القوات الإسرائيلية تواصل احتلال معابر غزة وإغلاقها لليوم الـ33 على التوالي
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
غزة - صفا
تواصل القوات الإسرائيلية، يوم السبت، احتلال معابر غزة وإغلاقها، ومنع سفر الجرحى والمرضى للعلاج أو إدخال أي مساعدات إنسانية للقطاع لليوم الـ33 على التوالي.
ويغلق الاحتلال المعابر منذ اجتياحه مدينة رفح جنوبي القطاع وسيطرته على معبري رفح البري وكرم أبو سالم، رغم تحذيرات المنظمات الإنسانية والإغاثية ومطالبات دولية بإعادة فتح المعابر لتلافي حصول مجاعة بسبب انقطاع المساعدات، ولإنقاذ أرواح آلاف المرضى والجرحى.
وكانت وزارة الصحة قالت إن حوالي 20 ألف جريح ومريض في غزة حاليا بحاجة للسفر للعلاج في الخارج، مؤكدة عدم تمكن أي منهم من مغادرة القطاع منذ احتلال القوات الإسرائيلية للمعابر، ما يعرض حياة الآلاف منهم للمضاعفات والموت.
وأشارت الصحة إلى أن 4895 جريحًا ومريضًا فقط تمكنوا من مغادرة القطاع للسفر حين كان معبر رفح مفتوحًا.
من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن شبح المجاعة يهدد القطاع من جديد، خاصة محافظتي غزة والشمال، وأن أزمة الأمن الغذائي تتفاقم بمحافظات الوسط والجنوب، بسبب إطباق الحصار وإغلاق المعابر أمام دخول شاحنات المساعدات.
وأوضح أن ما يدخل من شاحنات لا يكفي حاجة المواطنين كما ولا كيفا، مطالبا بانسحاب الاحتلال من معبر رفح، ومجددا تأكيده ضرورة تكثيف الجهود الإغاثية، ورفع فيتو الاحتلال عن إدخال السلع الغذائية الأساسية والمواد التموينية، للحد من أزمة الأمن الغذائي ومنع المجاعة التي تتهدد شمال القطاع.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" حذرت مسبقا من التأثير الكارثي والوضع المزري الذي يواجهه أطفال غزة بسبب إغلاق المعابر التي تمر منها المساعدات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في القطاع.
ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023 يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا همجيا على قطاع غزة خلف أزيد من 36 ألف شهيدا و83 ألف مصابا وآلاف المفقودين، معظمهم أطفال ونساء.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الاحتلال إغلاق معابر غزة معبر رفح كرم أبو سالم
إقرأ أيضاً:
تساقط البَرَد على قمم السودة لليوم الثاني على التوالي
اكتست قمم السودة غرب مدينة أبها، لليوم الثاني على التوالي حلّة بيضاء بعد تساقط البَرَد، في مشهد نادر يعكس جمال الطبيعة وتنوع الطقس في منطقة عسير.
وتشهد المنطقة حالة جوية أدت إلى هطول أمطار غزيرة مع تساقط كميات كبيرة من البرد على المحافظات والمراكز كافة، سالت على إثرها الأودية والشعاب، وشهدت المرتفعات تساقطًا كثيفًا للبَرَد، مما شكّل لوحة جمالية وجعلها وجهة مثالية لعشاق الأجواء الشتوية.
ودفعت المشاهد الأهالي للخروج والتنزه والتعبير عن فرحتهم بهذه الظاهرة الجوية.
اقرأ أيضاًالمجتمعدشّن موقعها الإلكتروني.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية “طويق”
ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحذر أثناء القيادة، خاصةً مع تشكّل طبقات زلقة على الطرق بسبب تراكم البَرَد.