تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت لجنة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها مصر، بجانب التسعير العادل للجنيه أمام الدولار والمشروعات الاستثمارية الكبرى التي نفذتها الحكومة خلال الفترة الماضية، بدأت تنعكس على الأسعار والاقتصاد المصري.

وأوضحت أن الدولة المصرية تحركت بشكل جيد لمواجهة الآثار السلبية للأزمات الاقتصادية العالمية ونجحت في خفض معدلات التضخم وبدأ الشارع يجني ثمار تلك المشروعات في الوقت الراهن، حيث إن الأسعار تشهد انخفاضا بشكل كبير في الأسواق، خاصة السلع الاستهلاكية والأساسية لدى المواطنين، لافتا إلى أن الجهود التي ينفذها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل المواطن البسيط ودعم الاقتصاد المصري.

وأضافت اللجنة أن المواطن المصري أصبح يجني الآن ثمار جهود جذب الاستثمارات الأجنبية واتفاق رأس الحكمة وغيرها من التدفقات الاستثمارية، من خلال القرارات والتحركات التي اتخذتها الدولة المصرية من أجل محاربة التضخم، بجانب العمل على زيادة التصنيع والمكون المحلي وتوطين الصناعة المصرية، لافتا إلى أن زيادة الإنتاج المحلي وتوطين الصناعة يسهم بشكل كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي للكثير من السلع، وزيادة التصدير وهو ما يسهم أيضا في استمرار محاربة التضخم خلال الفترة المقبلة.

وأشار أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، محمد الزهار، إلى أهمية الضرب بيد من حديد على كل من يحاول التلاعب في تطبيق قرارات الحكومة أو ممارسة الاحتكار، بجانب متابعة قياس تنفيذ مبادرات خفض أسعار السلع في مختلف المحافظات وتفعيل الرقابة الشعبية للإبلاغ حال وجود انفلات في الأسعار، لافتا إلى أن متابعة الدولة المصرية انخفاض الأسعار أحدث حالة من الارتياح في نفوس المصريين وطمأنة في القدرة على تأمين احتياجاتهم المعيشية.

وأوضح "الزهار"، أن انخفاض التضخم وخفض الأسعار جاء في إطار توافر كافة السلع بعد الإفراجات الجمركية للسلع في الموانئ التي تجاوزت 8 مليارات دولار، مما أسهم في تدوير عجلة الإنتاج، وساعد في السيطرة على الأسواق وضبط الأسعار واستعادة السوق عافيته تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي في أن يشعر المواطن بجهود خفض الأسعار وأن يكون له مردود إيجابي على الأسرة المصرية، مطالبا بضرورة استمرار التعاون مع القطاع الخاص لضمان استمرارية هذه الجهود وضمان توفير السلع الأساسية بأسعار معقولة ومناسبة للجميع.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حزب حماة وطن

إقرأ أيضاً:

الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن

اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.

ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.

فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.

كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.

ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.

علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.

ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • السوداني يوجه بشراء السلع الأمريكية من قبل شركاتها مباشرة وليس من الأسواق العالمية
  • رسوم ترامب الجمركية تثير مخاوف ارتفاع التضخم
  • أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • محافظ القليوبية يتفقد أسواق الخضراوات والفاكهه بمدينة الخصوص - صور
  • محافظ القليوبية يتفقد أسواق الخضروات والفاكهة للاطمئنان على السلع وتوافرها بالخصوص
  • كاتب صحفي: الدولة تحرص على دعم المواطن لمواجهة الأزمات الاقتصادية
  • أحمد يعقوب: الحزمة الاجتماعية الحالية من أضخم الحزم التي أقرتها الدولة لدعم المواطنين
  • استقرار نسبي لأسعار الغذاء العالمية في مارس
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً