بعد هجوم جوي وبري وبحري مروع.. الجيش الإسرائيلي يعلن تحرير أربعة رهائن من قبضة حماس في غزة
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
كشف الجيش الإسرائيلي عن أسماء الأسرى المحررين وهم نوعا أرغماني وألموع مئير وأندري كوزلوف وشلومي زيف.
قال الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، إن قواته تمكنت من تحرير أربعة من الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة.
وذكر المتحدث العسكري الإسرائيلي، أن العملية تم تنفيذها بناء على معلومات استخبارية وعمليات للشاباك واليمام، مضيفا أنها "انطوت على مخاطر كبيرة وانتهت باستعادة المختطفين الأربعة".
وشدد على عزم تل أبيب "إعادة جميع المختطفين"، قائلا "سنقوم بذلك بكل الطرق وهذه رسالتنا للمفاوضات هذا الصباح".
وكشف الجيش عن أسماء الرهائن المحررين وهم نوعا أرغماني وألموع مئير وأندري كوزلوف وشلومي زيف.
وقال الجيش إن الرهائن الأربعة تم تحريرهم من منطقة النصيرات في غزة، وأضاف بأن وضعهم الصحي جيد وذلك بعد فحصهم ونقلهم إلى المستشفى.
ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت العملية بالـ"بطولية" وأكد إعادة الرهائن من أسر حماس إلى إسرائيل.
وقال: "تابعت من غرفة القيادة عملية تحرير المختطفين تحت إطلاق نار كثيف ونفذت المهمة بشجاعة".
حرب غزة: "مجزرة جديدة".. إسرائيل تحرر 4 محتجزين وتقتل 80 فلسطينيا وتوقع مئات الجرحى في هجوم النصيرات بعد تحرير 4 محتجزين إسرائيليين.. غانتس يعلن إرجاء مؤتمره الصحفي الذي كان مقرراً مساء اليومعبر واتساب.. وحدات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي تبحث عن متطوعين للقتال بغزةوقالت وسائل إعلام عبرية، إن الرهائن الأربعة اختُطفوا من مهرجان "سوبر نوفا" الموسيقي بالقرب من مجتمع رعيم الجنوبي خلال الهجوم الذي شنته حماس وفصائل فلسطينية على مستوطنات إسرائيلية في السابع من أكتوبر - تشرين الماضي.
وكشفت عن أن عملية تحريرهم تضمنت مداهمة قوات خاصة لموقعين "تابعين لحركة حماس" بالتزامن في النصيرات بوسط غزة.
وتم إنقاذ أرغاماني في الموقع الأول بينما تم تحرير مئير جان وكوزلوف وزيف من الموقع الثاني، طبقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وتأتي العملية وسط تعثر المفاوضات من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار وتبادل للرهائن والأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين.
وكان رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، قد قال اليوم السبت إن "حماس لن توافق على أي اتفاق لا يحقق الأمن لشعبنا أولا وقبل كل شيء".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية انتخابات البرلمان الأوروبي تدخل يومها الثالث.. صناديق الاقتراع تفتح في إيطاليا وسلوفاكيا ومالطا شاهد: اشتعال النيران في شاحنة تنقل 5000 غالون من الوقود في تكساس رئيسة وزراء الدنمارك تتعرض لاعتداء في إحدى ساحات كوبنهاغن إسرائيل حركة حماس غزة احتجاز رهائن فلسطينالمصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس غزة احتجاز رهائن فلسطين روسيا إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الاتحاد الأوروبي فرنسا فلسطين تعاون اقتصادي الصين السياسة الأوروبية الجیش الإسرائیلی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
هذا عدد أسرى الاحتلال الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في غزة
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم السبت، عن عدد أسرى الاحتلال الإسرائيلي الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2023.
وذكرت الصحيفة أن "41 أسيرا إسرائيليا من بين 251 أسرتهم حماس في غزة، قُتلوا في الأسر، بعضهم قُتل بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية التي شنتها على غزة".
وأضافت أن "الخرائط العسكرية تؤكد أن موقع مقتل 6 من الأسرى على يد الجيش الإسرائيلي في أغسطس/ آب الماضي، كان ضمن مناطق العمليات المحدودة".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي عندما نشر تحقيقه حول مقتل الأسرى الستة، قال إنه لم يكن يعلم بوجودهم في المنطقة"، مؤكدة في الوقت ذاته أن الجيش "كان على علم بالخطر الذي يحدق بالأسرى عندما عمل في المنطقة التي قُتل فيها الرهائن الستة".
يشار إلى أن الأسرى الإسرائيليين الستة الذين تم قتلهم هم: هيرش جولدبرج بولين، أوري دانينو، إيدن يروشالمي، أليكس لوبانوف، كارميل جات، وألموج ساروسي.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه "رغم قرار وقف نشاط الجيش الإسرائيلي في مدينة خانيونس (جنوب) بقطاع غزة، بسبب المخاوف على حياة الأسرى، إلا أنه بعد توقف ليوم واحد فقط، قرر الجيش مواصلة عملياته هناك بهدف تحديد مكان زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار".
وأشارت إلى أنه "بحسب مصادر أمنية إسرائيلية، تقرر أن العثور على السنوار كان أكثر أهمية من إنقاذ أرواح الأسرى الإسرائيليين (لم يتم تحديد مكانه في حينه)".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2024 أي بعد نحو عام على بدء عملية "طوفان الأقصى" وما تبعها من حرب إسرائيلية مدمرة ضد قطاع غزة، اغتيل السنوار بمدينة رفح جنوب القطاع برصاص الجيش الإسرائيلي وهو يقاتل.
ورغم تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة من المسؤولية عن مقتل أسرى إسرائيليين في قطاع غزة وتحميل حركة حماس مسؤولية ذلك، إلا أن المعارضة الإسرائيلية تحمله مسؤولية مقتل عدد كبير من الأسرى جراء عرقلته لأشهر طويلة التوصل إلى صفقة لإعادتهم خوفا من انهيار ائتلافه الحكومي، الذي كان وزراء من اليمين المتطرف به يضغطون لمواصلة حرب الإبادة على غزة.
ومطلع آذار/ مارس الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء الحرب.
ويريد نتنياهو، مدعوما بضوء أخضر أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلق الاحتلال الإسرائيلي مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع كأداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها، كما تهدد إسرائيل بإجراءات تصعيدية أخرى وصولا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.
وبدعم أمريكي ارتكب الاحتلال بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.