«الأعلى للجامعات» يعلن شروط القبول بكليات السياحة والفنادق والتمريض
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
أكد المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية، الاستعدادات التامة لأعمال تنسيق 2024 للطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة وما يعادلها، موضحًا أنه جرى وضع عدد من القواعد والضوابط المنظمة لعملية التقديم فيما يتعلق باختبارات القدرات، لافتًا إلى أنّ الاختبارات تسرى على الجامعات المصرية كافة للكليات التي يحق للالتحاق بها اجتياز عدد من الامتحانات إلى جانب الحصول على الحد الأدنى لمجموع الالتحاق.
وأوضح المجلس وفقًا لتقرير صادر عنه، أنه يشترط للقبول في كليات السياحة والفنادق والتمريض بالجامعات الخاصة، اجتياز المقابلة الشخصية، وبالنسبة لكليات الفنون يشترط اجتياز اختبارات القدرات، موضحًا أن رسوم الاختبارات تحددها كل جامعة.
نظام الحجز المبكروتابع أنّ الجامعات تستقبل حاليًا الطلاب الجدد الراغبين في الالتحاق للعام الدراسي الجديد 2024-2025، بنظام «الحجز المبكر» على أنّ يتم القبول رسمياً بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة والحدود الدنيا للقبول في الكليات، موضحًا أنّ هناك اهتمامًا خلال الفترة المقبلة بالتوسع في التخصصات المؤهلة لوظائف المستقبل وتجهيز الكوادر لمتطلبات سوق العمل .
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجامعات الخاصة التعليم العالي وزارة التعليم العالي الأعلى للجامعات تنسيق الجامعات الخاصة 2024 تنسيق الجامعات الأهلية تنسيق الجامعات الأهلية 2024
إقرأ أيضاً:
الملك يعفي المالكي من المجلس الأعلى للتربية و يجدد لبوعياش على رأس مجلس حقوق الإنسان
زنقة 20 ا الرباط
أعلن الديوان الملكي اليوم الجمعة أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تفضل يومه الجمعة 28 مارس 2025 بتعيين رحمة بورقية، رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛ وبتجديد تعيين أمينة بوعياش، رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان؛
كما تفضل جلالة الملك بتعيين محمد الحبيب بلكوش، في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان.
ويعكس القرار الملكي بتعيين رئيستي كل من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الحرص الملكي السامي على تمكين هاتين المؤسستين من الكفاءات والخبرات الكفيلة بمواصلة النهوض بمهامها الدستورية، نظرا لمركزية الصلاحيات التي خصهما بها الدستور، وللرهانات المرتبطة بها وطنيا ودوليا.
وتأتي هذه التعيينات، في سياق العناية الخاصة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يوليها لمواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، باعتبارها من الأولويات الوطنية المعنية بتأهيل الرأسمال البشري، الذي يعد الثروة الحقيقية لمواكبة النموذج التنموي الذي يقوده جلالته، بكل حكمة وتبصر، وكذا الاهتمام المولوي السامي بالنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ثقافة وممارسة، وتعزيز المكاسب المشهود بها عالميا، التي حققتها بلادنا في هذا المجال“.