المناطق_واس

حققت جامعة الملك عبدالعزيز ريادة بحثية عالمية في مجال الواقع الافتراضي الانغماسي؛ والمبني على منظومة سداسية متكاملة لتفعيل دور هذا الواقع وتطبيقاته في مجال التعليم العالي بالجامعات.

 

أخبار قد تهمك جامعة الملك عبدالعزيز تدشّن ملتقى الابتكارات في قطاع الصحة ورعاية المسنين 6 يونيو 2024 - 11:25 صباحًا وفدٌ من وكالة الفضاء السعودية يزور جامعة الملك عبدالعزيز لمناقشة تنمية رأس المال البشري في قطاع الفضاء 3 يونيو 2024 - 12:49 مساءً

 

وأوضح القائم بالدراسة البحثية عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور بدر بن سلمان السليمان؛ أن النموذج المقترح في الدراسة تضمن 6 عوامل أساسية من شأنها الإسهام في نجاح تطبيق الواقع الافتراضي الانغماسي في التعليم العالي، وإيجاد الحلول الناجحة لمواجهة التحديات التي قد تواجه تطبيق الواقع الافتراضي الانغماسي في الجامعات.

 

 

يذكر أن هذه الدراسة العلمية تم نشرها في مجلة Interactive Learning Environments والمصنفة في قمة أفضل 7% عالمياً في مجال الأبحاث التربوية وفق إحصائيات قاعدة بيانات Web of Science (ISI سابقاً) والتابعة لمؤسسة Clarivate الرائدة في مجال تصنيف البحوث وقياس أثرها على مستوى العالم، إلى جانب تصدر المجلة في المجال التربوي أيضاً؛ قائمة أفضل 2% من المجلات العالمية في التخصص وفق قاعدة بيانات Scopus ذات السمعة العالمية في التصنيف وقياس أثر الأبحاث عالمياً.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: جامعة الملك عبدالعزيز جامعة الملک عبدالعزیز فی مجال

إقرأ أيضاً:

حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!

 

الثورة  / عبدالواحد البحري

 

في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!

يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..

رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!

عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟

من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.

مسؤولية أخلاقية ووطنية

حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.

فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.

وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..

 

 

 

مقالات مشابهة

  • صورة قديمة من مدارس الملك عبدالعزيز الابتدئية
  • القبض على 8 أشخاص لمخالفتهم الأنظمة البيئية بمحميتَي الملك عبدالعزيز والإمام تركي بن عبدالله
  • المؤتمر: الحوار الوطني مظلة جامعة لدعم جهود الدولة لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل
  • جامعة الملك عبدالعزيز تنظم مؤتمر الاتصال الرقمي بمشاركة 140 باحثًا من 56 جامعة دولية
  • بناء المدارس وتطوير المناهج.. خطوات أساسية لتحسين الواقع التربوي في العراق
  • هل الأسد كان جعانا.. تفاصيل صادمة عن حادث السيرك في طنطا|فيديو
  • عوامل النصر.. وصناعة الفتن.
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • دراسة: «الواقع الافتراضي» تُخفف آلام مرضى السرطان