رأي اليوم:
2025-01-09@00:11:09 GMT

ثلاث شركات نفط أجنبية تستأنف أنشطتها في ليبيا 

تاريخ النشر: 4th, August 2023 GMT

ثلاث شركات نفط أجنبية تستأنف أنشطتها في ليبيا 

طرابلس- (أ ف ب) – أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الخميس تلقيها إخطارا من ثلاث شركات أجنبية باستئناف أنشطتها بعد نحو عقد عن تعليقها في البلد الغني بالمحروقات والغارق في الفوضى. وقالت المؤسسة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إنها “استلمت إخطارا رسميا من شركتي إيني الإيطالية وبريتش بيتروليوم البريطانية بشأن رفع حالة القوة القاهرة واستئناف أنشطة الاستكشاف والالتزامات التعاقدية في منطقتي حوض غدامس(A-B) والقطعة البحريةC.

” في غرب البلد. و”القوّة القاهرة” هي إجراء قانونيّ يسمح للشركات بتحرير نفسها من الالتزامات التعاقديّة في حال حدوث ظروف خارجة عن إرادتها، خاصة الأحداث المرتبطة بحالة عدم الاستقرار الأمني. وأضافت مؤسسة النفط أنها استلمت إخطارا رسميا من شركة “سوناطراك” الجزائرية برفع “القوة القاهرة” واستئناف أنشطة الاستكشاف واستكمال الالتزامات التعاقدية في القطع الممنوحة لها بمنطقة حوض غدامس. يقع حوض غدامس في جنوب غرب ليبيا على الحدود مع الجزائر وتونس. ونوّهت المؤسسة بأن رفع “القوة القاهرة” جاء استجابة لدعوتها في كانون الأول/ديسمبر الماضي الشركات العالمية العاملة في مجال النفط والغاز الموقعة على اتفاقيات استكشاف ومقاسمة وإنتاج النفط والغاز في ليبيا إلى رفع “القوة القاهرة”. وجدّدت مؤسسة النفط الليبية دعوتها بقية الشركات التي لم تشرع في رفع حالة “القوة القاهرة” إلى ضرورة استئناف أنشطتها والتزاماتها التعاقدية. وتتكرّر عمليات إغلاق الحقول والموانئ النفطية في ليبيا منذ نحو عقد لأسباب مختلفة، سواء احتجاجات عمالية أو تهديدات أمنية وخلافات سياسية. ليبيا صاحبة أكبر احتياطي من النفط في إفريقيا، ويتخطى إنتاجها 1,2 مليون برميل يوميا، وفق مؤسسة النفط الوطنية. وتتنافس على السلطة في ليبيا حكومتان، الأولى تسيطر على غرب البلد ومقرّها طرابلس ويرأسها عبد الحميد الدبيبة وشُكّلت إثر حوار سياسي مطلع 2021، وأخرى تسيطر على شرق البلاد ويرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب ومدعومة من المشير خليفة حفتر.

المصدر: رأي اليوم

كلمات دلالية: القوة القاهرة فی لیبیا

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: أكثر من 30 مليون سوداني بحاجة إلى المساعدة

بورت سودان (السودان)"وكالات": قالت الأمم المتحدة اليوم إن أكثر من 30 مليون شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال، يحتاجون إلى المساعدة في السودان بعد عشرين شهرا من الحرب المدمرة.

ووجهت الأمم المتحدة نداء لجمع 4,2 مليار دولار لتوفير المساعدات إلى 20,9 مليون شخص داخل السودان من إجمالي 30,4 مليون شخص قالت إنهم في حاجة إلى المساعدة في ما أسمته "أزمة إنسانية غير مسبوقة".

وقد تسبب الصراع الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع والذي تعتبره الأمم المتحدة أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث، في مقتل ما بين 20 ألفا و150 ألف شخص بالإضافة إلى ما يقدر بنحو 11 مليون نازح.

ويضاف إلى تداعيات هذا النزاع المتواصل منذ أبريل 2023، شبح المجاعة التي تتفشى في خمس مناطق على الأقل في السودان، ومن المتوقع أن تواجه خمس مناطق إضافية المجاعة بحلول مايو.

وتنفي الحكومة السودانية المرتبطة بالجيش وجود مجاعة، لكن منظمات إغاثية تشكو من قيود تعيق عملها.

ويتهم الجيش وقوات الدعم السريع باستخدام "أساليب التجويع" كسلاح حرب.

وعلى امتداد فترة الحرب، تبذل الأمم المتحدة جهودا كبيرة لجمع الأموال اللازمة.

ولطالما أطلق على النزاع في السودان اسم "الحرب المنسية"، فقد طغت عليه الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، على الرغم من حجم الفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين.

في غضون ذلك أفاد مسعفون متطوعون أن عشرة مدنيين سودانيين قتلوا وأصيب أكثر من 30 في غارة جوية نفذها الجيش جنوب الخرطوم.

وقالت غرفة الاستجابة الطارئة في المنطقة، وهي جزء من شبكة من المتطوعين في جميع أنحاء البلاد يعملون على تنسيق إيصال المساعدات في الخطوط الأمامية، إن الضربة التي وقعت الأحد استهدفت "محطة الصهريج بمنطقة جنوب الحزام للمرة الثالثة في أقل من شهر".وقالت المجموعة إن القتلى قضوا حرقا وإن بين الجرحى الثلاثين خمسة في حالة حرجة لإصابتهم بحروق من الدرجة الأولى.

ونُقل بعض المصابين والجثامين المتفحمة إلى مستشفى بشائر الذي يبعد أربعة كيلومترات عن موقع القصف.

يأتي الأهالي إلى منطقة الصهريج من مناطق مختلفة بغرض التبضع وشغل اعمال هامشية مثل بيع الأطعمة والشاي.

من جهة أخرى أظهر خطاب أن السودان رفع حالة القوة القاهرة التي فرضها لنحو عام على نقل النفط الخام من جنوب السودان إلى ميناء على البحر الأحمر بعد تحسن الظروف الأمنية.وأعلنت الخرطوم حالة القوة القاهرة في مارس الماضي بعد أن توقف خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل النفط من جنوب السودان عبر السودان لتصديره بسبب مشاكل ناجمة عن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وفي خطاب أرسلته وزارة الطاقة والنفط السودانية بتاريخ الرابع من يناير إلى وزير الطاقة في جنوب السودان، قالت الخرطوم إنها رفعت حالة القوة القاهرة استنادا إلى ترتيبات أمنية جديدة توصلت إليها مع جوبا وشركة بشائر لخطوط الأنابيب (بابكو) السودانية، لضمان تدفق النفط بأمان.

وكتب وزير الطاقة والنفط السوداني محي الدين نعيم محمد سعيد إلى وزير النفط في جنوب السودان بوت كانج تشول قائلا "نرفع حالة القوة القاهرة".وأكد مسؤول بوزارة الطاقة السودانية صحة الرسالة.

ويمتد خط أنابيب بترودار، الذي أنشأه تحالف يضم مؤسسة البترول الوطنية الصينية وسينوبك بالإضافة إلى بتروناس الماليزية، لأكثر من 1500 كيلومتر من حوض ملوط النفطي في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان إلى بورتسودان على ساحل البحر الأحمر بالسودان.وينقل خط أنابيب آخر النفط من ولاية الوحدة في جنوب السودان إلى بورتسودان.

وكانت جوبا تضخ نحو 150 ألف برميل من النفط الخام يوميا عبر السودان للتصدير، بموجب صيغة تم الاتفاق عليها عندما نال جنوب السودان استقلاله عن الخرطوم في 2011.

مقالات مشابهة

  • عقيل: انخفاض أسعار النفط يدفع ليبيا إلى المجاعة
  • بدء عملية تشجير الطريق الدائري ضمن مبادرة «100 مليون شجرة»
  • جنوب السودان تعلن عودة الإنتاج النفطي غدا
  • مهرجان القاهرة للفيلم القصير يكرم كريم عاطف الصحفي بصدى البلد
  • كيف تسعى مصر للتحول لمركز إقليمي للطاقة؟.. التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي مع شركات عالمية.. وإقرار 5 مشروعات قوانين بمجلس النواب
  • الأمم المتحدة: أكثر من 30 مليون سوداني بحاجة إلى المساعدة
  • السودان يرفع حالة القوة القاهرة عن صادرات النفط
  • السودان ترفع حالة القوة القاهرة عن صادرات النفط من جارتها الجنوبية
  • السودان يرفع حالة القوة القاهرة عن نقل النفط إلى بورتسودان
  • الأكبر بالبحر المتوسط.. مصر تستأنف الحفر في حقل ظهر للغاز الطبيعي