أبوالعُريف من الشخصيات الشعبية المنتشرة الآن بيننا، ذلك الشخص الذى يدعى معرفته بكل شىء، يعتقد أن «العلم فى الراس وليس فى الكراس» لعله أسوأ الأمراض النفسية ادعاء العلم بدون علم، فكل الموضوعات التى تُطرح أمامه يقول فيها رأيه ويُجاوب على كل الأسئلة، يتحدث وقت ما يشاء، ولا يقبل الاختلاف فى الرأى، إذا تحدث فى السياسة فهو حاصل على أعلى الدرجات فيها، لأن لا سياسة بدون اقتصاد فيحاول أن يوهمك أنه حاصل على الدكتوراه فى الاقتصاد، هذا بخلاف أن الأدب والفنون من هواياته التى حصل فيها على شهادات تقدير وجوائز عالمية، فهو يكتب الشعر والقصة والنثر، إنه شخصية خارقة لا مثيل له بين البشر، فهو جامعة، بينما الآخرين لا يعرفون شيئاً، ويحاول تكميم أفواه الناس، ويتضايق إذا تنفس أحدهم، لذلك أصبح شخصية يتندر عليه الناس بكثير من النكات، فهذا الشخص يحاول أن يخلق لنفسه قيمة، لعلمه بأنه بلا قيمة حقيقية عند الناس فهو لم يتعلم ولم يحاول أن يفهم، لذلك يتكلم كثيرًا، ويدعى أنه فيلسوف الفلاسفة، فى الوقت الذى تقول عنه الناس إنه ورث الشك وسوء الظن وسوء الفهم، يُصدر أحكام دون تريث بسبب عدم استنتاجه لما يقوله العلم والعلماء.
لم نقصد أحدًا!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى الشخصيات الشعبية الرأس الكراس الأمراض النفسية أعلى الدرجات
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح
قال الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن الشخص الذي يتبع نظام غذائي معين لفترة طويلة، ومن ثم يتناول سكريات بصورة مفاجأة ففي هذه الحالة سيكون معرضًا للإصابة بالسكر أكثر من الشخص الذي لا يتبع أي نظام غذائي، وهذا الأمر ينطبق على الشخص الذي لا يعتدل في تناول الطعام بعد انتهاء شهر رمضان.
وأضاف "فهمي"، خلال تصريحات تليفزيونية ، أن السكر شيء مُصنع وغير صحي على عكس البلح، مشيرًا إلى أن تناول الكحك المحشي بالتمر سيُساهم في غلق الشهية بصورة أكبر من تناول الكحك السادة، لأنه يحتوي على قيمة غذائية جيدة.
وأوضح أن البلح يُحفز إفراز هرمون معين يتم إعطائه للبعض عن طريق حقن التخسيس، ولكن هذا التحفيز يستمر لمدة نصف ساعة، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الكحك الذي لا يحتوي على قيمة غذائية وشراء الكحك الذي يحتوي على مكسرات أو عجوة.