20 محطة لقياس جودة الهواء في أماكن بموسم حج 1445
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن توفير 20 محطة رصد جودة هواء، 15 ثابتة و5 متحركة في مكة والمدينة المنورة، لضمان الحفاظ على الصحة العامة، وتوفير تجربة حج مريحة للحجاج.
وتعمل محطات قياس جودة الهواء على مدار الساعة ويتم قياس مؤشرات خمس عناصر رئيسية لمكونات الهواء كل خمس دقائق، وتذهب الأرقام مباشرة لمحطة الرصد المركزية، والذي يعمل على تحليلها عدد من الكفاءات الوطنية ويصدر عنها تقارير يومية وتزود بها لجنة الحج، ويتم الاستجابة السريعة من اللجان الميدانية واتخاذ القرارات المناسبة عند ملاحظة تجاوزات عالية لضمان سلامة الحجاج.
وتتم الرقابة الفورية على الأوساط البيئية ومن ضمنها مراقبة جودة الهواء وفق اختيار مواقع تواجد الحجاج وخلال رحلتهم.
تتضمن أدوار المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي "قبل وأثناء وبعد" موسم الحج 1445، متابعة مؤشرات جودة الهواء بشكل مستمر، ومشاركة تلك المعلومات مع الجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حسب الاختصاص، لضمان الحفاظ على الصحة العامة، وتوفير تجربة حج مريحة للحجاج.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: موسم حج 1445 محطة قياس جودة الهواء جودة الهواء
إقرأ أيضاً:
داخل المنازل.. جهاز مبتكر يحول الهواء الى ماء
بغداد اليوم - متابعة
ابتكر باحثون في شركة WAIEA Water، "مولدات المياه الجوية" (AWGs)، لإيجاد حلول تضمن حصول المجتمع العالمي على مياه نظيفة، وبفضل التكنولوجيا، يُسهم هذا التطور الجديد في إزالة جميع القيود المتعلقة بالبنية التحتية والبيئة.
وقال الباحثون في تصريح صحفي، اليوم الاثنين (24 آذار 2025)، إن "الجهاز صُمم بطريقة تجمع الرطوبة الموجودة في الهواء، وتبردها، ثم تحولها إلى قطرات ماء، وتستمر العملية حتى تصل إلى لترات من الماء صالحة للشرب"، مشيرين الى أن "مولدات المياه الجوية مصممة لإنتاج ما يصل إلى 10 لترات من المياه يوميًا، مما يوفر للشركات الصغيرة والمنازل مياهًا نظيفة ومستدامة وسهلة الوصول".
وأضافوا أنه "يُناسب المناطق السكنية حيث يُمكن للناس شرب الماء فقط للترطيب والاستهلاك اليومي، وليس لأغراض مثل الغسيل أو الأنشطة الأخرى التي تستهلك كميات كبيرة من المياه".
ويشار الى أنه "مولدات المياه الجوية هي صديقة للبيئة من حيث استخراج المياه من الهواء؛ فلا حاجة للاعتماد على المياه المعبأة دائمًا، إذ يُساعد على تقليل التلوث والنفايات، والحفاظ على نظافة البيئة وتقليل البصمة الكربونية الناتجة عن النقل.
ووفقًا للدراسات، أفاد المستخدمون بأن طعم المياه نقي وعذب، بل إن البعض أشار إلى أنها أفضل من المياه المعبأة التقليدية.
أما الآثار البيئية فهي إيجابية؛ فلا توجد انبعاثات كربونية ولا يتم استخراج مكونات الأرض لإنتاج المياه. ولكن هناك ظروف بيئية تجعل الإنتاج مختلفًا بسبب تغير الرطوبة والمنطقة.
المصدر: وكالات