ضربة صاروخية روسية تستهدف مصنعا ضخما لآليات قوات كييف العسكرية
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
أفادت تقارير عسكرية من منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة بأن صواريخ روسية وفي إطار استهداف وتدمير احتياطيات ومنشآت قوات كييف، ضربت اليوم مصنع كراماتورسك لصناعة المركبات.
وذكر موقع "الأخبار العسكرية" (فايانا خرونيكا): "في الساعة 15:00، تم تنفيذ هجوم واسع النطاق على أراضي مصنع ستاروكراماتورسك لصناعة المركبات، حيث كان يوجد بداخلة عدد كبير من المركبات المدرعة، بما في ذلك المدافع ذاتية الحركة من الطراز السوفيتي والأوكراني والأجنبي".
وبحسب البيانات الأولية، تم استخدام جزء من تلك الآليات بمختلف صنوفها للمهاجمة والتحصن في مدينة تشاسوف يار.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في وقت سابق أن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت مروحية من طراز "مي-8" تابعة للقوات الأوكرانية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صواريخ كييف متطرفون أوكرانيون مروحيات وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.