خلاف على أسبقية الري ينتهي بحريق و جثة في البحيرة
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
شهدت قرية المصرانية التابعة لقرية حرارة بمركز حوش عيسى بالبحيرة مشاجرة بين عائلتين بسبب الخلاف على أسبقية ري أرضيهما، انتهت بمقتل أحد أفراد العائلتين مما تسبب في قيام عائلة القتيل بإضرام النيران في منازل العائلة الأخرى انتقام منهم.
البداية عندما تلقي اللواء محمود هويدى، مدير أمن البحيرة، بلاغًا، من شرطة النجدة، بنشوب مشاجرة بين عائلتين بالقرية المشار إليها، ووجود متوفى.
من فورها انتقلت الأجهزة الأمنية لموقع الحادث وتم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف والحماية المدنية وتبين من التحريات الأولية والمعاينة نشوب مشاجرة بين عائلتي «شحاتة ومبروك» بعزبة المصرانية التابعة لقرية حرارة بسبب الخلاف على غرفة صرف زراعي وأسبقية ري الأرض.
تطور الخلاف لمشاجرة بين العاىلتين، انتهت بمقتل المواطن: «هاني. ص. ش» مزارع ومقيم بذات القرية إثر التعدي عليه من قبل عائلة مبروك بآلة حادة، الأمر الذي أدى إلى قيام عائلة المتوفى بإشعال النيران بمنازل العائلة الأخرى.
وتمكنت الأجهزة الأمنية، والحماية المدنية من إخماد الحريق والسيطرة على الحريق، وتم التحفظ على الجثة بثلاجة حفظ الموتى بمستشفى حوش عيسى، تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حريق البحيرة جثة جريمة قتل مشاجرة بين عائلتين مقتل شخص في مشاجرة
إقرأ أيضاً:
بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
وقال بارو أمام الجمعية الوطنية الفرنسية: "التوترات بين فرنسا والجزائر والتي لم نتسبب فيها، ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر. نريد حلها بحزم ودون أي تهاون"، مؤكداً أن "الحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال".
وأضاف أنّ "التبادل بين رئيس الجمهورية ونظيره الجزائري، فتح مجالًا دبلوماسياً يمكن أن يسمح لنا بالتحرّك نحو حل الأزمة".
Coup de téléphone, visite prochaine de Darmanin à Alger… Après des mois de tension, Macron et Tebboune tentent de calmer le jeu entre la France et l’Algérie
➡️ https://t.co/H7N75QI961 pic.twitter.com/gINkWy18vg
وأكد بارو أنّ للفرنسيين "الحق في النتائج، خاصة في التعاون في الهجرة، والتعاون الاستخباري، ومكافحة الإرهاب، وبالطبع الاحتجاز غير المبرّر لمواطننا بوعلام صنصال"، في إشارة إلى الكاتب الفرنسي الجزائري الذي حكمت عليه محكمة جزائرية الخميس، بالسجن 5 أعوام.
واتفق الرئيسان اللذان تحادثا يوم عيد الفطر، على إحياء العلاقات الثنائية، الاستئناف "الفوري" للتعاون في الأمن والهجرة.
???????? ???????? According to a joint statement Monday, #French President Emmanuel #Macron and his #Algerian counterpart Abdelmadjid #Tebboune had a "long, frank and friendly exchange", which could signal a thaw in the ongoing diplomatic standoff between the two countries.
???? @VedikaBahl pic.twitter.com/ReVADcwSCF
وأضاف بارو "حُدّدت المبادئ أمس الاثنين. سيتعيّن تطبيقها عملياً، وهو هدف زيارتي المقبلة للجزائر"، دون تحديد تاريخها.
وانتكست العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعدما أعلنت باريس في يوليو (تموز) 2024 دعمها خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية التي تصنفها الأمم المتحدة بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي" وتسعى جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر، إلى جعلها دولة مستقلة.
سعياً لإنهاء الأزمة..ماكرون وتبون يعيدان إطلاق العلاقات الثنائية - موقع 24أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون، والجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، الإثنين، عودة العلاقات بين بلديهما إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.
وفي الخريف، تفاقم الخلاف بعد توقيف بوعلام صنصال بسبب تصريحات أدلى بها لوسيلة الإعلام الفرنسية "فرونتيير" المعروفة بتوجهها اليميني المتطرف، واعتبرها القضاء الجزائري، تهديداً لوحدة أراضي البلاد.
كما ساهم في إذكاء التوتر ملف إعادة الجزائريين الذين صدرت ضدهم قرارات إبعاد عن الأراضي الفرنسية.
وبلغت الأزمة ذروتها بعد الهجوم في ميلوز، شرق فرنسا، الذي أسفر عن قتيل في 22 فبراير (شباط)، والذي ارتكبه جزائري رفضت الجزائر إعادته بعد صدور قرار بإبعاده من فرنسا.