مصطفى بكري: الشعب المصري كان قلقًا ويتألم على مستقبل بلاده بسبب الإخوان (فيديو)
تاريخ النشر: 8th, June 2024 GMT
عرض الإعلامي مصطفى بكري، مقطع فيديو لعناصر الإخوان تعتدي على صور الإعلاميين من أمام جامعة القاهرة عام 2012، مؤكدًا أن الأوضاع انحدرت في عهد الإخوان وعناصر الجماعة توعدوا الصحفيين والإعلاميين.
مصطفى بكري: الاصطفاف الوطني أمن قومي للدولة المصرية (فيديو) مصطفى بكري: هذا المنتظر من الوزراء في تشكيل الحكومة الجديدة (فيديو)وقال "بكري"، خلال تقديم برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على فضائية "صدى البلد" مساء اليوم الجمعة، أن الشعب المصري كان يتألم وقلقا على مستقبل بلاده، ما أدى لزحف الجماهير إلى القصر الجمهوري بالاتحادية، لرفض الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في 2012.
وأضاف أن محمد مرسي اتهم الجميع بالتواطؤ ضده وطلب من اللواء محمد زكي قائد الحرس الجمهوري حينها فض المظاهرات أمام قصر الاتحادية، متابعًا "قائد الحرس رفض فض المظاهرات بالقوة وإلا سيكون هناك خسائر فادحة".
وتابع بكري "القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي أيد ما فعله اللواء محمد زكي قائد الحرس الجمهوري خلال تلك الفترة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد مرسى القائد العام للقوات المسلحة قصر الاتحادية بكري مصطفى بكري عبد الفتاح السيسي عناصر الإخوان قائد الحرس الجمهوري الإعلان الدستوري الصحفيين والإعلاميين مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، السبت، أن إيران جاهزة تمامًا لأي مواجهة عسكرية محتملة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تكون البادئة بإشعال الحرب.
وجاءت تصريحات سلامي في لقاء جمعه بقيادات ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري، ونقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وقال “سلامي” في كلمته: "لقد تراكمت لدينا قوة عظيمة.. إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون"، مضيفًا أن إيران باتت تملك المعرفة والخبرة لتجاوز خصومها ولن تتراجع عن أي موقع حققته في الصراع مع "العدو"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح أن "العام الماضي كان مليئًا بالتقلبات العنيفة والصعبة، لكنه منحنا دروسًا استراتيجية".
تحذير ضمني من تصعيد واسعووجّه سلامي تحذيرًا شديد اللهجة بقوله إن ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة" – والتي تشمل حلفاء طهران في المنطقة مثل حزب الله والميليشيات العراقية والحوثيين – لم تُفعّل بعد كامل قدراتها العسكرية، محذرًا من أن "اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو" إذا تم إعطاء الأوامر بتحريكها.
تصريحات “سلامي” تزامنت مع تصاعد التحليلات التي ترجّح اقتراب تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية، خاصة في ظل اتهامات غربية متزايدة لطهران بالسعي إلى توسيع برنامجها النووي لأغراض عسكرية.
وتعكس التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، وعلى رأسها إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، جدية واشنطن في تحذيراتها لطهران. وكان مسؤولون في البنتاغون قد أكدوا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة "مستعدة لتفعيل إجراءات حاسمة" في حال أقدمت إيران أو وكلاؤها في المنطقة على تهديد مصالح واشنطن أو حلفائها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، وسط تصعيد كلامي وميداني من جانب أطراف متعددة، بما ينذر بإمكانية الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع، رغم التحذيرات الدولية من عواقب مثل هذا السيناريو.