جيش الاحتلال يبحث عن جنود من خلال "واتساب" لمواصلة العدوان

في ظل ارتفاع غير مسبوق في عدد رافضي الخدمة بجيش الاحتلال خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ 245 يوما، شهد جيش الاحتلال نقص حاد بالجنود في وحدات الاحتياط.

اقرأ أيضاً : هذا رد قادة في تل أبيب إزاء إدراج كيان الاحتلال على القائمة السوداء للأمم المتحدة

وبات جيش الاحتلال بالبحث عن جنود عبر إعلانات بمجموعات تطبيق "واتس أب"، بحسب القناة 12 العبرية.

وأكدت أن جنود في وحدات الاحتياط بغزة والشمال عبروا عن صعوبة الحفاظ على قوتهم طيلة هذا الوقت.

اقرأ أيضاً : إعلام عبري: دبابة دهست مركبات جنود الاحتياط والجيش يحقق

وفي سياق مشابه، أعرب 42% فقط من الضباط عن رغبتهم بالانتساب الدائم بقوات الاحتلال بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة، بحسب استطلاع نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وبينت الصحيفة العبرية أن طلبات الضباط للانسحاب من جيش الاحتلال تضاعفت أثناء العدوان على غزة.

قتلى في صفوف الاحتلال

وارتفع عدد قتلى جيش الاحتلال إلى 646 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، 294 منذ بدء العملية البرية في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي.

اقرأ أيضاً : تصريح يثير الجدل بشأن استهداف المدنيين في غزة والخارجية الأمريكية تعلق

وبحسب جيش الاحتلال، أصيب 3,763 جنود الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة، وصف حالة 572 منهم بالخطرة، 975 إصابة متوسطة، و 2,216 إصابة طفيفة.

 

العدوان في يومه الـ245

وأطبق عدوان الاحتلال على غزة يومه الـ 245، بينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر الشنيعة بحق الفلسطينيين. فيما ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال إلى 36,731 شهيدا غالبيتهم من النساء والأطفال، فضلاً عن إصابة 83,530 فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: الحرب في غزة غزة عدوان الاحتلال تل ابيب جیش الاحتلال على غزة

إقرأ أيضاً:

الرابع من أبريل.. 6 أعوام على عدوان حفتر على العاصمة

يمثل تاريخ 4 أبريل ذاكرة ثقيلة لدى سكان العاصمة بالأخص والليبيين بشكل عام، حيث غزت قوات حفتر العاصمة قبل أيام من انعقاد مؤتمر غدامس الذي وصفه المبعوث الأممي غسان سلامة، آنذاك، بأنه يهدف إلى بحث الأزمة وجمع الفرقاء الليبيين جميعا.

بتاريخ 4 أبريل 2019 زحفت قوات حفتر إلى العاصمة طرابلس من جهتها الجنوبية، وسيطرت على مدينة غريان وجعلتها غرفة لعملياتها العسكرية المشتركة، معلنة عملية سمتها بـ”الطوفان”.

وقبل بدء الهجوم بنحو شهر، أعادت وسائل إعلام غربية الحديث عن دور موسكو في تغذية الصراع الليبي، حيث أوردت صحيفة التلغراف البريطانية أنباء عن وجود 300 مرتزق من شركة فاغنر الروسية، يعملون في شرق ليبيا مع حفتر.

“بركان الغضب” لصد العدوان

بعد مواجهات صعبة وعمليات دفاعية لبتها كتائب مختلفة في محيط العاصمة بعد أيام من تشكيل العدوان، توحدت القوات العسكرية في المنطقة الغربية والوسطى بهدف تعزيز الخطوط الدفاعية حول العاصمة.

في حين أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني -حينها- فايز السراج النفير العام، ما تبعه تأسيس غرفة عسكرية وإطلاق عملية عسكرية تحمل اسم “بركان الغضب” لصد العدوان عن العاصمة.

استعادة غريان

وبعد شهرين من المعارك (يونيو 2019) تمكنت قوات بركان الغضب من استعادة مدينة غريان لتكشف التدخل الفرنسي والإماراتي وقبله الروسي.

ومثَّل تحرير المدينة نقطة تحول لصد عدوان حفتر بعد السيطرة على غرفة عمليات العدوان وفرار آمرها عبد السلام الحاسي الذي استغنى عنه حفتر وعين خلفا له.

كما كشف تحرير غريان بالدليل القاطع عن تورط عدة دول في دعم خلفية حفتر في عدوانه بعد العثور على صواريخ جافلين الأمريكية الصنع والتي زودت بها فرنسا مليشيات حفتر إلى جانب طائرات إماراتية مسيرة، وأسرى بينهم مقاتلون أجانب.

اتفاق طرابلس وأنقرة

في الـ27 من نوفمبر 2019 خاطب السراج دول العالم لوقف العدوان وأخذت قوات حفتر تطوق العاصمة دون أي استجابة دولية، لتوقع إثر ذلك الحكومة اتفاقية عسكرية وبحرية مع تركيا.

وفي مطلع يناير 2020 استولت قوات حفتر على سرت، تزامنا مع مقتل 30 طالبا وجرح آخرين خلال قصف استهدف الكلية العسكرية في طرابلس، ثم بعد أسبوع أعلن هو وحكومة الوفاق وقف إطلاق النار، استجابة لمبادرة روسية تركية.

اتفاقان بروسيا وبرلين

وفي الـ13 من يناير 2020 جمعت موسكو الطرفين فوقع السراج وتملص حفتر، وبعد أيام اجتمعت 12 دولة في برلين ووقع أطراف المؤتمر على وثيقة وجملة بنود، وغادر حفتر مجددا دون توقيع.

وضمن مسارات ثلاثة سياسية واقتصادية وعسكرية، تشكلت عقب مؤتمر برلين لجنة الـ5+5 وبدأت اجتماعاتها في جنيف، ولم يكترث حفتر بكورونا، ولم يبال بالدعوات الدولية، وخرق الهدنة مرارا وتكرارا.

عاصفة السلام

ولم ينتصف مايو حتى سقطت قلعة إستراتيجية هي قاعدة الوطية بأكملها وأخذت تنهار مليشيات حفتر وسط قصف متواصل لخطوط إمداد قوات العدوان وانسحابات لفاغنر.

تحرير طرابلس وترهونة

وفي الـ4 من يونيو 2020 زحف الجيش جنوب طرابلس ولم يكتمل اليوم حتى أعلن تحريرها، وفي أقل من يومين أحاط بترهونة واقتحمها وضم المدينة إلى سيطرته، مؤذنا باندحار العدوان.

المصدر: قناة ليبيا الأحرار

حفتررئيسيطرابلس Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • غزة.. 26 شهيدا و 113 إصابة وصلوا للمستشفيات خلال 24 ساعة
  • الاحتلال يصعد العدوان على غزة ..وضرب وستهداف عنيف لمراكز ومصادر الغذاء
  • 38 شهيداً في جنين ومخيمها منذ بداية العدوان الإسرائيلي
  • صحة غزة: 60 شهيدا و162 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية
  • خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
  • “محمية الديدحان” تستقطب آلاف الزوار والسياح بحائل
  • إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بجبال شفشاون
  • الرابع من أبريل.. 6 أعوام على عدوان حفتر على العاصمة
  • العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
  • 100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني