ديشامب يحسم مركز مبابي في «اليورو»
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
لا يخلو مؤتمر أو مقابلة صحفية مع ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا منذ تجمع المنتخب في معسكر الإعداد، قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2024»، من سؤال أو أكثر عن كيليان مبابي نجم وقائد «الديوك»، ورغم ذلك يتسع صدر ديشامب للإجابة على كل الأسئلة بوضوح.
وفي حديث طويل لعدد من الصحف الإقليمية الفرنسية، كشف ديشامب عن المركز الذي يلعبه مبابي مع المنتخب، وهل هو في الجناح أو في قلب الهجوم، كما تحدث عن تطور حالته البدنية والفنية قبل خوض آخر تجربة للمنتخب أمام منتخب كندا قبل الاستعداد للسفر إلى ألمانيا، حيث تقام البطولة من 14 يونيو الجاري إلى 14 يوليو المقبل.
وأثبتت تجربة لوكسمبورج الأولى للمنتخب الفرنسي والتي انتهت بالفوز 3-0، أن مبابي في حالة ذهنية ومزاجية ونفسية رائعة، ولعب مباراة كبيرة سجل خلالها هدفاً وصنع هدفين، وبدا واضحاً أنه تخلص من الضغوط النفسية السلبية التي تحملها خلال أسابيعه الأخيرة مع ناديه باريس سان جيرمان.
وقال ديشامب إنه حريص على وضع كل لاعب في المكان الذي يفضله ويقدم فيه أفضل ما عنده، ويرى أن مبابي نجح في قلب الهجوم في مباراة لوكسمبورج، ولهذا يرى أنه لن يكون غريباً في هذا المركز، في حالة مشاركة برادلي باركولا جناحاً، ولن تكون هناك مشكلة في تصوره، وأن الأمر يتوقف على سير المباراة وما يريده منها
ونفى ديشامب ما تردد عن أن مبابي لا يُسهم في اللعب الجماعي للمنتخب عند فقد الكرة، بمعنى أنه لا يرجع للدفاع، وأكد أن «فتى بوندي المدلل» يقوم بدور القائد على أكمل وجه، وهو المنصب الذي يشغله منذ حوالي عام بعد اعتزال حارس المرمى هوجو لوريس اللعب الدولي.
وعلق قائلاً: مبابي جدير بارتداء شارة «الكابتن» خلال اليورو، وهو ليس وحده ويحظى بمعاونة المخضرم أنطوان جريزمان بحكم خبراته الدولية الطويلة، ومسؤولية هذا الأخير أصبحت أكثر أهمية مما كانت عليه قبل عام مضى، وعلى أية حال تسير الأمور سيراً حسناً.
ويخوض منتخب فرنسا أولى مبارياته في البطولة يوم 17 يونيو الجاري أمام منتخب النمسا، وأعلن ديشامب قبل ساعات، قائمته النهائية وأرسلها إلى اللجنة المنظمة للبطولة والتابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كيليان مبابي ديديه ديشامب كأس الأمم الأوروبية منتخب فرنسا
إقرأ أيضاً:
الأرقام تنصف مبابي هداف ريال مدريد وتحرج فينيسيوس
يبدو أن الفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد يحمل على عاتقه وحيدا مسؤولية إبقاء فريقه منافسا على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم خاصة مع تراجع الأرقام الهجومية لزملائه.
وكان ريال مدريد متقدما على غريمه برشلونة بفارق 7 نقاط في جدول ترتيب الليغا، لكن الأخير استغل تذبذب نتائج النادي الملكي الذي تعثر في 4 مباريات (خسر 2 وتعادل في مثلهما) خلال الشهرين الماضيين ليخطف الصدارة بفارق 3 نقاط.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بين الشائعات والمعلومات.. هل يشتري رونالدو نادي فالنسيا المثقل بالديون؟list 2 of 2كارتساس.. موهوب يوناني خطف الأضواء وكسر رقم لامين جمالend of listوذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن لاعبا وحيدا في خط هجوم ريال مدريد ما زال يقدّم أداء قويا وهو مبابي، فيما لا يظهر اثنان بالمستوى المطلوب، في إشارة منها إلى الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور ورودريغو غوس.
وأشارت إلى أن أرقام مبابي تشهد له بذلك فقد وصل الآن إلى 33 هدفا في جميع البطولات -نفس عدد أهداف كريستيانو رونالدو في موسمه الأول مع النادي الملكي- 22 منها في الليغا، ورغم ذلك "كثيرا ما يجد اللاعب الفرنسي نفسه وحيدا في الهجوم".
وسجل مبابي 12 هدفا في آخر11 مباراة مع ريال مدريد بالليغا، منها 3 ثنائيات (في مرمى لاس بالماس، فياريال، ليغانيس) وثلاثية وحيدة "هاتريك" (في شباك بلد الوليد) هو الأول له في الدوري الإسباني، ما يعني أن اللاعب "وصل إلى قمة مستواه في المرحلة الحاسمة من الموسم رغم بدايته التي كانت محاطة ببعض الشكوك".
إعلانوتؤكد الصحيفة الإسبانية أن تراجع نتائج ريال مدريد في عام 2025 ليس بسبب مبابي ولكن بسبب زملائه فينيسيوس ورودريغو وأحيانا جود بيلينغهام.
وتتجه الأنظار حاليا صوب الثنائي البرازيلي، رودريغو بالتحديد بدأ العام الجاري (2025) بقوة لكن شهري فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين كانا بمثابة الكارثة له، إذ لم يسجّل أي هدف فيما قدّم تمريرة حاسمة وحيدة بآخر 9 مباريات في الليغا وهذا دليل قوي على "تذبذب مستواه".
أما فينيسيوس فرغم أنه عادة ما يساهم في صناعة الأهداف حتى لو لم يسجل فإن الفريق يفتقد لأهدافه بشكل واضح فقد هزّ الشباك 3 مرات فقط في الليغا منذ بداية العام الجاري.
وأتمت الصحيفة "مع تبقي 8 جولات فقط على نهاية الموسم يبدو أن مبابي بحاجة ماسة لدعم كبير من الثنائي البرازيلي"، علما بأن الفرنسي ينافس أيضا على جائزة هداف الليغا حيث يبتعد عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة بفارق 3 أهداف.
وأهدر "فيني" ركلة جزاء فيما سجل هدف فريقه الوحيد في الخسارة المثيرة والصادمة أمام فالنسيا 2-1على ملعب سانتياغو برنابيو لحساب الجولة الـ30 من الدوري الإسباني.