الاحزان الدفينة.. ولوعة الفراق تعُمّان كل ارجاء السودان .. حلفا القديمة.. ام روابة وقوفاََ فى حنتوب وجامعة الخرطوم وصولاّّ الى نتقل الى وزارة الخارجية\ ليبقى معشعشا فى كل ركن كل حنتوبى أصيل ..
كل أركان وزارة الخارجية .. حيث تبقى فيها وتتاصّل.. الى حين وصل الحال فى السودان الى ما وصل اليه.. وانتقل كبار الناس سنّاََ وقدراََ ومقاماََ وصغارهم من اهل السودان ( مضطرين لا ابطالا) الى القاهرة وياله من انتقال ورحيل لتحتضن ارضها رفات الكثيرين من اولئك الكبار من اهل السودان.
.. رحمة
الله عليهم فى اعلى عليين. بالأمس نعى الناعي للامة السودانية انتقال كبير سفراء دولة السودان الى مختلف دول العالم عربيه وغربيه..وافريقية..عرفنا فقيدنا العزيز الراحل عملاقاََ من عمالقة رجال السودان.. نجماََ من نجومه رحل بعد ان تلقى تعليمه الثانوى.. فى ام المدارس الثانوية.. فى حنتوب الفيحاء.. حيث كم سعدنا بلقائه فيها وهو يتقدمنا ثلاث سنوات..شارك خلالها نفراََ كريما من رفاقه الأخيار.. أولئك العمالقة الكبار( رحمة الله عليهم) شاركهم الدراسة والحياة والحصول على التجارب والخبرات .. المشير جعفر نميري..الدكتور علي محمد فضل.. الزراعى المتمكن الحلو عبدالله..رجل العدالة ميرغني النصري.. النطاسيين البارعين حداد عمر كروم ورفيقه الشيخ احمد جحا.. وغيرهم من رجال ذلك الزمان. تأبّت علىّ الكلمات واستعصت .. توارت واحتجبت حين قرأت النبأ الفاجع الأليم.. الذي لم أصدقه بادىء الامر.. ليس املاََ فى خلود لفقيدنا العزيز الراحل..أبوبكر عثمان محمد صالح .. المعلم فى بداية حياته بعد اكماله الدراسة الجامعية فى جامعة الخرطوم فلن تبقى أرض أو تدوم سماء.. وكل ابن آدم وإن طالت سلامته فلا محالة أن ارادة الله و سُنة من سنن الحياة.."والمكتوبة واصلة والمُقَدر لابد ان يكون..لا بد ان يلبى كل ابن آدم نداء الخالق العظيم..كان انتقال العزيز الراحل من وزارة المعارف الى الخارجية فقداََ كبيراََ للتعليم والتربية ولرفاقه المعلمين والطلاب الدارسين فى الخور الخصيب عام 1955 حين كان ارتحاله الى وزارة الخارجية حال انشائها عام 1956..المرحوم ابوبكركان املاََ مشرقاََ سعد بمقدمه الي وزارة الخارجية كل من سبقه للعمل فيها وهم الذين وقفوا على انشائها ..هم الرعيل الأول ممن كان يكبره سنّاََ وأِن لم يكن هو يقل عنهم علماََ وثقافة وحديثا وتحريراََ بلغة الضاد ولغة بني السكسون.. اجتمعت فى شخصه من الشمائل والخصال ما قل ان تجتمع فى شخص فرد واحد من الناس.. رحم الله أبا بكر فى اعلى عليين.. وجعل الله له ولكل من كانت له بهم صلة رحم وقربى ونسب وسعد بزمالته فى مجال التربية والتعليم.. والعمل في وزارة الخارجية.. جعل لهم جميعاََ الفردوس الاعلى مقراََ ومقاماََ. فى وزارة الخارجية على مر الزمان كان فقيد السودان يكتسب كل حين لأهل السودان صداقة الشعوب.. ووقوف كل ولاة الأمر في تلك البلدان وهم يتسابقون الى مساندة وشد أزر السودان وأهله ..يذللون لهم كل صعاب الحياة. ومواصلة التقدم والنماء.. العزاء لأهل السودان جميعاََ وأسرة الفقيد الراحل وطلابه فى الخورالخصيب ومن بعده وزارة الخارجية على وجه الخصوص وشعوب العالم أينما كان الفقيد قد حل وارتحل.. وأِنّا لله وأِنّا إليه راجعون ..وأنّا والله وبالله على فقدك و رحيلك "يا ابا بكر" لمحزونون .. ولا حول ولا قوة الآّ بالله العظيم.
eelsalawi@gmail.com
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية:
وزارة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية توافق على تحديث محتمل لصواريخ باتريوت في الكويت
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لتحديث وتأهيل صواريخ باتريوت للكويت بقيمة 400 مليون دولار.
وأضافت الوزارة أن المقاول الرئيسي في هذه الصفقة هو شركة آر.تي.إكس كوربوريشن، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وصواريخ "باتريوت - Patriot" هي منظومة دفاع جوي متطورة مصممة لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية والطائرات المعادية، وطوّرتها شركة "رايثيون" الأمريكية، وتستخدمها عدة دول لحماية منشآتها العسكرية والمدنية من الهجمات الصاروخية.
إظهار أخبار متعلقة
تُعد هذه
المنظومة من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورا، حيث تعتمد على رادارات متقدمة وقدرة على التمييز بين الأهداف الصديقة والمعادية.
وحصلت
الكويت على المنظومة خلال التسعينيات بعد حرب الخليج 1991، حيث أدت دورا رئيسيّا في التصدي للصواريخ العراقية.
وعززت الكويت منظومتها الدفاعية عبر صفقات متتالية مع الولايات المتحدة، حيث وقّعت على اتفاقيات لشراء باتريوت "PAC-2" و"PAC-3" لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد التهديدات الصاروخية.
إظهار أخبار متعلقة
وفي 2017، وافقت وزارة الدفاع الأمريكية على بيع الكويت دفعة جديدة من صواريخ "PAC-3 MSE" المطورة، بقيمة 1.7 مليار دولار، لتعزيز دفاعاتها الجوية، كما تلقت دعما أمريكيا تقنيا وتدريبيا لضمان تشغيل هذه المنظومة بكفاءة.
وتمثل الكويت واحدة من أهم القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج، حيث تستضيف قوات أمريكية منذ حرب الخليج عام 1991، ضمن اتفاقيات دفاعية تهدف إلى تعزيز أمن الكويت وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.