الحزب الديمقراطي عن اجتماع مصراتة: القوانين الصادرة عن لجنة 6+6 هي الإطار القانوني لإجراء الانتخابات العامة
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
ليبيا – أصدر الحزب الديمقراطي،بيانًا، بشأن اجتماع مصراتة الموسع بين لجنة المتابعة لمجلسي النواب والدولة والحراكات والتجمعات الوطنية.
الحزب أشاد في بيانه الذي اطلعت المرصد على نسخة منه، بنتائج الاجتماع الموسع المنعقد بمدينة مصراتة الخميس والذي ضم أعضاء من مجلسي النواب والدولة مع ممثلين عن الحراكات الوطنية والتجمعات والأحزاب السياسية، لدعم التوافقات الوطنية التي تحققت في سبيل حل الأزمة السياسية وإنهاء الانقسام وصولاً للانتخابات.
واعتبر الحزب الديمقراطي أن هذه الخطوة منسجمة تماما مع رؤيته وبرنامجه الذي يبذل الجهود لإنجاحه، والمتمثل في ضرورة توسعة دائرة التوافقات الوطنية، وتحشيد التيار الوطني لتأييدها ودعمها.
وأكد الحزب على أن الغاية الأسمى للتوافق الوطني هو صون مدنية الدولة واستعادة سيادتها،ورفض الحكم العائلي أو العسكري.
وشدد الحزب على أهمية صياغة حل سياسي شامل عبر حوار ليبي ليبي وبملكية ليبية تيسره البعثة الأممية وتدعمه الدول المعنية بالشأن الليبي.
ونوه إلى أن القوانين الصادرة عن لجنة 6+6 هي الإطار القانوني لإجراء الانتخابات العامة، وقد تم إنتاجها بتوافق مقبول ما يجعل إنجاز الانتخابات على أساسها ممكنا وقابلا التنفيذ.
كما أكد على أهمية تشكيل حكومة جديدة موحدة وفي إطار توافق وطني تكون مهمتها دعم العملية الانتخابية والإشراف عليها، وذلك لضمان نجاح الانتخابات وقبول الجميع بنتائجها.
وأشار البيان إلى تطلع الحزب والقوى السياسية وعموم الشعب الليبي إلى دور إيجابي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا،التي تستثمر فيه جهود التوافق الوطني وتبني عليها، لتكون بوابة العبور من حالة الانسداد السياسي التي طال أمدها.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية تعود عليه بالخسارة في الانتخابات النصفية
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
أوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع: أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.