بعد 6 أشهر من الزواج.. دانية الشافعي تصدم الجمهور بخبر طلاقها
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
دانية الشافعي.. أعلنت الإعلامية دانية الشافعي، طلاقها رسميًا، بعد فترة زواج استمرت ما يقرب من 6 أشهر، حيث احتفلت بزفافها في نوفمبر من عام 2023.
دانية الشافعيوكتبت دانية الشافعي، عبر خاصية الاستوري على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»: «لكل قصة بداية ونهاية، بعض القصص تنتهي قبل أن تبدأ، كل الأمور خيرة من الله، تم انفصالي رسميا، والله يكتب لي كل الخير».
ويذكر أن دانية الشافعي، مذيعة mbc3، احتلفت بحفل زفافها في شهر نوفمبر من العام الماضي، وتصدرت التريند وقتها، بسبب إطلالتها المميزة التي جعلتها مثل الأميرة.
وحرص العديد من المشاهير على الحضور حفل زفاف داينة الشافعي، وكان من ضمن الحضور سارة مراد، سارة دندراوي وانابيلا هلال.
وتحدثت دانية الشافعي وقتها عن هواية زواجها، مؤكدة أنه شخصية خليجية ولكنه يرفض الظهور الأعلامي.
عرفت دانية الشافعي للجمهور، من خلال تقديمها برامج على قناة Mbc 3 للأطفال، وحققت نجاح ساحق، واستطاعت ان تحافظ على هذا النجاح طوال سنوات طويلة.
دانية شافعي هي مذيعة وإعلامية سعودية ولدت في 20 أكتوبر 1983 في جدة، وحصلت على الشهادة الثانوية بتفوق وانتقلت إلى إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة لدراسة الإعلام بالجامعة الأمريكية.
اقرأ أيضاًدانية شافعي.. لقطات من حفل زفافها
مشاهد من حفل زفاف الإعلامية دانية شافعي «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دانية دانيا دانية الشافعي دانية الشافعي mbc3 دانیة الشافعی
إقرأ أيضاً:
قضية رأي عام .. تلفزيون لبنان يمنع مذيعة من الظهور بسبب الحجاب
أثار قرار تلفزيون لبنان، بمنع الإعلامية زينب ياسين من الظهور على شاشته مرتدية الحجاب ردود أفعال واسعة بعد القرار المثير للجدل الذي أغضب قطاع كبير حيث عبر الإعلاميين عن انطباعاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأعلنت الإعلامية زينب ياسين، أنها مُنعت من الظهور على الشاشة بسبب الحجاب، في خطوة أعادت فتح النقاش حول حرية المظهر في الإعلام الرسمي، وحدود ما يُعرف بـ"الحياد البصري" داخل المؤسسات الرسمية.
وتوجهت ياسين في استقالتها إلى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، متسائلة عن ما سمته "الوطنية المجتزأة"، ومعتبرة أن المؤسسة "لم تكن وطنية لجميع موظفيها، بل فقط لأولئك الذين لا يرتدون الحجاب".
وتعليقا على هذا الأمر، قالت الصحفية اللبنانية نانسي اللقيس، في منشور لها: "لبنان دولة لكل الناس، والحرية ما بتتجزأ، بس كمان ما لازم تنفهم بمعناها الانتقائي"، داعية في الوقت نفسه إلى مقاربة أكثر واقعية، مشيرة إلى أن زينب كانت على دراية مسبقة بقوانين المؤسسة: "زينب قبلت تشتغل بهالمؤسسة وهي عارفة بهالقواعد... اليوم، لما تفتح الملف من جديد بعد سنة، وتحمّل وزير جديد المسؤولية، هيدا بيطرح علامات استفهام".
وفي السياق نفسه، اعتبرت الصحفية زينب كحيل أن المسألة لا تتعلق فقط بياسين، بل تشمل المحجبات عموماً في المؤسسات الإعلامية، وكتبت: "إذا الوحدة محجبة مسلمة وعم تقوم بشغلها الصحفي، ليه ننحرم من حلم درسناه وحبينا نحققوا؟ عم ننظلم كلنا بهالموضوع ولازم يغيروا هالنظام الفاشل".