رئيس مجلس المستشارين يجري مباحثات بالرباط مع رئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
أجرى رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، اليوم الجمعة بمقر المجلس، مباحثات مع رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية -المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب.
وذكر بلاغ لمجلس المستشارين، أن هذه المباحثات، التي حضرها كل من رئيس مجموعة الصداقة المغربية- الفرنسية بمجلس المستشارين محمد زيدوح، والأمين العام للمجلس الأسد الزروالي، تناولت، على الخصوص، السبل والإمكانيات المتاحة لتوطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأورد البلاغ أن الطرفين جددا بهذه المناسبة، تأكيدهما على استثنائية العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين، مسجلين ضرورة تكثيف العمل المشترك في جميع المسارات التي من شأنها الارتقاء بهذه العلاقات ثنائيا وفي إطار التعاون الدولي.
وخلال هذا اللقاء، يضيف المصدر ذاته، أبرز المسؤول الفرنسي المجهودات التي تقوم بها مجموعة الصداقة في دعم القضايا العادلة للمملكة، مشيرا إلى أن زيارته للمغرب تندرج في إطار التحضير للزيارة الرسمية التي يعتزم رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه القيام بها للمغرب خلال الشهر المقبل بدعوة من رئيس مجلس المستشارين.
وأكد كامبون، وفق البلاغ، على أهمية استثمار هذه الزيارة وجعلها لحظة قوية لإبراز خصوصية العلاقات الثنائية وامتداداتها التاريخية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.
من جهته ثمن ميارة مستوى العلاقات المغربية الفرنسية والدينامية المتجددة التي تعرفها، مشددا على أهمية العمل على تطويرها، خدمة للمصالح المشتركة، وم عربا عن استعداد مجلس المستشارين بتركيبته المتنوعة للقيام بكل المبادرات البرلمانية الكفيلة بتعزيز التوجهات الواعدة لهذه العلاقات، لا سيما من خلال تكثيف تبادل الزيارات والتنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المستشارين على أهمية عقد النسخة المقبلة للمنتدى البرلماني المغربي -الفرنسي "كإطار للحوار متعدد الأبعاد، لمواصلة العمل البرلماني المشترك، خدمة لعلاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية بين البلدين".
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: رئیس مجلس المستشارین مجموعة الصداقة
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: لا نريد الحرب والجزائر هي من تهاجمنا
أكد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو أن باريس "لا تريد الحرب مع الجزائر"، متهما إياها بأنها "هي من تهاجمنا"، وذلك تعليقا على رفض الجزائر لقائمة من رعاياها تريد بلاده ترحيلهم، بالتوازي مع رفض محكمة فرنسية طلب الجزائر تسليم وزير جزائري مُدان في قضايا فساد.
وقال ريتايو في تصريحات لإذاعة سود راديو "نحن لسنا عدائيين، لا نريد الحرب مع الجزائر. الجزائر هي من تهاجمنا"، داعيا إلى اعتماد "رد متدرج" حيال الجزائر في خضم أزمة دبلوماسية حادة بين الطرفين.
من جهته، شدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمس الثلاثاء على "تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر"، وذلك في مسجد باريس الكبير الذي دعا عميده شمس الدين حفيظ إلى سلوك "مسار التهدئة".
وقال بارو الذي دعي إلى إفطار رمضاني للسفراء أقامه المسجد إن "فرنسا متمسكة بعلاقتها مع الجزائر التي تربطنا بها علاقات معقدة لكن لا مثيل لقوتها ومصالح مشتركة".
وتابع "إن التوترات الحالية التي لم نتسبب بها، والتي شهدت تطورا إشكاليا جديدا، لا تصب في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر".
وأضاف "نريد حلها باحترام"، ولكن أيضا "بحزم وصراحة ومن دون ضعف، ومن دون التخلي عن أي من مصالح الفرنسيين التي هي بوصلتنا".
إعلان رفض ترحيل وزير جزائريوكان بارو أكد عصرا أن رفض الجزائر قائمة رعاياها الذين صدرت بحقهم مذكرة ترحيل تسلمتها من باريس "يضر" بمصالح فرنسا.
وقال الوزير الفرنسي "غني عن القول إن الملايين من مواطنينا المرتبطين بطريقة أو بأخرى بالجزائر لا علاقة لهم بالصعوبات التي نواجهها اليوم مع السلطات الجزائرية، ومن حقهم أن ينعموا بالهدوء".
وجاءت تصريحات بارو عقب تشديد عميد مسجد باريس الكبير على أن مؤسسته "هي رمز للصداقة بين فرنسا وبلاد الإسلام".
وقال حفيظ "حضوركم، سيدي الوزير، يشكل تكريما لهذه الروابط"، منوها بجهود المسجد الكبير التي "تزعج دعاة الانقسام" ومدافعا عن "تاريخه الفريد مع الجزائر".
ولفت إلى أن "هذا التاريخ مكنه من إتاحة ممارسة متناغمة للإسلام في فرنسا" و"مكافحة التطرف".
وقال حفيظ "في مناخ التوترات الخطيرة التي نشهدها" يعتزم مسجد باريس الكبير "مواصلة سلوك مسار التهدئة والأمل بعلاقة فاضلة بين فرنسا والجزائر".
في سياق مواز، رفضت محكمة الاستئناف في إكس-أون-بروفانس اليوم الأربعاء طلب تسليم الجزائر عبد السلام بوشوارب (72 عاما)، وزير الصناعة في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، معتبرة أن لذلك "عواقب خطرة بشكل استثنائي".
وكان بوشوارب أدين قضائيا في الجزائر في قضايا تتعلق بالفساد.