بلينكين يبدأ جولة شرق أوسطية جديدة لمناقشة وقف إطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
الخارجية الأمريكية: بلينكن سيناقش التوصل إلى وقف إطلاق نار يضمن الإفراج عن كافة المحتجزين
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن يبدأ زيارة إلى الأردن ومصر وتل أبيب وقطر في الفترة بين 10 و12 حزيران الجاري، وذلك لمناقشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
اقرأ أيضاً : الاحتلال يطلق القذائف الحارقة على إحدى بلدات رفح
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن بلينكن سيناقش مع الشركاء ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار يضمن الإفراج عن كافة المحتجزين.
وبحسب بيان الخارجية الأمريكية، فإن بلينكن، سيشدد على أهمية قبول حركة حماس بالاقتراح المطروح على الطاولة، وهو اقتراح شبه مماثل لذلك الذي دعمته حماس الشهر الماضي.
ويناقش بلينكن كيف يفيد اقتراح وقف إطلاق النار تل أبيب وحماس على حد سواء، كما يشدد على أنه سيرفع المعاناة عن سكان غزة ويتيح زيادة هائلة في المساعدات الإنسانية ويسمح للفلسطينيين بالعودة إلى أحيائهم.
وأشارت الخارجية الأمريكية، إلى أن بلينكن سيؤكد أن الاتفاق سيتيح إمكانية التوصل إلى الهدوء على حدود الشمالية حتى تتمكن الأسر اللبنانية و"الإسرائيلية" من العودة إلى منازلها، كما سيهيئ الظروف المواتية للمزيد من التكامل بين تل أبيب وجيرانها العرب ويعزز أمن تل أبيب على المدى الطويل ويحسن من الاستقرار عبر المنطقة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن فلسطين الحرب في غزة مصر قطر الخارجیة الأمریکیة وقف إطلاق
إقرأ أيضاً:
غارة إسرائيلية جديدة والجيش اللبناني يواصل انتشاره بالجنوب
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء أن طائراته قصفت منشأة لتخزين الأسلحة جنوبي لبنان، بينما واصل الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه نفذ الغارة في قرية بني حيان في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية بعد رصد عناصر تابعة لحزب الله تنقل أسلحة إلى شاحنة قريبة.
وتأتي الغارة الجديدة في ظل انتهاكات إسرائيلية متزايدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وشملت الانتهاكات الإسرائيلية قتل واعتقال لبنانيين وتدمير بنى تحتية ونسف منازل وممتلكات خاصة.
ونص الاتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من البلدات والقرى اللبنانية التي لا يزال يحتلها خلال 60 يوما، على أن ينتشر الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني.
بيد أن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت في اليومين الماضيين عن الجيش الإسرائيلي أنه يبحث البقاء في جنوب لبنان بعد انقضاء مهمة الـ60 يوما إن لم ينتشر الجيش اللبناني بالكامل في الجنوب، و"حتى تنفيذ الاتفاق بشكل صحيح".
الجيش اللبناني يدخل بلدة شمع بعد انسحاب قوات العدو
• سيعمل الجيش على التمركز فيها وتفجير الذخائر غير المنفجرة قبل دعوة الأهالي للعودة pic.twitter.com/AmdqQvbn0k
— Leb Now (@leb_now) December 31, 2024
إعلان انتشار الجيشوكان الجيش اللبناني قال أمس الثلاثاء إن قواته دخلت بلدة شمع في قضاء صور جنوبي البلاد بُعيد انسحاب القوات الإسرائيلية منها.
وأضاف أن دخول البلدة جاء بالتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) في إطار تعزيز انتشار الجيش في المنطقة وبعد اتصالات أجرتها اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار.
وشمع هي البلدة الثانية التي يدخلها الجيش منذ سريان وقف إطلاق النار، حيث انتشر قبل أيام في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون بعد انسحاب قوات الاحتلال منها.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات اللواء 769 تواصل نشاطها في جنوب لبنان وفقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف أن قواته عثرت خلال الأسبوع الماضي على كمية كبيرة من الأسلحة بمستودع شملت منصات إطلاق صواريخ وعبوات ناسفة في منطقة وادي السلوقي.
كما قال إن جنوده عثروا أثناء مداهمتهم منازل في المنطقة نفسها على كميات من الأسلحة شملت صواريخ ومنصات إطلاق قذائف ومواد متفجرة وألغاما ومعدات مراقبة وعبوات ناسفة تم تدميرها بالكامل.