اليوم الـ246 للعدوان:11 شهيدا وعشرات المصابين في قصف العدو الصهيوني مدينة غزة ووسط القطاع
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
الثورة نت/
استشهد 11 مواطنا فلسطينيا، وأُصيب آخرون بجروح مختلفة، منذ فجر اليوم السبت، جراء قصف طائرات العدو الصهيوني مدينة غزة ووسط القطاع.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر طبية فلسطينية، بانتشال طواقم الدفاع المدني، صباح اليوم، جثامين خمسة شهداء، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف طائرات العدو الصهيوني الحربية منزلا لعائلة مهنا في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، تخلّله إصابة 14 آخرين بجروح مختلفة.
وأفادت وكالة “وفا”، بأن مدفعية العدو الصهيوني قصفت بعشرات القذائف حيي الزيتون والصبرة في غزة، وفي محيط المخيم الجديد شمال النصيرات وسط القطاع.
وأضافت الوكالة باستشهاد ستة فلسطينيين، وإصابة آخرين، في قصف العدو الصهيوني منزلا يعود لعائلة شاهين في بلوك 12 بمخيم البريج وسط قطاع غزة، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية شرق المخيم.
وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قصف العدو الصهيوني مناطق متفرقة، لا سيما حي الحشاش في منطقة عريبة شمال المدينة.
وتواصل قوات العدو الصهيوني عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 36 ألفا و731 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وأكثر من 83 ألفا و530 مصابا، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والانقاذ الوصول إليهم.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
3 إصابات.. العدو الصهيوني يواصل عدوانه على جنين ومخيمها
الثورة نت/وكالات يواصل جيش العدو الصهيوني عدوانه على مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة لليوم الـ 11 على التوالي، مخلفا شهداء وإصابات ودمارا كبيرا في الممتلكات والبنية التحتية. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان له فجر اليوم الجمعة، بأن طواقمه في جنين تسلمت من جيش العدو 3 إصابات لنساء نتيجة القصف على مخيم جنين، وجرى استلامهن على حاجز الجلمة (شمال جنين)، ووصفت إصاباتهن بالخارجية. وبحسب مصادر فلسطينية، فإن طائرة حربية تابعة لجيش العدو قصفت مبنى داخل مخيم جنين بصاروخين، وسط تحليق الطيران في السماء. وفي 21 يناير/ كانون الثاني الجاري، شن جيش العدو عدوانا على جنين ومخيمها مخلّفًا 17 شهيدًا وعشرات الإصابات، ودمارًا كبيرا في الشوارع والبنية التحتية، فضلا عن إجبار مئات العائلات على النزوح من المخيم.