يحيى السنوار يضع شرطين للموافقة على اقتراح بايدن.. ما هما؟
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية في تقرير لها أن قائد الفصائل الفلسطينية يحيى السنوار في قطاع غزة، لن يقبل المقترح المقدم من الرئيس الأمريكي جو بايدن، والذي يؤدي لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي إلا بعد تحقيق شرطين.
شرط قبول يحيى السنوار مبادرة بايدنوأوضحت الصحيفة الأمريكية، بعد إطلاعها على مباحثات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، أن يحيى السنور طرح شرطين للقبول بالمبادرة، أولها التزام جيش الاحتلال بوقف إطلاق النار.
وبحسب الوسطاء الذين لم يتم الإفصاح عن هويتهم، فإن السنوار أبلغ نهاية الأسبوع الماضي الوسطاء العرب، اشترط أيضا أن الفصائل الفلسطينية لن تتخلى عن أسلحتها، أو توقع على اقتراح يطلب التنازل عن أسلحتها الخاصة.
تفاصيل مقترح بايدنويشكل المقترح الذي قدمه الرئيس الأمريكي بايدن، إيقاف الحرب على قطاع غزة على 3 مراحل أولها وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع، يعقبها انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأماكن المكتظة في القطاع.
حرب لا تتوقفوبدأت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صباح السبت السابع من أكتوبر 2023، عقب تنفيذ الفصائل الفلسطينية عملية طوفان الأقصى، ردًا على الانتهاكات المستمرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
استمرار الحربوتستمر الحرب لليوم لأكثر من 230 يومًا على التوالي، وبدأت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صباح السبت السابع من أكتوبر 2023، عقب تنفيذ الفصائل الفلسطينية عملية طوفان الأقصى، ردًا على الانتهاكات المستمرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل غزة قطاع غزة الجيش الإسرائيلي السنوار الفصائل الفلسطینیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
البلاد- الرياض أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة. كما أدانت المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة. وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدّة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدت المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حدّ للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.