رابط URL نتيجة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية 2024 بالاسم ورقم الجلوس.. يُخيّم الترقب والانتظار على طلاب وطالبات الأزهر الشريف،مع اقتراب موعد إعلان نتائج الشهادة الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2024.

وتشير مصادر رسمية إلى أن النتائج ستُعلن خلال الساعات القليلة القادمة،عبر بوابة الأزهر الإلكترونية،وذلك باستخدام رقم الجلوس والاسم.

وقد أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف،أن تصحيح الامتحانات قد انتهى،وأن اللجان الفنية تعمل حاليًا على مراجعة النتائج والتأكد من دقتها.

 التفاصيل عن نتائج الأزهرعدد المتقدمين للشهادة الابتدائية: 185908 طالب وطالب.عدد المتقدمين للشهادة الإعدادية: 178014 طالب وطالبة.رابط إعلان النتائج: https://www.azhar.eg/
  نزلت حالًا..نتيجة الصف الثالث الإعدادي محافظة الغربية الترم الثاني 2024 نتيجة الشهادة الإعدادية 2024 بالاسم ورقم الجلوس محافظة قنا خطوات الحصول على نتيجة الأزهر الشريف خطوات الحصول على نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2024 عبر بوابة الأزهر الشريف:الدخول إلى موقع بوابة الأزهر الإلكترونية https://www.azhar.eg/splash.htmlاختر خدمات الأزهر الشريف.اختر نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2024أدخل رقم الجلوس.اضغط على عرض النتيجة.
تظهر نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2024 حال اعتمادها رسميًا. توزيع درجات الشهادة الابتدائية الأزهرية 2024

 

أعلن الأزهر الشريف عن توزيع درجات الشهادة الابتدائية للعام الدراسي 2024، وذلك كما يلي:

المجموع الكلي: 550 درجة، موزعة على الترمين الأول والثاني.الترم الأول: 275 درجة.الترم الثاني: 275 درجة.

وتتوزع درجات كل مادة على النحو التالي:

المادةالدرجةالقرآن الكريم50 درجةاللغة العربية50 درجةالرياضيات50 درجةالتربية الإسلامية50 درجةالدراسات الاجتماعية25 درجةالعلوم25 درجةاللغة الإنجليزية25 درجة

 

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأزهر الابتدائية الازهرية الاعدادية الازهرية الإعدادية الإبتدائية نتيجة الابتدائية نتيجة الابتدائية الازهرية نتيجة الاعدادية الازهرية نتيجة الإعدادية النتيجة الأزهرية الازهر الشريف نتیجة الشهادة الإعدادیة الإعدادیة الأزهریة 2024 الأزهر الشریف

إقرأ أيضاً:

مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل

بغداد اليوم – بعقوبة

على مقربة من ضفاف نهر ديالى، تقف مقبرة الشريف في مدينة بعقوبة كشاهد على تاريخٍ حافل بالتنوع القومي والمذهبي، لكنها في الوقت ذاته تحتضن بين جنباتها قصصًا من الألم والفقدان، سطّرتها الحروب والنزاعات الدامية التي شهدتها المحافظة على مدار العقود الماضية. لم تعد هذه المقبرة مجرد مكان لدفن الموتى، بل تحوّلت إلى نقطة تلاقي لآلاف العوائل التي مزقتها الحروب، حيث يجتمع أبناؤها في الأعياد لزيارة قبور أحبائهم، في مشهد يُجسد حجم المأساة التي عاشها العراقيون.

حكايات نزوح ولقاء عند القبور

في القسم الشرقي من المقبرة، يقف عبد الله إبراهيم، وهو رجل مسنٌّ، عند قبور أربعة من أقاربه، تحيط به ذكريات لا تزال حاضرة رغم مرور الزمن. يقول في حديث لـ"بغداد اليوم": "جئت من إقليم كردستان قبل ساعة من الآن لزيارة قبور أقاربي، حيث نزحت من قريتي في حوض الوقف منذ 17 عامًا، وهذه القبور تمثل لي نقطة العودة إلى الأصل، فأنا أزورهم لأقرأ الفاتحة وأستذكر إرث الأجداد والآباء، الذي انتهى بسنوات الدم".

يشير عبد الله إلى أن حوض الوقف، الذي كان يُعد من أكبر الأحواض الزراعية في ديالى، تحول إلى منطقة أشباح بعد موجات العنف التي عصفت به، حيث اضطر آلاف العوائل إلى مغادرته، تاركين خلفهم منازلهم وأراضيهم، لتظل القبور هي الرابط الوحيد الذي يجمعهم بموطنهم الأصلي.

شتات القرى يجتمع في المقبرة

على بعد أمتار منه، يقف أبو إسماعيل، وهو أيضًا أحد النازحين من الوقف، لكنه اتخذ طريقًا مختلفًا، إذ نزح مع أسرته إلى المحافظات الجنوبية. لكنه، كما يقول، يعود في كل عيد ليقرأ الفاتحة على قبور أقاربه المدفونين هنا. يوضح في حديثه لـ"بغداد اليوم": "القبور جمعت شتات قرى الوقف، حيث لا يزال 70% من سكانها نازحين، والعودة بالنسبة للكثيرين أمر صعب، خاصة بعدما اندمجت العوائل النازحة في المجتمعات التي استقرت بها".

يتحدث أبو إسماعيل بحزن عن سنوات النزوح، مؤكدًا أن كل محافظة عراقية تكاد تضم عائلة نازحة من ديالى، هربت من دوامة العنف والإرهاب الذي اجتاح مناطقهم.

الوقف.. جرح لم يندمل

أما يعقوب حسن، الذي فقد شقيقين شهيدين وعددًا من أبناء عمومته، فقد نزح إلى العاصمة بغداد منذ 17 عامًا، لكنه يرى أن مقبرة الشريف باتت تجمع شتات القرى النازحة من حوض الوقف ومناطق أخرى من ديالى، فتتحول إلى مكان للقاء العوائل التي فرّقتها الحروب.

يقول يعقوب: "كنا نعيش في منطقة تجمعنا فيها الأخوّة والجيرة، لكن الإرهاب مزّق هذه البيئة المجتمعية المميزة بتقاليدها. الوقف كان من أكثر المناطق تضررًا على مستوى العراق، واليوم يبدو أن قبور الأحبة وبركاتهم هي ما تجمعنا بعد فراق دام سنوات طويلة".

هكذا، تبقى مقبرة الشريف شاهدًا حيًا على المآسي التي عاشتها ديالى، ومرآة تعكس حجم الفقدان والشتات الذي طال العوائل بسبب دوامة العنف، لكنها في الوقت ذاته تظل رمزًا للصلة التي لا تنقطع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا، وسط أمنيات بأن يكون المستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.

مقالات مشابهة

  • كيفية تسديد مخالفات السيارات حال ارتكابها خلال 6 معلومات
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب
  • قراءة عداد الغاز عبر موقع بتروتريد لشهر أبريل 2025.. رابط وخطوات التسجيل
  • رابط تسجيل قراءة عداد الغاز عبر موقع بتروتريد لشهر أبريل
  • رابط التقديم الإلكتروني فى وظائف المدارس الألمانية.. المؤهلات المطلوبة
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • مفيش أسئلة سياسية | قرار عاجل بشأن امتحانات الثانوية العامة والإعدادية
  • وظائف الأزهر الشريف 2025.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبة
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل