قدمت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، دليلا كاملا للتوعية والأمن السيبراني لحجاج بيت الله الحرام، أثناء أداء الفريضة، وذلك بالتزامن مع اقتراب بدء مناسك الحج لموسم 1445.

حماية البيانات أثناء الحج

ودعت وزارة الحج للاهتمام بحماية البيانات خلال الرحلة الإيمانية، وأوضحت الإجراءات المثالية للحد من المخاطر السيبرانية أثناء أداء المناسك، من خلال الاطلاع على دليل التوعية السيبرانية الذي تقدمه وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ويمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط (اضغط هنــــــا)، واختيار دليل التوعية السيبرانية.

ودليل التوعية السيبرانية يساعد ضيوف الرحمن على تأمين أجهزتهم وبياناتهم وحساباتهم، وكذلك تصفح مواقـــــــع الإنترنت دون مخاطر، ومواقع وتطبيقات وأرقام مهمة، وأساليب التصيد وكيفية تجنبها، وتحقيق الأمن السيبراني في المناسك، وأمن تطبيقات الأجهزة الذكية، وكذلك التصرف عند فقد الهاتف الذكي.

ونص الدليل على أنه للتصفح الآمن لشبكة الإنترنت، يجب اتباع ما يلي:

تحديث المتصفح بشكل مستمر.

مراجعة إعدادات الأمان والخصوصية الخاصة بالمتصفح.

الابتعاد عن زيارة المواقع المشبوهة وغير الموثوقة.

وأوضح أنه للإسهام في تأمين التطبيقات والحد من المخاطر السيبرانية التي قد تنتج عند تحميلها أو استخدامها، فيجب الحرص على:

تحميل التطبيقات من المصادر المعروفة.

تفعيل خاصية التحديث التلقائي لكافة التطبيقات.

تقنين الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات إلى الحد الأدنى.

تجنب تثبيت التطبيقات من خارج المتاجر الخاصة بالأجهزة.

استخدم المواقع والتطبيقات الموثوقة فقط.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وزارة الحج والعمرة السعودية مناسك الحج الحج

إقرأ أيضاً:

الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة خلال النزاعات المسلحة

نيويورك – أكد مندوب الجزائر بالأمم المتحدة عمار بن جامع ضرورة تفعيل قرار مجلس الأمن 2730 الخاص بحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة، مشيرا إلى أن تأثيره لا يزال محدودا حتى الآن.

وقال بن جامع، امس الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، إن الاجتماع ينعقد في” توقيت حاسم بغية تفعيل القرار 2730″، مشيرا إلى أن تأثيره حتى الآن “لا يزال محدودا رغم الطموحات المعبر عنها”.

وأشار بن جامع إلى العثور قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم، مؤكدا أن “اغتيالهم قد تم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.

وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”، مشيرا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكا بالعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.

وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن الأحد الماضي، انتشال 15 جثة تعود لـ9 مسعفين من الهلال الأحمر و5 من طواقم الدفاع المدني وموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” التابعة للأمم المتحدة فقد أثرهم لأكثر من أسبوع، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليهم بشكل مباشر في حي تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية “أعدمتهم ميدانيا وجرفت جثامينهم”.

وأشارت المنظمة في بيان إلى أن “استهداف الاحتلال لمسعفي الهلال الأحمر وشارتهم الدولية المحمية لا يمكن اعتباره إلا جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي الإنساني الذي يستمر الاحتلال في انتهاكه على مرأى ومسمع العالم كله، الذي فشل لغاية اللحظة في اتخاذ خطوات جدية لمنع الاحتلال من مواصلة هذه الخروقات الصارخة للمواثيق الدولية بحق العاملين في المجال الصحي والإنساني”.

من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إن بعض جثامين المسعفين كانت مقيدة وبها طلقات بالصدر ودُفنت في حفرة عميقة لمنع الاستدلال عليها. وطالبت الوزارة المنظمات الأممية والجهات الدولية بإجراء تحقيق عاجل ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

يذكر أن الاتفاقيات الدولية نصت بشكل واضح على إلزامية حماية المسعفين والعاملين في المجال الطبي في أثناء النزاعات المسلحة. وتستند هذه الحماية القانونية بشكل أساسي إلى اتفاقيات جنيف الأربع لعام  1949 والبروتوكولات الإضافية لها، إلى جانب نظام روما الأساسي.

كما اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2730 في 24 مايو 2024، الذي يهدف إلى تعزيز حماية الموظفين الإنسانيين وموظفي الأمم المتحدة المرتبطين بها، بالإضافة إلى مقراتهم وممتلكاتهم.

ويدعو القرار جميع الدول إلى احترام وحماية هؤلاء الموظفين وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

كما يحث القرار الدول على النظر في الانضمام إلى اتفاقية سلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها وبروتوكولها الاختياري، واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان تنفيذها التنفيذ الفعّال.

المصدر: الإذاعة الجزائرية + وكالات

مقالات مشابهة

  • عضو غرفة السياحة يكشف سبب حظر السعودية للتأشيرات قصيرة الأجل
  • وزير البترول يتابع ميدانيا أداء محطة سونكر للصب السائل بالسخنة..تفاصيل
  • ما هي التطعيمات المطلوبة قبل أداء مناسك الحج 2025؟
  • التضامن تبدأ تحصيل قيمة تذكرة الطيران من حجاج الجمعيات الأهلية
  • هل الأسد كان جعانا.. تفاصيل صادمة عن حادث السيرك في طنطا|فيديو
  • هام للحجاج .. ضوابط الصحة لـ أداء مناسك الحج والتطعيمات المطلوبة
  • عبادات يجوز أداؤها عن الغير .. أمين الفتوى يكشف عنها
  • عاجل.. «التضامن» تُعلن موعد تحصيل قيمة تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات
  • الجاني ستارة.. تفاصيل مصرع فتاة سقطت من الطابق الثالث في 6 أكتوبر
  • الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة خلال النزاعات المسلحة