انتشال جثث 11 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
الأمة| كشفت منظمة أطباء بلا حدود أنه تم العثور على جثث 11 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا أثناء محاولتهم العبور إلى إيطاليا.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس: “بعد بحث دام تسع ساعات، تمكنا من العثور على 11 شخصا ماتوا للأسف”.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها تمكنت من إنقاذ 20 آخرين في قارب آخر بينما عثرت على جثث المهاجرين الـ11.
واتهمت منظمة “سي ووتش”، التي تعمل على إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، الحكومة الليبية والاتحاد الأوروبي بالتسبب في وفاة مهاجرين في البحر الأبيض المتوسط بسبب سياساتهما تجاههم.
وقالت المنظمة : “كان لدى الحكومة الليبية معلومات تفيد بأن المهاجرين كانوا في البحر، لكنها لم تنقذهم عمدا”. وتجاهل خفر السواحل الليبي الذي يموله الاتحاد الأوروبي طلبنا بإنقاذ المهاجرين.
وليبيا هي إحدى الدول التي يستخدمها المهاجرون الأفارقة للوصول إلى شواطئ الاتحاد الأوروبي؛ جزيرة لامبيدوزا في إيطاليا هي أقرب نقطة للاتحاد الأوروبي إلى الساحل الإيطالي.
وبحسب وزارة الداخلية، بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى البلاد منذ بداية العام الجاري وحتى بداية يونيو نحو 21800 مهاجر، مقارنة بنحو 53300 في نفس الفترة من العام الماضي.
ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، فإن أكثر من 3000 مهاجر سوف يموتون أو يصبحون في عداد المفقودين في البحر الأبيض المتوسط في عام 2023 وحده.
Tags: البحر الابيض المتوسطانتشال جثث المهاجرينسواحل ليبياسي ووتشغرق مهاجرينليبياالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: البحر الابيض المتوسط انتشال جثث المهاجرين سواحل ليبيا سي ووتش غرق مهاجرين ليبيا فی البحر
إقرأ أيضاً:
تحريض إسرائيلي على تركيا: تهدف للهيمنة على حوض شرق البحر المتوسط
مع تزايد النفوذ التركي في المنطقة، لاسيما عقب سقوط نظام الأسد في سوريا، ترصد الأوساط الأمنية والعسكرية الاسرائيلية هذا التطور "المقلق"، وتتخوف أن يكون اليوم الذي تشنّ فيه تركيا عمليات عسكرية ضد دولة الاحتلال ليس بعيدا، وفقاً لمزاعمها.
يوسي أحيمائير الكاتب اليميني بصحيفة "معاريف"، زعم أن "الرئيس رجب طيب أردوغان، يسعى للحصول على لقب الزعيم التركي المؤسس مصطفى كمال، وكل من يتابع ما يحدث في تركيا اليوم يرى في ظل حكم أردوغان عملية عودة للأسلمة والتدين، ومن يدري ما إذا كان حتى اللغة العربية ستعود لمجدها السابق، حيث يحلم "أبو الأتراك" المعاصر بإعادة تركيا لأيام إمبراطوريتها العثمانية التي حكمت معظم أنحاء الشرق الأوسط وأجزاء من أوروبا، ويحلم بأن يصبح السلطان".
وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "ظاهرة الأسلمة لا تظهر في المناطق المحيطة بتركيا فحسب، بل في المدن الكبرى، في مظاهر ذات دلالات قومية ودينية، وتهدف تركيا أردوغان للهيمنة على حوض شرق البحر المتوسط، وتتخذ خطوات مهمة لإثبات الحقائق فيما تسميه "البحر التركي"، صحيح أن مالطا البعيدة تقع بالفعل خارج نطاق طموحات أردوغان، لكن قبرص القريبة تقع ضمنه، حيث استولى السلطان الحديث على جزئها الشمالي قرب سواحل دولة الاحتلال، وأنشأ سيادته الخاصة هناك، بما فيها إدخال اللغة التركية".
وزعم أن "تركيا بقيادة أردوغان وجدت لها موطئ قدم في ليبيا الواقعة في شمال أفريقيا على ساحل البحر المتوسط، كما تطلعت منذ فترة طويلة إلى سوريا، ووقفت وراء الثوار الذين أطاحوا بنظام الأسد، وتحاول ضم أراضٍ في شمالها، وتهدف لإنشاء قواعد عسكرية على أراضيها، والسيطرة على مدنها الساحلية، وتحويل سوريا محمية تركية، كل ذلك يجري تحت مراقبة إسرائيلية حثيثة".
وأشار إلى أن "تركيا أردوغان ترى أن إسرائيل هي العامل الذي يمنعها من العودة لأيام عظمتها الإمبراطورية، فهي القوة الصاعدة في منطقتنا، أما إيران فهي القوة المتراجعة، وكراهية أردوغان لإسرائيل ليس لها حدود، يخرج ضدها بأقوال وأفعال استفزازية، والخوف في تل أبيب أن اليوم لن يكون بعيدًا حين تنطلق تركيا أردوغان بعمليات حربية ضد الاحتلال، حتى أن قضية سفينة مافي مرمرة على سواحل غزة في 2010 لن تكون ذات أهمية كبيرة مقارنة بما قد يفعله هذا الرجل الخطير ضد إسرائيل".
وأوضح أنه "منذ سنوات طويلة تعمل تركيا على زيادة نفوذها في شرقي القدس، وتتدخل فيما يحدث فيها، وتضخ الأموال للمؤسسات الإسلامية، كما يقدم أردوغان دعما كبيرا لحماس، ويستضيف قادتها في عاصمته، ويشجعهم على عدم التنازل لإسرائيل، والأمر الأكثر إثارة للدهشة أن تركيا لا تزال عضواً في حلف شمال الأطلسي، الذي يغمض عينيه عن طموحاتها للهيمنة".
ونقل أحيمائير عن أوساط تركية قولها إن "سوريا اليوم تواجه خطرين رئيسيين: الأول الهجمات الإسرائيلية وسياساتها التوسعية، والثاني زعزعة استقرار المنطقة، وفي التعامل مع هذين الخطرين، فإن تركيا هي الضامن والحامي الرئيسي، وقد أعلن وزير خارجيتها هاكان فيدان خلال زيارته لدمشق أنه "لا يمكننا التسامح مع استغلال إسرائيل للوضع الحالي لنهب الأراضي السورية.
وزعم أحيمائير أن "أسلمة تركيا، وجنون العظمة للسيطرة، ومعاداة أردوغان للاحتلال الإسرائيلي، وكراهيته الشديدة له، وترسيخها البطيء لنفوذها في الأراضي السورية، كلها عوامل قد تؤدي لتفاقم المشكلة، وقد تشكل مصدر خطر متزايد على إسرائيل، مما يستدعي منها الانتباه أكثر للجبهة السورية- التركية الجديدة التي تتشكل في الشمال".