الصحة: إجراء 2 مليون و232 ألف عملية جراحية ضمن مبادرة إنهاء قوائم الانتظار
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، الانتهاء من إجراء 2 مليون و232 ألف و711 عملية جراحية، ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإنهاء قوائم الانتظار ومنع تراكم قوائم جديدة في التدخلات الجراحية الحرجة التي تشملها المبادرة، وذلك منذ انطلاقها في شهر يوليو عام 2018.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزارة استقبلت 191 ألفا و390 اتصالا من مرضى قوائم الانتظار، عبر الخط الساخن المخصص للمبادرة، منذ بداية المشروع وحتى 30 من شهر مايو الماضي، مشيرا إلى أن الحالات التي تم متابعتها بداية من أول يوليو 2023 وحتى نهاية شهر مايو من العام الجاري بلغت 110 آلاف و547 حالة.
وأوضح «عبد الغفار» إن المبادرة تشمل جراحات (القلب، العظام، الرمد، الأورام، القساطر المخية، قسطرة القلب، المخ والأعصاب، زراعة الكلى، زراعة الكبد، زراعة القوقعة)، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويتم توزيع المرضى مركزياً على المستشفيات التابعة للمبادرة، لضمان حصولهم على الخدمة الطبية بأقصى سرعة ممكنة.
وأضاف أن خدمات مبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار مجانية بالكامل، والمريض لا يتحمل أية أعباء مادية، حيث إن المبادرة قائمة على تخفيف معاناة غير القادرين، وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلى جودة وفي أسرع وقت ممكن.
من جانبه، أشار الدكتور أحمد مصطفى المدير التنفيذي لمبادرة إنهاء قوائم الانتظار، إلى اهتمام الوزارة برفع مستوى الأداء في المستشفيات لتقديم أفضل خدمات طبية للمرضى، من خلال التدريب المستمر للكوادر الطبية وتزويد المستشفيات بالمستلزمات والأجهزة الحديثة اللازمة لإجراء التدخلات الجراحية، بالإضافة إلى التطوير المستمر للنظام المميكن الخاص بالمبادرة لتسهيل متابعة واستخراج البيانات.
وقال الدكتور أحمد مصطفى، إن المبادرة ساهمت منذ إطلاقها في تفعيل منظومة إلكترونية موحدة، تربط بين الجهات المُصدرة لقرارات العلاج، سواء على نفقة الدولة، أو التأمين الصحي، بناء على السعة الاستيعابية لكل مستشفى مع إمكانية تحويل الحالات بين القطاعات المقدمة للخدمة.
وتناشد وزارة الصحة والسكان، المرضى الذين يحتاجون لتدخلات جراحية من العمليات التي تشملها المبادرة، التسجيل على الموقع الإلكتروني المخصص لمتابعة حالات مبادرة القضاء على قوائم الانتظار: http://wlms.smcegy.com/، لافتة إلى استقبال استفسارات وبيانات المواطنين عبر الخط الساخن 15300.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة حسام عبد الغفار مبادرة إنهاء قوائم الانتظار قوائم الانتظار
إقرأ أيضاً:
مبادرة ملكية قبل رمضان.. الملك تشارلز والملكة كاميلا يعبئان التمور لدعم المستشفيات
شارك الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في مبادرة إنسانية استعدادا لشهر رمضان المبارك، حيث قاما بتعبئة التمور لتوزيعها على المستشفيات المحلية، دعما للمرضى والعاملين في القطاع الصحي خلال الشهر الفضيل. ويُعد التمر عنصرا أساسيا في وجبات الإفطار الرمضانية، إذ يتم تناوله عند غروب الشمس لكسر الصيام.
جاء ذلك خلال زيارتهما لمطعم "دارجيلنج إكسبرس" في لندن، الذي أسسته الشيف الشهيرة أسما خان، حيث انضمّا إليها للمشاركة في تعبئة التمور. وأبدى الملك تشارلز، البالغ من العمر 76 عاما، حماسة كبيرة أثناء أداء المهمة.
View this post on InstagramA post shared by The Royal Family (@theroyalfamily)
ونشرت حسابات العائلة المالكة على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا وهما يتفاعلان مع الموظفين ويلتقيان مجموعة من النساء المسلمات، كما شاركا في تغليف صناديق البرياني وعبوات التمر للتبرع بها، جنبا إلى جنب مع طاقم المطبخ النسائي.
وأظهر الفيديو، الذي نُشر على إنستغرام، لحظة استقبال الشيف ومالكة المطعم، أسما خان، للزوجين الملكيين. وخلال مشاركتهما في تعبئة التمور، استخدم تشارلز وكاميلا ملقطا صغيرا لوضع كل تمرة في كيس ورقي، والذي تم إغلاقه بمساعدة خان. وأثناء ذلك، مازحت الشيف قائلة: "لم أكن أدرك أن الملك سيكون بهذه السرعة، أنت تعبئ التمور أسرع مما أستطيع إغلاقها"، مما أثار ضحك تشارلز ومن حوله.
إعلانكما انضم الملك والملكة إلى الشيف خان ورئيسة الطهاة آشا برادان في المطبخ، حيث قاما بتوزيع صناديق البرياني المخصصة للتبرع إلى منظمة "دورستيب"، التي تساعد العائلات في العثور على سكن دائم. وفي لفتة أخرى تعكس تعزيز الروابط مع مختلف الجاليات، زار الزوجان الملكيان "مطبخ عماد" السوري في لندن، حيث التقيا أفرادا من الجالية السورية، تعبيرا عن التضامن والصداقة.
View this post on InstagramA post shared by The Royal Family (@theroyalfamily)
وسلطت العائلة المالكة الضوء على أهمية شهر رمضان في التعليق على الصورة. وجاء في التعليق: "رمضان هو وقت مهم بشكل خاص للمسلمين حيث تستمر الحياة اليومية بشكل طبيعي، ولكن التركيز الروحي يشتد. إن الاحتفال بشهر رمضان يمكن أن يعني مجموعة من الأشياء، سيكون هذا التجمع فرصة للاحتفال بتنوع وإبداع المرأة المسلمة، فضلا عن جمال شهر رمضان المبارك".
وتعكس هذه المبادرات التزام الملك تشارلز والملكة كاميلا بدعم المجتمعات المتنوعة في المملكة المتحدة، وتعزيز قيم التعايش والتفاهم بين مختلف الثقافات والأديان.