افتتاح الألعاب الإماراتية الأولى للأولمبياد الخاص
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةانطلقت الألعاب الإماراتية للمرة الأولى على الإطلاق بمشاركة أكثر من 600 لاعب ولاعبة من جميع إمارات الدولة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، وتضم منافسات في ست رياضات هي الريشة الطائرة، وكرة السلة، والبولينج، وكرة القدم، والرياضات الإلكترونية، والقوة البدنية.
حضر حفل الافتتاح الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد الشراع والتجديف الحديث، ومعالي محمد الجنيبي، رئيس الهيئة الاتحادية للمراسم والسرد الاستراتيجي، وغانم الهاجري، مدير عام الهيئة العامة، والدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، والمهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وعبدالله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وطلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، رئيس اللجنة المنظمة.
وتم استعراض طابور عرض الفرق المشاركة، وإيقاد شعلة الألعاب الإماراتية.
يشارك في الألعاب جميع أندية ومراكز أصحاب الهمم في الدولة، ومنها نادي أبوظبي لأصحاب الهمم، نادي العين لأصحاب الهمم، نادي دبي لأصحاب الهمم، نادي الثقة للمعاقين، نادي عجمان لذوي الإعاقة، نادي رأس الخيمة لأصحاب الهمم، نادي خورفكان للمعاقين، مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، نادي هيروز أوف هوب الخاص، جمعية الإمارات لمتلازمة داون، مركز دبي لأصحاب الهمم، مركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم، مركز الفجيرة لأصحاب الهمم، مركز دبا الفجيرة لأصحاب الهمم، ومركز النور للأشخاص من ذوي الإعاقة، ومراكز أصحاب الهمم التابعة لمؤسسة زايد العليا بأبوظبي.
وقال طلال الهاشمي: «بعد النجاح الكبير للألعاب الإماراتية للمدارس الموحدة، يسعدنا انطلاق الألعاب الإماراتية لأندية ومراكز أصحاب الهمم في الدولة امتداداً واحتفاءً بإرث الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، لاعبونا المتميزون من أصحاب الهمم ذوي الإعاقة والتحديات الذهنية والنمائية، يلهموننا جميعاً ويظهرون قوة الرياضة لتحقيق الدمج والتمكين، وندعوهم من خلال المشاركة في الألعاب لتطوير مهاراتهم، وبناء الصداقات، والتمتع بالإنجاز الناتج عن العمل الجماعي والمنافسة».
وأضاف الهاشمي «نتقدم بخالص الشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة التي تدعم أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة والتحديات الذهنية بالأشكال كافة. ونتقدم أيضاً بالشكر الجزيل لرعاة الألعاب الداعمين وهم مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، ومركز النقل المتكامل بأبوظبي، ومؤسسة الاتصالات المتخصصة نداء، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومجموعتي برجيل وأبولونيا، كما نثمن دور شركاء الأولمبياد الخاص الإماراتي من القطاعات كافة الذين قدموا أشكال الدعم كافة لتخرج الألعاب الإماراتية بهذا المستوى العالمي».
برنامج اللاعبين الأصحاء
تتضمن الألعاب الإماراتية عدداً من أنشطة البرنامج الصحي للأولمبياد الخاص وهو برنامج الفحوص الطبية، والأنشطة الرياضية المصاحبة للمنافسات الرسمية للألعاب. وستقام هذه الأنشطة المصاحبة بالتعاون مع العديد من الشركاء، لتعظيم استفادة اللاعبين والمشاركين من وجودهم معاً، ولإضفاء المزيد من الطابع الحماسي على الألعاب، سيتاح عمل كشف صحي للمشاركين، ضمن برنامج الكشف الصحي التابع للأولمبياد الخاص تضم خمسة محاور رئيسية هي صحة الأقدام، وصحة السمع، وصحة الفم والأسنان، والصحة النفسية، وصحة العيون الذي يشارك فيه أكثر من 160 طبيباً وطبيبة متطوعين من جميع مناطق الدولة، وبالتعاون مع أكثر من 20 شريكاً في قطاع الصحة.
كما سيُنَظَّم برنامج تدريب الأطباء لعدد 37 طبيباً مختصاً في الصحة في تخصصات صحة العيون وصحة القدم وصحة السمع وصحة الأسنان والصحة النفسية، والذي ينقل معرفة التعامل الطبي الصحيح مع الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية عند عمل الفحص الطبي وتقديم العلاج المناسب.
الفعاليات المصاحبة
في إطار برنامج «المهارات الرياضية» للاعبين من ذوي القدرات المحدودة، ستقام منافسات كرة السلة وكرة القدم بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وبتنظيم من أكاديمية جام الرياضية.
وستمنح الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص فرصة تجربة الرياضة الموحدة من خلال برنامج التجربة الرياضية التي توفر الفرصة لأفراد المجتمع للعب الموحد خلال الألعاب الإماراتية، جنباً إلى جنب اللاعبين من أصحاب الهمم في تجربة فريدة من نوعها تكسر الحواجز، وتمكن أفراد المجتمع من تفعيل مفاهيم الدمج المجتمعي الشامل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دورة الألعاب الإماراتية الأولمبياد الخاص أدنيك الإمارات أحمد بن حمدان بن محمد الألعاب الإماراتیة للأولمبیاد الخاص لأصحاب الهمم أصحاب الهمم ذوی الإعاقة من ذوی
إقرأ أيضاً:
بتمويل القطاع الخاص.. افتتاح حديقة ترفيهية رياضية هي الأضخم في عدن
الأمة برس _ خاص شهدت مدينة عدن، الخميس، افتتاح حديقة "عدن مول" الترفيهية الرياضية، التي تُعد الأكبر والأضخم في المدينة من حيث تخطيطها الهندسي ومساحتها الخضراء، وشكلها الشريطي الممتد على 28 ألف متر مربع من ساحل مديرية صيرة، بتمويل من القطاع الخاص اليمني، ممثلًا بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه.
وبحسب وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحكومة اليمنية في عدن، فإن مشروع الحديقة، الذي حضر افتتاحه وزير الخدمة المدنية والتأمينات عبد الناصر الوالي، ووزير الدولة محافظ محافظة عدن أحمد لملس، ورئيس الغرفة التجارية والصناعية في عدن أبو بكر باعبيد، يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الترفيهية، تعزز الجانب الجمالي والسياحي للمدينة التي تتميز بموقعها البحري الممتد على ضفاف خليج عدن.
ونقلت الوكالة عن المحافظ لملس توجيهه للسلطة المحلية في مديرية صيرة بضرورة توفير كافة التسهيلات اللازمة للاستثمار والمستثمرين، والعمل على ضمان ديمومة هذا المشروع السياحي والترفيهي والرياضي وغيره من المشاريع الاستثمارية، معتبرًا حديقة عدن مول إضافة نوعية للبنية التحتية الترفيهية والرياضية، تخدم سكان مدينة عدن وزائريها على المستويين المحلي والخارجي.
ودعا لملس رجال المال والأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار في مشاريع مماثلة، تدعم التنمية السياحية والترفيهية والثقافية، مشيدًا بدور مجموعة هائل سعيد أنعم في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية. كما أشار إلى أهمية مدينة عدن، التي شهدت النشأة الأولى للمجموعة، في إشارة إلى مسيرة النجاح التي بدأها المؤسس الحاج هائل سعيد أنعم عام 1938، وما تلاها من سنوات التأسيس والتطور الذي شهدته المجموعة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
من جانبه، قدّم المدير الإقليمي لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه، رجل الأعمال رشاد هائل سعيد، شرحًا مستفيضًا حول تفاصيل المشروع، وما يتضمنه من مرافق ترفيهية ورياضية متنوعة، تشمل منطقة ألعاب للأطفال محاطة بسياج لضمان سلامتهم، وأماكن جلوس للعائلات، وخط جلوس على البحر، بالإضافة إلى ممشى رياضي، ومسارات مخصصة للمشاة، وعربات لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة، فضلًا عن مساحة مخصصة للألعاب الرياضية، تضم ملعب كرة قدم خماسي، وملعبي تنس وكرة سلة، ومنصات صغيرة لدعم المواهب.
وأوضح أن تصميم الحديقة ومرافقها وخدماتها جاء متوافقًا مع الهدف الأساسي للمشروع، المتمثل في إبراز الصورة الأجمل لمدينة عدن، وتعزيز مكانتها بين مدن العالم، مشيرًا إلى أن تجهيز الحديقة اعتمد على إمكانيات وخدمات عالية، بمواصفات متطورة، ومستوى عالمي ينافس الحدائق في الدول الأخرى. كما أشار إلى الجهود التي بُذلت على مدار عامين لإنجاز المشروع، وفق معايير الدقة والمواصفات الخدمية التي توفر للمجتمع كافة سبل الراحة.
وتابع قائلًا: "إن حديقة عدن مول تشكل إضافة مهمة، وتقدم قيمة عالية، وتوفر خدمات متميزة للزوار من مختلف الفئات العمرية والاهتمامات، بفضل تنوع مرافقها وتكامل تجهيزاتها، بدءًا من الفضاءات المفتوحة والمساحات الخضراء للنزهة، وصولًا إلى المقاهي والمطاعم المتحركة، والملاهي والألعاب، والمرافق الرياضية، وملاعب كرة القدم والتنس، فضلًا عن تخصيص ممشى مفتوح لعشاق رياضة المشي، والذي يعد الأول من نوعه في البلاد".
وأكد أن تنمية عدن وتطويرها مسؤولية جميع أبنائها، بما في ذلك أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين من داخل المدينة وخارجها، معتبرًا أن الاستثمار يمثل رافعة أساسية لبناء عدن وتنميتها وتطويرها، بما يساهم في تعزيز بنيتها التحتية، ومواكبة التطور والنمو في المجتمع. كما شدد على المسؤولية المجتمعية لرأس المال الوطني والاستثمار المحلي والأجنبي تجاه المجتمعات التي ينتمي إليها أو يعمل فيها، مؤكدًا أن هذا المبدأ هو أساس عمل مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه، وقيمة مؤسسية أصيلة تؤمن بها.
من جهته، أوضح مدير عام مجمع عدن مول التجاري والسياحي ناصر الصاعدي، أن النافورة الراقصة تعد من أبرز المعالم الهندسية التي تميز الحديقة، مشيرًا إلى أنها تضم أيضًا ملعبين رباعيين وخماسيين بمساحة (20 × 40 قدمًا)، وملعب بادل (تنس)، وملاعب للأطفال، وملعبًا للقوى البدنية. كما تحتوي على عربات لتقديم وجبات متنوعة، ومساحات خضراء واسعة، وكراسي موازية للكورنيش، بالإضافة إلى حمامات للرجال والنساء، وأماكن وعربات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وممشى رياضي، ومواقف للسيارات.
بهذا المشروع، تواصل عدن تعزيز مكانتها كوجهة سياحية وترفيهية، حيث تجمع بين المرافق العصرية، والمساحات الخضراء، والخدمات المتطورة، مما يعزز من جاذبيتها للاستثمار السياحي والترفيهي.