الوطن|متابعات

أمر النائب العام المستشار الصديق الصور بحبس 13 فرداً من تنسيق عصابي تعمَّد أفراده تنظيم الهجرة غير المشروعة؛ والاتجار بالبشر؛ وحجز حرية فئة في حالة استضعاف؛  لغرض الارتزاق في الكفرة وتازربو.

وأضافت النيابة العامة أن منسوبو غرفة تأمين الجنوب الشرقي – تحت إشراف مكتب المحامي العام لدى محكمة استئناف بنغازي؛ ونيابة الكفرة الابتدائية استدلوا على واقعات منسوبة إلى المنخرطين في تنظيم أفعال منها الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر في مدينتيْ: الكفرة، وتازربو.

وأكدت أن البحث الأوّلي اسفر عن تعريف محال إدارة النشاط المحظور؛ وتعيين المسؤولين عنه؛ ثم كلل مسعى أعضاء الغرفة بإلقاء القبض على ثلاثة عشر ضالعاً في إدارة النشاط المحظور؛ وتخليص مائة وسبعة وتسعين مهاجراً من الاحتجاز القسري وضروب  التعذيب التي أُنزِلَت بهم  لغرض إرغام ذويهم على دفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم .

وختمت “وبتمام إجراءات الاستدلال؛ تولّت سلطة التحقيق مسؤولية بحث الواقعات المنسوبة إلى المقبوض عليهم من أفراد التنظيم؛ ووجّهت بملاحقة ستة وسبعين مسهماً في الأفعال محل الملاحقة.”

الوسوم#النائب العام #بنغازي الصديق الصور ليبيا هجرة غير شرعية

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: النائب العام بنغازي الصديق الصور ليبيا هجرة غير شرعية

إقرأ أيضاً:

السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة

متابعة بتجــرد: في استمرار لسلسلة الأنباء الصحية الصادمة التي طالت شخصيات ملكية بارزة في بريطانيا، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند، إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى قائمة تضم الملك تشارلز الثالث، وكيت ميدلتون، وسارة فيرغسون، ممن يواجهون معركة صعبة مع المرض.

وكشفت الدوقة البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، تفاصيل إصابتها في مقال مؤثر كتبته لصالح صحيفة التلغراف، مؤكدة أنها شُخّصت بسرطان الثدي في مرحلته الثانية خلال يوليو 2024، بعد اكتشاف “ثلاثة ظلال” في تصوير الثدي بالأشعة، خضعت بعدها لعملية استئصال ناجحة، تلتها جلسات علاج إشعاعي وقائي.

وكتبت إيما مانرز في مقالها: “السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا.” وأضافت أنها رغم الصدمة الأولى، قررت التمسك بالحياة والانطلاق في رحلة علاج ونمط حياة صحي يشمل الصيام المتقطع والمشي في الطبيعة.

وأكدت الدوقة أنها الآن في “حالة هدوء”، بعد أن أثبتت الفحوصات عدم انتشار المرض، وقالت: “استعدتُ صوتي… وما زال أمامي الكثير لأعيشه.”

إيما مانرز كانت قد حصلت على لقبها الملكي بعد زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر، وتعيش حاليًا في قلعة بيلفوار بمقاطعة ليسترشاير، ولديها خمسة أبناء.

تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قصر باكنغهام أن الملك تشارلز يخضع لفترة قصيرة من المراقبة في المستشفى بسبب آثار جانبية مؤقتة لعلاجه المستمر من السرطان، وسط تأكيد من القصر أن حالته تتحسن وأن مسار التعافي يسير في الاتجاه الإيجابي.

وكانت الأميرة كيت قد أعلنت في يناير 2024 عن إصابتها بالسرطان، وهي الآن في مرحلة الشفاء، بينما تواجه دوقة يورك، سارة فيرغسون، معركتها الخاصة مع نوعين من السرطان.

الوضع الصحي لشخصيات العائلة المالكة البريطانية يسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الإنسان، مهما بلغ منصبه، وعلى أهمية الكشف المبكر والتوعية المستمرة بمخاطر المرض.

View this post on Instagram

A post shared by European Royal Families (@europeroyals)

main 2025-04-04Bitajarod

مقالات مشابهة

  • النائب العام يتفقد سير العمل في عدد من نيابات الأمانة
  • الرقابة الإدارية تضبط رئيسي مجلسي إدارة سابقين ﻟﺸﺮﻛﺘﯿﻦ قابضتين بتهمة الرشوة
  • الكفرة: 500 سوداني يتدفقون يوميًا رغم تعقيدات العودة
  • سوريا.. ضبط محاولة هجرة غير شرعية
  • سوريا إحباط محاولة هجرة غير شرعية بالمياه الإقليمية
  • النائب العام يدشن خطة التفتيش للدورة الثانية ويتفقد الانضباط الوظيفي عقب الإجازة القضائية
  • خفر السواحل السوري يحبط محاولات هجرة غير شرعية
  • "رويترز": إدارة ترامب أرسلت بريدًا إلكترونيًا بالخطأ يأمر الأوكرانيين بمغادرة البلاد
  • السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
  • ليبيا.. إنقاذ 62 مصريا من الغرق خلال محاولة هجرة غير شرعية لأوروبا