الإغاثة الطبية بغزة: نشهد أوضاعًا كارثية.. ونفتقر أدنى الخدمات الأساسية
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عائد ياغي، مدير جمعية الإغاثة الطبية بغزة، إن القطاع يشهد أوضاعًا صحية كارثية، ولا يمكن التوقع بما قد يحدث، خاصة بالنسبة لمراكز الإيواء المكتظة بعدد كبير من السكان، والتي تفتقر لأدنى الخدمات الأساسية والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي وغيرهما.
وأضاف ياغي، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه خلال الأشهر الماضية انتشرت العديد من الأمراض بين الأطفال، والنزلات المعوية، وأيضًا الأمراض الجلدية وغيرها، فضلًا عن التهاب الكبد الوبائي من النوع "أ" الذي انتشر بشكل كبير.
وأشار إلى أنه من المتوقع زيادة هذه الأمراض لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة ومكوث الغالبية بالخيام، ويضاف إليها أمراض أخرى مثل ضربات الشمس الحادة، لافتًا إلى أن الطواقم الطبية تعالج مئات الحالات يوميًا.
وتابع مدير جمعية الإغاثة الطبية بغزة: "إننا على تواصل مع جميع المنظمات الدولية العاملة بقطاع غزة، خاصة منظمة الصحة العالمية"، منوهًا بأن هذه المنظمات تقف عاجزة أمام حجم المأساة، وأيضًا أمام تعنت الاحتلال، لكنها تصدر تقارير ومناشدات دولية حول الوضع الصحي والإنساني، وتطالب دولة الاحتلال بالسماح بدخول الأدوية والمستلزمات الطبية، لكن دولة الاحتلال لا تستجيب لهذه المناشدات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحرب في غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مركز مكافحة الأمراض يتسلم شحنة مشغلات معملية للكشف عن الدرن ونقص المناعة والالتهاب الكبدي
ليبيا – الوطني لمكافحة الأمراض يتسلم شحنة من المشغلات المعملية الخاصة بالكشف عن مرض الدرن ومرض نقص المناعة المكتسبة والالتهاب الكبديأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض عن استلام شحنة من المشغلات المعملية الخاصة بالكشف عن مرض الدرن، مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والالتهاب الكبدي، وذلك في إطار تعزيز قدرات المختبرات الطبية وتحسين خدمات الفحص والتشخيص.
نقل المشغلات إلى مخازن المركزوبحسب المكتب الإعلامي للمركز، فقد تم نقل المشغلات بسيارات مجهزة إلى مخازن إدارة الصيدلة التابعة للمركز الوطني لمكافحة الأمراض، لضمان توزيعها على المرافق الصحية وفق الحاجة.
التزام بتحسين الخدمات الصحيةوأثنى المركز على الجهود المبذولة من جميع الأطراف المعنية لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في جميع المدن والمناطق الليبية، مشددًا على أهمية توفير أدوات التشخيص الحديثة للحفاظ على صحة المجتمع وتعزيز قدرات المؤسسات الصحية.