نيويورك تايمز: لدى حزب الله وإسرائيل دوافعهما لمنع تفاقم الصراع في المنطقة
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن حزب الله وإسرائيل لديهما الدوافع الخاصة للحد من شدة هجماتهم من أجل منع تفاقم الصراع في المنطقة والدخول إلى حرب واسعة النطاق.
وقالت الصحيفة الأمريكية إنه على الرغم من تصاعد القتال بين الطرفين إلا أن حزب الله وإسرائيل يحرصان على أن تكون هجماتهما المتبادلة متوازنة بحيث لا تؤدي أي ضربة إلى اندلاع صراع أكبر.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن مقطع فيديو حديث أظهر امتلاك حزب الله طائرة بدون طيار تطلق صواريخ، وهو سلاح جديد في ترسانتها في الوقت الذي تكثف فيه ضرباتها على إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن التباهي بالسلاح الجديد هو نوع من استعراض العضلات الذي يتباهى به حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، وأن هجمات الحزب، التي بدأت في أكتوبر الماضي تضامنًا مع حماس في حرب غزة، تكثفت تدريجيًا مع استخدام الحزب لأسلحة أكبر حجمًا وأكثر تطورًا لشن ضربات أكثر تكرارًا وعلى عمق أكبر خارج الحدود بين إسرائيل ولبنان. وتضرب إسرائيل أيضًا أهدافًا أعمق في لبنان.
وجاءت الطفرة الأخيرة لحزب الله هذا الأسبوع، مع سلسلة من الغارات اليومية بطائرات بدون طيار التي تشنها قوات الحزب وأصابت بعض الأهداف المدنية داخل إسرائيل، وعلى إثرها هدد المسؤولون الإسرائيليون بداية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حزب الله بأن وقت الحساب أصبح قريبًا.
وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من استمرار المخاوف بشأن نشوب حرب أوسع نطاقا، يبدو أن كلا الجانبين تعيقهما أشياء تجبرهما على ضبط النفس.
ويوضح مقطع الفيديو – الذي نشره المكتب الإعلامي العسكري لحزب الله في شهر مايو – كيف أن الجماعة أقوى من أي وقت مضى في بعض النواحي. وقد زودتها إيران، راعيتها الرئيسية، بمجموعة متزايدة القوة من الصواريخ. بالإضافة إلى ذلك، اكتسب حزب الله خبرة قيّمة في ساحة المعركة بعد سنوات من نشر ما يُعتقد أنه ما لا يقل عن 2500 جندي من القوات الخاصة في سوريا للمساعدة في دعم حكم الرئيس بشار الأسد.
وألمحت الصحيفة أن حزب الله ليس مجرد قوة مقاتلة فحسب؛ فلقد تطورت إلى حركة سياسية لبنانية أوسع ويجب عليها التمعن قبل جر البلاد بأكملها إلى حرب أخرى بينما يستمر السكان المنهكون من الصراع في الترنح خلال أزمة اقتصادية ممتدة.
ويقول مسؤولون لبنانيون إن العنف على الحدود كلف بالفعل مليارات الدولارات من عائدات السياحة والزراعة. وخلفت الحرب الأخيرة، عام 2006، دمارًا في جميع أنحاء البلاد، وتشريد ما لا يقل عن مليون شخص.
وساعدت الدول العربية وإيران في تمويل إعادة الإعمار. ومن غير الواضح ما إذا كانوا سيفعلون ذلك مرة أخرى، وقد وقع عدد لا يحصى من اللبنانيين منذ ذلك الحين في براثن الفقر مع انخفاض قيمة الليرة من 1500 لكل دولار إلى 89000 ليرة.
ومنذ أكتوبر، نزح حوالي 100 ألف مدني لبناني على طول الحدود الجنوبية، والعديد منهم مزارعون يعيشون على إعانة شهرية قدرها 200 دولار من حزب الله بعد أن فقدوا طريقة كسب عيشهم.
وعلى الجانب الآخر لدى إسرائيل أيضًا عدد من العوامل التي تعيقها؛ فإن جيشها يعاني بالفعل لتحقيق هدفه المعلن المتمثل في القضاء على حماس في غزة، في حين حذرت واشنطن إسرائيل من إشعال المنطقة على نطاق أوسع لأن إسرائيل لديها أيضا سكانها للنظر في أمرهم.
وقد هدد نتنياهو بأن إسرائيل سوف تكرر تدمير غزة في لبنان في حرب واسعة النطاق، ردًا على ذلك، أطلق حزب الله تدريجيًا العنان لأسلحة أكثر تطورًا مثل تلك التي تظهر في الفيديو.
وقالت منى يعقوبيان، التي ترأس مركز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن: "لقد أوضح الإسرائيليون أنهم سيدخلون دون أي قيود، وستكون هذه عملية واسعة النطاق. وعلى نفس المنوال، فحزب الله أقوى بكثير".
وتابعت: "هذا صراع يمكن أن يغطي جزء كبير من إسرائيل وهذا هو في الواقع ما جعل الجانبين يتوقفان. وسيكون هذا صراعًا لا يشبه أي صراع سبقه".
وعلى الرغم من إحباط اللبنانيين إزاء إجلائهم المطول، فإن السكان على الحدود اللبنانية غالبًا ما يكرهون انتقاد حزب الله، خوفًا من أجهزته الأمنية وما زالوا ممتنين لأن حرب العصابات التي خاضها ساعدت في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من عام 1982 إلى عام 2000.
ويعكس الخليط الطائفي المذهل للسياسة اللبنانية التناقض على الأرض؛ وقد أدى القتال إلى كسب بعض الحلفاء الجدد لحزب الله بينما أدى إلى إبعاد آخرين. فعلى سبيل المثال، أيد بعض المسلمين السنة، الذين دعموا تقليديا القضية الفلسطينية هذه الهجمات.
ولكن حزب الله اجتذب منذ فترة طويلة غضب الفصائل الأخرى بسبب احتفاظه بجيشه الخاص وولائه لإيران- على حد قول الصحيفة.
وقال سامي الجميل، عضو البرلمان ورئيس حزب سياسي يميني غالبيته مسيحية، إن "المشكلة اليوم هي أن دولة لبنان لا تسيطر على أراضيها، ولا تسيطر على قرار الحرب والسلام".
لقد قامت إيران ببناء حزب الله جزئيًا على الأقل كرادع لمهاجمة إسرائيل للجمهورية الإسلامية. وقال الجميل إن إيران لا تريد بالتالي التضحية بحزب الله في محاولة لإنقاذ حماس، لكنها يمكن أن تكون قليلة الاهتمام أيضًا بشأن الدمار في لبنان.
وأضاف: "منطق المليشيات هو أنه إذا بقوا على قيد الحياة بعد الحرب، فإنهم منتصرون– مهما كانت الخسائر".
وأدت النزاعات الحدودية الأخرى بين لبنان وإسرائيل بشأن الأراضي واحتياطيات الغاز المحتملة في البحر الأبيض المتوسط إلى تفاقم العلاقات. وكانت واشنطن، التي تتفاوض بشكل غير مباشر مع حزب الله، توسطت في اتفاق بشأن الحدود البحرية وكانت تعمل على القضايا البرية، لكن الجماعة علقت مشاركتها بينما استمرت حرب غزة.
وقال نصر الله، مرارًا منذ أكتوبر إن جبهة المقاومة في لبنان تحقق هدفها المتمثل في إضعاف إسرائيل. وقال في خطاب ألقاه مؤخرًا: "إن حرب الاستنزاف تنخر على المستويات الإنسانية والأمنية والاقتصادية والروحية والأخلاقية والنفسية".
فلقد أجلت إسرائيل نحو 60 ألف ساكن من الشمال، وتعهد مسؤولون كبار مرارا بتوفير الأمن اللازم لعودتهم، دون تحديد كيفية العودة.
وقال اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مؤتمر صحفي عقد مؤخرًا: "هذا جزء من عدوانية حزب الله، حيث يطلق النار بشكل أعمق وأعمق على الجبهة الداخلية لإسرائيل".
وفي إسرائيل، كان القلق بشأن حدوث نسخة من هجوم حماس في أكتوبر ولكن في الشمال من قبل حزب الله سببًا في حشد بعض التأييد لشن حرب استباقية.
وقالت سيما شاين، المسؤولة الكبيرة السابقة في الموساد، حيث ركزت على إيران، إن الأجهزة الأمنية تناقش مزايا التصعيد مشيرة إلى أن الناس لا يشعرون بالأمان بسبب ما رأوه في الجنوب. وحزب الله أفضل بكثير من حماس".
وتكثفت المناقشات في إسرائيل حول احتمال نشوب حرب واسعة النطاق مع الغارات اليومية الأخيرة بطائرات بدون طيار. وبينما ركزت مثل هذه الهجمات في السابق إلى حد كبير على أهداف عسكرية، إلا أن حزب الله ضرب هذه المرة مدنًا لم يتم إخلاؤها - مثل نهاريا على الساحل وكتسرين في مرتفعات الجولان. كما أشعلت حرائق الغابات في الشمال.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رد بقصف مواقع حزب الله بالمدفعية والطائرات المقاتلة.
وفي نهاية المطاف، كانت الحروب الحدودية مشحونة دائمًا بالسؤال الأكبر حول من سيشكل السرد المستقبلي للشرق الأوسط.
ونوهت الصحيفة الأمريكية أنه خلال العقود الماضية كانت إحدى الرؤى في المنطقة هي قبول إسرائيل كجارة ولكن الهجوم الذي شنته حماس، أدى إلى إخراج ذلك القطار الذي كان متسارعًا ذات يوم عن مساره.
ورأت أن هناك بديلا يسمى بمحور المقاومة في إيران، وهو التحالف الذي يتألف في معظمه من المسلمين الشيعة من القوى الوكيلة في لبنان والعراق وسوريا واليمن والتي تتبنى الصراع المسلح مع إسرائيل. وحزب الله هو أقوى قوة بنتها إيران لتحقيق هذه الغاية.
وقالت راندا سليم، الزميلة البارزة في معهد الشرق الأوسط في واشنطن: "إنهم يتنافسون على قيادة المنطقة".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نيويورك تايمز حزب الله إسرائيل الشرق الأوسط الحدود حرب واسعة النطاق أن حزب الله لحزب الله فی لبنان
إقرأ أيضاً:
New York Times تكشف: هذا ما تفعله إسرائيل على الحدود مع لبنان وسوريا
ذكرت صحيفة "The New York Times" الأميركية أن "إسرائيل بنت شبكة من المواقع والتحصينات في سوريا ولبنان، مما زاد من المخاوف بشأن احتلال طويل الأمد في أجزاء من البلدين. وتقول إسرائيل إنها تريد منع أي هجوم مفاجئ آخر عبر حدودها، على غرار الهجوم الذي قادته حماس في تشرين الأول 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في غزة. ولم تُعلن تل أبيب عن مدة بقاء قواتها في أراضي الدول المجاورة، حيث تتواجد جماعات معادية لإسرائيل. ولكن ثمة مؤشرات على أن إسرائيل تبدو مستعدة للبقاء إلى أجل غير مسمى، وفقًا لتحليل أجرته الصحيفة".
وبحسب الصحيفة، "أقام الجيش الإسرائيلي أبراج مراقبة، ووحدات سكنية جاهزة، وطرقًا، وبنى تحتية للاتصالات، وفقًا لسكان محليين والأمم المتحدة. وتُظهر صورة التُقطت في كانون الثاني لمنطقة قرب بلدة جباتا الخشب السورية معدات ثقيلة قيد العمل، وجدارًا بُني حديثًا. وشكل هذا أكبر حشد عسكري ملحوظ في المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في سوريا، حيث اتخذت القوات الإسرائيلية مواقعها وأقامت حواجز طرق في كل أنحاء المنطقة، كما انتشرت خارج المنطقة داخل سوريا، بما في ذلك على تلةٍ تُطل على قرية كودانا. وقال عمر طحان، أحد القادة المحليين في كودانا: "يقولون إنه أمرٌ مؤقت، ولكن بناءً على ما يُشيّدونه، يبدو أنهم يُجهّزون للبقاء لفترةٍ من الوقت".
وتابعت الصحيفة، "تقول إسرائيل أيضًا إن قواتها ستبقى في خمسة مواقع في جنوب لبنان للدفاع عن التجمعات السكانية الإسرائيلية من أي هجوم محتمل. وكانت قد تعهدت في البداية، كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أواخر تشرين الثاني، بالانسحاب من البلاد، لكن الموعد النهائي مُدد، ويجري البلدان الآن المزيد من المفاوضات. وبالتوازي مع الحرب في غزة، خاضت إسرائيل معارك على طول حدودها الشمالية مع حزب الله، الذي بدأ إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع إسرائيلية بعد وقت قصير من الهجوم الذي قادته حماس في 7 تشرين الأول والذي أشعل فتيل الحرب، مما أدى إلى تبادل الهجمات بين الجانبين ونزوح آلاف السكان الإسرائيليين واللبنانيين على جانبي الحدود. وفي الصيف الماضي، شنّت إسرائيل حملة جوية وغزوًا بريًا واسع النطاق أسفر عن مقتل كبار قادة حزب الله والعديد من مقاتليه".
التوغل في سوريا
وبحسب الصحيفة، "تقول إسرائيل إن وجودها في جنوب سوريا يهدف إلى حماية التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، كما وأعربت عن عدم ثقتها بالحكومة الجديدة في دمشق، التي يقودها المتمردون الإسلاميون الذين أطاحوا بالرئيس بشار الأسد أواخر العام الماضي. في عام 1973، شنّت سوريا بالاشتراك مع مصر هجومًا فاجأ إسرائيل. وفي العام التالي، اتفقت إسرائيل وسوريا على وقف إطلاق نار أدى إلى إنشاء منطقة عازلة، لم يُسمح لأيٍّ من الجيشين بالعمل فيها. ولكن بعد سقوط الأسد، اجتاحت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة وما بعدها، ونفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية مئات الغارات على مواقع عسكرية في كل أنحاء البلاد. من جانبه، يقول الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، إن بلاده لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار المُبرم عام 1974. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يقول إن وقف إطلاق النار "انهار" بسقوط الأسد، وهو يطالب الآن بـ"نزع السلاح الكامل" عن معظم جنوب سوريا "من قوات النظام الجديد"."
وتابعت الصحيفة، "في الشهر الماضي، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن قوات بلاده مستعدة للبقاء في المنطقة العازلة، حيث يعيش آلاف السكان السوريين، "لأجل غير مسمى". وأضاف أنهم ينفذون أيضًا غارات في عمق جنوب سوريا. وفي إشارة أخرى إلى اتساع نطاق السيطرة الإسرائيلية، أضاف كاتس أن حكومته ستبدأ بإصدار تصاريح لبعض السوريين لدخول مرتفعات الجولان للعمل. وفي الأسابيع الأخيرة، شوهدت شاحنات إسرائيلية تعمل على طول المنطقة العازلة، وأظهرت صورة من أوائل كانون الثاني آليات بناء تعمل بالقرب من مدينة القنيطرة. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي التقطتها بلانيت لابس في 21 كانون الثاني موقعًا عسكريًا بُني حديثًا ومنطقةً مُسوّرةً بالجرافات بمساحة 75 فدانًا بالقرب من جباتا الخشب. وانتشر الجيش الإسرائيلي في المواقع العسكرية المهجورة، حيث قام ببناء تحصينات وأبراج مراقبة خرسانية، بما في ذلك موقع عسكري على قمة تل يُطل على بلدتي حضر في سوريا ومجدل شمس القريبتين في مرتفعات الجولان. وفي أماكن أخرى، تقوم آليات البناء بشق طرق وصول إلى المواقع العسكرية، وحفر خط دفاعي على طول خط ألفا، الذي يفصل مرتفعات الجولان عن المنطقة العازلة. ويقول الجيش الإسرائيلي إن مهندسيه يُعززون الجدار على طول الحدود في إطار جهوده الأمنية".
البقاء في لبنان
وبحسب الصحيفة، "في لبنان، قامت القوات الإسرائيلية بإنشاء مواقع متقدمة في خمسة مواقع، على الرغم من الاتفاق الأولي على الانسحاب في كانون الثاني. لطالما خشيت إسرائيل من هجوم مفاجئ من حزب الله انطلاقًا من معاقله في جنوب لبنان. وكجزء من وقف إطلاق النار، كان من المفترض أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على المنطقة، وهو ما بدأه بالفعل، لكن إسرائيل لا تزال تقصف جنوب لبنان بشكل شبه يومي، متهمةً حزب الله بانتهاك الهدنة. وفي أحد المواقع، على مشارف بلدة الخيام شرق لبنان، تُظهر صور الأقمار الصناعية مسارًا يؤدي إلى مبنى مستطيل الشكل بُني هذا العام. وتُظهر الصور أيضًا علمًا إسرائيليًا مزروعًا في هذا الموقع، كما أُزيلت الأشجار المنتشرة حول التل القريب في الأسابيع الأخيرة. كما وتم بناء بؤرة استيطانية أخرى بين بلدتي مركبا وحولا". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة تقرير لـ"New York Times" يكشف كيف يمكن أن تنتهي الأزمة الأوكرانية Lebanon 24 تقرير لـ"New York Times" يكشف كيف يمكن أن تنتهي الأزمة الأوكرانية 31/03/2025 16:16:39 31/03/2025 16:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 عند حدود لبنان.. هذا ما ستفعله إسرائيل غداً Lebanon 24 عند حدود لبنان.. هذا ما ستفعله إسرائيل غداً
31/03/2025 16:16:39 31/03/2025 16:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Hill" يكشف: هذا ما فعلته العقوبات ببوتين Lebanon 24 تقرير لـ"The Hill" يكشف: هذا ما فعلته العقوبات ببوتين
31/03/2025 16:16:39 31/03/2025 16:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 "الحدث": وصول تعزيزات عسكرية وراجمات صواريخ للدفاع السورية إلى الحدود مع لبنان Lebanon 24 "الحدث": وصول تعزيزات عسكرية وراجمات صواريخ للدفاع السورية إلى الحدود مع لبنان
31/03/2025 16:16:39 31/03/2025 16:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية قد يعجبك أيضاً
ما هو ثمن رفض لبنان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ؟
Lebanon 24 ما هو ثمن رفض لبنان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ؟
09:00 | 2025-03-31 31/03/2025 09:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 كلاس: مشاركة الشباب في الانتخابات البلدية واجب وطني
Lebanon 24 كلاس: مشاركة الشباب في الانتخابات البلدية واجب وطني
08:31 | 2025-03-31 31/03/2025 08:31:17 Lebanon 24 Lebanon 24 جثة متفحمة عُثِرَ عليها يوم أمس... ومعلومات تكشف هويّة صاحبها
Lebanon 24 جثة متفحمة عُثِرَ عليها يوم أمس... ومعلومات تكشف هويّة صاحبها
08:20 | 2025-03-31 31/03/2025 08:20:54 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس مجمع القديسين في الفاتيكان يوقع الملف النهائي لتطويب البطريرك الدويهي
Lebanon 24 رئيس مجمع القديسين في الفاتيكان يوقع الملف النهائي لتطويب البطريرك الدويهي
08:17 | 2025-03-31 31/03/2025 08:17:38 Lebanon 24 Lebanon 24 في الهرمل.. خلاف عائلي يتسبب بمقتل شخصين
Lebanon 24 في الهرمل.. خلاف عائلي يتسبب بمقتل شخصين
07:54 | 2025-03-31 31/03/2025 07:54:21 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
النائب وضاح الصادق يعلن خطوبته من هبة دندشلي.. وتفاعل واسع من الناشطين (فيديو)
Lebanon 24 النائب وضاح الصادق يعلن خطوبته من هبة دندشلي.. وتفاعل واسع من الناشطين (فيديو)
12:40 | 2025-03-30 30/03/2025 12:40:18 Lebanon 24 Lebanon 24 كان يُمارس كرة القدم.. جاد ابن الـ 10 أعوام توفي بطريقة مروعة في الكورة
Lebanon 24 كان يُمارس كرة القدم.. جاد ابن الـ 10 أعوام توفي بطريقة مروعة في الكورة
00:09 | 2025-03-31 31/03/2025 12:09:56 Lebanon 24 Lebanon 24 وفاة ممثل مخضرم شهير... وهكذا نعاه إبنه بالصور
Lebanon 24 وفاة ممثل مخضرم شهير... وهكذا نعاه إبنه بالصور
10:37 | 2025-03-30 30/03/2025 10:37:44 Lebanon 24 Lebanon 24 سقط على المسرح.. وفاة فنان شهير بعد تعرّضه لأزمة قلبية مُفاجئة أثناء حفله (فيديو)
Lebanon 24 سقط على المسرح.. وفاة فنان شهير بعد تعرّضه لأزمة قلبية مُفاجئة أثناء حفله (فيديو)
01:30 | 2025-03-31 31/03/2025 01:30:20 Lebanon 24 Lebanon 24 زلة لسان.. و"الميادين" تعتذر
Lebanon 24 زلة لسان.. و"الميادين" تعتذر
11:28 | 2025-03-30 30/03/2025 11:28:18 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب
ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban أيضاً في لبنان
09:00 | 2025-03-31 ما هو ثمن رفض لبنان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ؟ 08:31 | 2025-03-31 كلاس: مشاركة الشباب في الانتخابات البلدية واجب وطني 08:20 | 2025-03-31 جثة متفحمة عُثِرَ عليها يوم أمس... ومعلومات تكشف هويّة صاحبها 08:17 | 2025-03-31 رئيس مجمع القديسين في الفاتيكان يوقع الملف النهائي لتطويب البطريرك الدويهي 07:54 | 2025-03-31 في الهرمل.. خلاف عائلي يتسبب بمقتل شخصين 06:00 | 2025-03-31 "مفاجأة" عيد الفطر.. زيارة سلام إلى السعودية تخطف الأضواء! فيديو "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو)
Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو)
03:59 | 2025-03-25 31/03/2025 16:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو)
Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو)
01:50 | 2025-03-25 31/03/2025 16:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو)
Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو)
23:43 | 2025-03-24 31/03/2025 16:16:39 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24