة التي تواجه منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط.
دعم الاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامةوأكد في تصريحات له، أنه من اللافت في البيان هو التركيز الواضح على دعم الاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة، ما يتقاطع مع التوجه المصري الرامي إلى تعزيز الشراكات مع القوى الأوروبية ذات التأثير المتنامي، مثل إسبانيا، خاصة في ملفات الأمن، والهجرة، والطاقة.
وتابع: «التناول المشترك للأزمة في غزة أبرز دور مصر كمحور رئيسي في جهود التهدئة، حيث جدد البيان التقدير لدور القاهرة في التوسط لوقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، فضلا عن أنه في المقابل، أشاد الجانب المصري بموقف إسبانيا الداعم لحل الدولتين وقرارها الاعتراف بدولة فلسطين، ما يعزز من مكانتها كداعم للسلام في المنطقة.
منع تفاقم الأزمة الإنسانية في غزةوأوضح أن البيان بدا جليًا في رفض الطرفين لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، وهو موقف يتسق مع الجهود المصرية المستمرة، لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، ويعكس إدراكًا مشتركًا لخطورة أي تغيير ديموغرافي قسري في المنطقة.
وأضاف أن الاهتمام بالملف اللبناني كذلك كان بارزًا، حيث عكست الإشادة بانتخاب الرئيس اللبناني الجديد وتشكيل الحكومة دعماً واضحاً لاستقرار لبنان، مع تأكيد تطبيق القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701.
وأكد أن الموقف المشترك حيال الأزمة السورية جاء متوازنًا، مع تأكيد ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، وضرورة تهيئة الظروف لعودة اللاجئين بشكل آمن وكريم، ما يتماشى مع الرؤية المصرية الداعية لحلول سياسية شاملة تنهي الصراع الممتد منذ سنوات.