تاولانت وماركو يمثلان «أدنوك للمحترفين» في «يورو 2024»
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
معتصم عبدالله (دبي)
فرض لاعبان من أندية دوري أدنوك للمحترفين بموسم 2023-2024، اسميهما على القوائم النهائية لمنتخبات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم «يورو 2024»، والمقررة خلال الفترة من 14 يونيو الجاري إلى 14 يوليو المقبل، بمشاركة 24 منتخباً.
. أرقام قياسية في موسم الاحتراف الثاني
ويلعب تاولانت سيفري، الذي خاض الموسم الماضي بقميص نادي بني ياس، ضمن صفوف منتخب ألبانيا الذي يخوض نهائيات النسخة الـ«17» من بطولة «يورو 2024» في «مجموعة الموت» عندما يتواجه مع إيطاليا، إسبانيا وكرواتيا في دور المجموعات.
في المقابل، ظهر اسم المدافع فيرنون دي ماركو، الذي خاض بدوره الموسم الماضي بقميص نادي حتا، ضمن قائمة منتخب سلوفاكيا، الذي يستهل مشواره في النهائيات القارية ضمن المجموعة الخامسة بمواجهة بلجيكا يوم 17 يونيو الجاري، قبل أن يلاقي أوكرانيا ورومانيا يومي 21 و26 من الشهر نفسه في الجولتين الثانية والثالثة.
وشارك الثنائي تاولانت سيفري وفيرنون دي ماركو مع منتخبي ألبانيا وسلوفاكيا على التوالي في آخر التجارب الودية قبل انطلاق نهائيات «يورو 2024»، بفوز منتخب ألبانيا على ضيفه منتخب أذربيجان 3-1، ومنتخب سلوفاكيا على ضيفه سان مارينو 4-0.
ولم يمنع انتهاء عقدي الثنائي تاولانت سيفري وفيرنون دي ماركو مع «السماوي» و«الإعصار» على التوالي بنهاية الموسم، وجود اسم دوري أدنوك للمحترفين ضمن قائمة شملت 35 من دوريات العالم، ضمت لاعبي القوائم الأولية لمنتخبات «يورو 2024».
ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي القائمة بنحو 114 لاعباً، مقابل 105 لاعبين ينشطون في الدوري الإيطالي، و83 لاعباً في الدوري الألماني، و61 لاعباً في الدوري الإسباني، فيما ضمت قوائم المنتخبات 14 لاعباً من دوري المحترفين السعودي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألبانيا كأس الأمم الأوروبية دوري أدنوك للمحترفين حتا منتخب سلوفاكيا بني ياس یورو 2024
إقرأ أيضاً:
فرنسا تغرم آبل 150 مليون يورو
غرّمت هيئة فرنسية لمكافحة الاحتكار شركة آبل 150 مليون يورو (162 مليون دولار)، بسبب استغلالها وضعها المهيمن في توزيع تطبيقات الهواتف المحمولة للأجهزة التي تعمل بنظام "آي أو إس" والأجهزة اللوحية "آيباد" بين أبريل 2021 ويوليو 2023.
وقالت هيئة حماية المنافسة الفرنسية، اليوم الاثنين، إنها خلصت إلى أن هدف إطار شركة آبل لشفافية تعقب التطبيقات، الذي يتطلب موافقة المستخدمين على جمع تطبيقات الطرف الثالث للمعلومات، ليس في حد ذاته معرضاً للنقد. لكنها توصلت إلى أن "طريقة تطبيق الإطار لم تكن ضرورية ولا متناسبة مع هدف آبل المعلن وهو حماية البيانات الشخصية".
ويتطلب الإطار من مستخدمي أجهزة آيفون وآيباد الموافقة على جمع تطبيقات الطرف الثالث بيانات في الأنظمة التي تشغلها شركة آبل، من أجل تحسين حماية الخصوصية.