صندوق النرويج السيادي يرفض حزمة رواتب إيلون ماسك في «تيسلا» بـ56 مليار دولار
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
كشفت «بلومبرج»، عن أن صندوق الثروة السيادي النرويجي البالغ حجمه 1.7 تريليون دولار، سيصوت ضد حزمة الرواتب البالغة 56 مليار دولار في عام 2018، لـ إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لعملاق صناعة السيارات الكهربائية «تسلا»، مما يزيد من المعارضة للشركة قبل اجتماعها السنوي الأسبوع الجاري.
وقال الصندوق، في بيان اليوم السبت: «لا نزال نشعر بالقلق إزاء الحجم الإجمالي للمكافأة، والهيكل نظراً لمحفزات الأداء، وعدم وجود ما يخفف من مخاطر الاعتماد على الأشخاص الرئيسيين».
وأشارت الشبكة الإخبارية الأمريكية، إلى أن التصويت في الاجتماع السنوي العام هذا الأسبوع هو المرة الثانية التي تُعرض فيها حزمة رواتب ماسك على المساهمين، وأبطل أحد القضاة التصويت الأولي الذي أقر الحزمة في 2018، وأوصى مستشارا الوكلاء، "إنيستيتيوشنال شيرهولدرز سيرفسيز" (Institutional Shareholder Services) و"غلاس لويس آند كو" و(Glass Lewis & Co) المستثمرين برفض الاقتراح.
وقد صوّت صندوق الثروة النرويجي ضد حزمة الرواتب منذ نحو ست سنوات، رغم إن نحو ثلاثة أرباع المستثمرين دعموها في ذلك الوقت، وألغت قاضية في ولاية ديلاوير الاتفاق هذا العام، قائلةً: إن المستثمرين لم يكونوا على علم كامل بالتفاصيل الرئيسية.
وأوضح الصندوق النرويجي، أن القرار يتماشى مع تصويتنا على نفس المكافأة في 2018، مضيفاً أنه «سيواصل السعي إلى حوار بناء مع "تسلا" بخصوص هذا الموضوع وغيره من الموضوعات».
وتعد نتيجة تصويت المساهمين استشارية فقط، على الرغم من أن خسارته ستشكل إحراجاً كبيراً لمجلس إدارة "تسلا" وكبار مسؤوليها التنفيذيين، كما هدد ماسك بتصنيع منتجات خارج "تسلا" إذا لم يتمكن من زيادة ممتلكاته من الأسهم في الشركة، وهو أمر ستسمح له صفقة الرواتب بفعله.
وبينما قال الصندوق النرويجي، إنه سيصوت لصالح اقتراح الإدارة لنقل مقر الشركة إلى تكساس من ديلاوير، فإنه يخطط لدعم اقتراح المساهمين الذي يدعو "تسلا" إلى اعتماد سياسات جديدة تتعلق بالمفاوضة الجماعية وحرية تكوين النقابات والجمعيات.
ويصدر الصندوق، نوايا التصويت قبل 5 أيام من الاجتماعات العامة السنوية للشركات التي يستثمر فيها، ويملك حصة 0.98٪ قيمتها 7.72 مليار دولار في "تسلا"، وفق موقعه على الإنترنت.
اقرأ أيضاًرئيس البورصة: الدليل الاسترشادي المحدث لقواعد التداول يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية
لاغارد: التضخم تباطأ بشكل كبير وسيبلغ 2% العام المقبل
«إيلون ماسك» يكشف مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شركة تسلا إيلون ماسك تسلا صناعة السيارات الكهربائية بلومبرج الرئيس التنفيذي لشركة تسلا صندوق الثروة السيادي النرويجي إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
«إيلون ماسك» في معركة مع شريكته.. خلاف حول الحضانة!
ادعت المؤثرة “آشلي سانت كلير” أن “إيلون ماسك”، يحاول السيطرة عليها منذ أن أعلنت عن إنجابها لابنهما البالغ من العمر ستة أشهر”.
ونقل موقع “بوبل PEOPLE ” أنه “في يوم الاثنين الموافق لـ31 مارس، نشرت الصحفية الاستقصائية لورا لومر تغريدة على منصة “إكس” تظهر المؤثرة البالغة من العمر 26 عاما وهي تبيع سيارتها من طراز “تيسلا” لـ”تعويض النفقات الخاصة برعاية الطفل”.
وأضافت أنه “بعد وقت قصير من نشر الفيديو، نفى ماسك (53 عاما) مزاعم سانت كلير بأنه “انتقم ماليا” من الطفل الذي يفترض أنهما يتشاركان”، مضيفا “أنه على الرغم من عدم تأكده من الأبوة، فقد قدم لها إعالة الطفل “بالإضافة إلى منحها 2.5 مليون دولار وإرسال 500 ألف دولار سنويا”.
وردت “سانت كلير” على تغريدة “ماسك” بعد أقل من ساعتين، مشيرة إلى أنه “رفض” إجراء اختبار أبوة، قائلة: “إيلون، طلبنا منك تأكيد الأبوة عبر الاختبار حتى قبل ولادة طفلنا (الذي سميته أنت بنفسك)، المال الذي كنت ترسله لم يكن لي، بل كان دعما لطفلك الذي رأيت أنه من الضروري رعايته… حتى قررت سحبه جزئيا للحفاظ على سيطرتك ومعاقبتي على عصيان أوامرك. لكنك في الحقيقة تعاقب ابنك فقط”.
وتابعت “سانت كلير” بسخرية: “من المفارقات أن محاولتك الأخيرة في المحكمة كانت إسكاتي، بينما تستخدم منصة التواصل الاجتماعي التي تملكها لنشر رسائل مهينة عني وعن طفلنا للعالم أجمع”، وأكدت “أن الأمر كله يتعلق بالسيطرة، قائلة: “الجميع يرى ذلك”، واختتمت تغريدتها بعبارة لاذعة: “أمريكا تحتاج منك أن تنضج، أيها الرجل الطفولي”.
وجاءت هذه التفاعلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحات سانت كلير لصحيفة “ديلي ميل” يوم السبت 29 مارس، حيث ظهرت وهي تسلم مفاتيح سيارتها “تيسلا موديل إس” للمشتري، معللة ذلك بالحاجة إلى تعويض “الخصم بنسبة 60% الذي فرضه إيلون على إعالة الطفل”، وعندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أن أفعال ماسك مدفوعة بالرغبة في الانتقام، أجابت: “هذه طريقته المعتادة عندما تتحدث النساء بصوت عال”، مشيرة إلى أن آخر اتصال بينها وبين مالك “سبيس إكس” كان في 13 فبراير”.
وكانت “سانت كلير” قد أعلنت على “إكس” في 14 فبراير أنها “أنجبت طفلا من ماسك، الذي ينضم إلى أبناءه الـ13 من ثلاث نساء أخريات، وبعد أسبوع من هذا الإعلان، تقدمت بطلب للحصول على الحضانة الكاملة أمام المحكمة العليا في نيويورك، مدعية أن ماسك لم يحضر ولادة الطفل وقابله “ثلاث مرات فقط دون أي مشاركة في رعايته أو تربيته”.
وفي 20 مارس، كشف فريقها القانوني لموقع PEOPLE أن ماسك، “قام بانتقام مالي من طفله وقلص الدعم المالي بشكل كبير”، مشيرين إلى أنه “فعل ذلك بعد أن اضطرت سانت كلير إلى اللجوء إلى القضاء بسبب رفضه الرد على محاولاتها الخاصة لتسوية الأمر دون علنية”.