تركيا توقع اتفاقية لاستخراج الذهب في جنوب فنزويلا
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
وقع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الجمعة، اتفاقا مع تركيا لاستخراج الذهب في منطقة بجنوب البلاد تنتشر فيها أنشطة استخراج المعادن على نحون غير قانوني.
وقال مادورو إن "استثمارات تركيا تهدف إلى الحفاظ على تنمية الذهب في القوس المنجمي" في إقليم أورينوكو، وهي منطقة تبلغ مساحتها حوالي 112 ألف كيلومتر مربع، غنية بالذهب والمعادن الأخرى مثل الحديد والكولتان وتشهد أنشطة تنقيب بدون ترخيص.
وأضاف مادورو "سنعمل على تنمية مناجم الذهب هذه وأتمنى أن نُوفق في ذلك حتى يصير ما نوقعه ... مثالا للتنمية المراعية للبيئة ولحماية الطبيعة كما أنه غزير الانتاج".
دان المدافعون عن البيئة لسنوات ما يعتبرونه "إبادة بيئية" في هذه المنطقة، نتيجة لتفشي آفة التعدين غير القانوني، مما تسبب في تلوث الممرات المائية وإزالة الغابات.
كما وقعت الحكومة الفنزويلية اتفاقيتين مع أنقرة لبناء مصفاة لإنتاج الأمونيا وللتنقيب عن الغاز.
وأكد مادورو الذي كثف ظهوره على التلفزيون قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 يوليو "أنها ثلاثة مشاريع مستقبلية كبرى للبتروكيماويات والغاز والذهب"
وأشار إلى "تحالف بين تركيا وفنزويلا مفيد للجانبين".
ويعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية هذا العام، لكن لم يتم الإعلان عن موعد لذلك بعد.
زار أردوغان كركاس في كانون الاول 2018 ليؤكد دعمه لنظيره نيكولاس مادورو بعد أن انتقدت الولايات المتحدة والعديد من دول الاتحاد الأوروبي إعادة انتخابه، بسبب اتهامات بالتزوير.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته غويانا الخميس، جارتها فنزويلا من أن أيّ هجوم على هذا البلد النفطي "لن ينتهي على ما يرام".
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعرّض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيّئا جدّا أو أسبوعا سيئا جدّا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام".
وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
بعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد.
ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا، المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف، مطامع فنزويلا بإقليم "إيسيكيبو" الغني بالنفط والذي يغطّي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مرّبع وتطالب به فنزويلا.
ووقّع روبيو مذكّرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن.
وأشاد رئيس غويانا عرفان علي بالتعاون القائم مع واشنطن وقال "أنا سعيد جدّا بأن الولايات المتحدة" تعهّدت بضمان "سلامة أراضينا وسيادتنا".